شرح غريب ألفاظ المدونة ¶ المؤلف: الجبي (المتوفى: ق 5ه) ¶ المحقق: محمد محفوظ ¶ الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان ¶ الطبعة: الثانية، 1425 ه - 2005 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
/ ৩০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — كتاب الصلاة الأول
  1. تفسير كتاب الوضوء
  2. كتاب الصلاة الأول
  3. كتاب الصلاة الثاني
  4. كتاب الجنائز
  5. كتاب الصيام
  6. كتاب الزكاة الأول
  7. كتاب الزكاة الثاني
  8. كتاب الحج الأول
  9. كتاب الحج الثاني
  10. كتاب الحج الثالث
  11. كتاب الصيد
  12. كتاب الذبائح
  13. كتاب الضحايا
  14. كتاب الجهاد
  15. كتاب السلم الأول
  16. كتاب النذور
  17. كتاب السلم الثاني
  18. كتاب السلم الثالث
  19. كتاب الصرف
  20. كتاب الآجال
  21. كتاب البيوع الفاسدة
  22. كتاب بيع الخيار
  23. كتاب المرابحة
  24. كتاب بيع الغرر والوكالات
  25. كتاب العرايا
  26. كتاب كراء الرواحل والدواب
  27. كتاب التجارة إلى أرض الحرب
  28. كتاب التدليس
  29. كتاب الصلح والجعل والإجارة
  30. كتاب النكاح الأول
  31. كتاب النكاح الثاني
  32. كتاب النكاح الثالث
  33. كتاب التخيير والتمليك
  34. كتاب الإيلاء واللعان
  35. كتاب الأيمان بالطلاق
  36. كتاب إرخاء الستور
  37. كتاب الرضاع
  38. كتاب طلاق السنة
  39. كتاب الاستبراء
  40. كتاب الشهادات
  41. كتاب المديان والتفليس
  42. كتاب المأذون له في التجارة لم أجد فيه غريبا فأفسره.
  43. كتاب الكفالة والحوالة والغصب
  44. كتاب حريم الآبار
  45. كتاب الشفعة والقسم
  46. كتاب الوديعة
  47. كتاب الحبس والصدقة
  48. كتاب السرقة والمحاربين
  49. كتاب العتق الأول والثاني والمدبر والمكاتب
  50. كتاب أمهات الأولاد
  51. كتاب الولاء والمواريث وكتاب الوصايا الأول والثاني
  52. كتاب الحدود
  53. كتاب الأشربة
  54. كتاب الجنايات
  55. أول الجراح
  56. كتاب الجراحات
  57. كتاب المحاربين والمرتدين والخوارج وكتاب الرجم
  58. كتاب الديات

تستظهر: بظاء منقوطة - أي تستفعل من الظهير وهو البرهان، كأنها إذا زادت على ما عهدت من حيضتها ثلاثة أيام فقد برهنت على تمام حيضتها.

الترية: بفتح التاء التي قبل الراء وكسر الراء وفتح الياء وتشديدها وهي منقوطة من أسف بنقطتين - هي الخرقة التي تعرف بها الحائض حيضتها من طهرها، وقال بعض أهل اللغة: بل الترية الذي يكون عند انقطاع الدم. PageV01P021

كتاب الصلاة الأول

الفيء: الرجوع ولا يكون الفيء إلا بعد الزوال لأنه ظل رجع من جانب إلى جانب وهو مهموز مفتوح الأول ساكن الثاني.

حي على الصلاة: قال أهل الفقه فيها وشيوخ الحديث: هلم، وليس كذلك وإنما معناها: جيء حثيثا أي سريعا ومن قلت له: هلم إلي فجاء مبطئا أو مسرعا فقد أطاعك، ومن قلت له حي إلي فجاء مبطئا فقد عصاك فليس المعنى إلا جيء حثيثا.

التطريب في الأذان: شبه الغناء وأصل الطرب خفة تصيب الرجل عند شدة الفرح وشدة الحزن.

الجنازة: فيها لغتان بكسر الجيم وفتحها وكسرها أحسن وقيل لها ذلك لأنها تجنز أي تستر.

المزدلفة المشعر الحرام. PageV01P022

مساجد القبائل يعني مساجد أرباض القبائل والأحياء غير المسجد الجامع لأن القبيلة كانت تجتمع فتبني لنفسها مسجدا على حدة وقيل المسجد الجامع لاجتماع أهل القبائل فيه فهذا أصل هذا.

التثويب: فيه قولان يقال هو الآذان الأول / لأن الألفاظ تردد فيه لأن التثويب مأخوذ من ثاب إليه جسمه بعد العلة أي رجع إليه ومنه قوله عز وجل " جعلنا البيت مثابة للناس " أي يعودون إليه في كل سنة فلما رددت الألفاظ فيه قيل له تثويب وقد قيل أن التثويب الإقامة لأن المؤذن أذن ثم أعاد ذلك الآذان عند الإقامة وهذا التفسير الأخير يبينه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموطأ.

رطانة الأعاجم: بكسر الراء وفتحها من فتحها أراد المصدر ومن كسرها أراد الاسم وهي أن يتكلم المتكلم بغير العربية وهو يحسن العربية.

خب بكسر الخاء وهو الفسق والخب بفتح الخاء هو الرجل الفاسق ومنه الحديث " لست بخب والخب لا يخدعني ".

صفيس: اسم موضوع.

الخسوف والكسوف: في الشمس والقمر قولان فصيحان. PageV01P023

آمين: مطولة الألف ومقصرة لغتان، ويقال أنه اسم من أسماء الله عز وجل.

يفضي بأليقيه إلى الأرض: أرى يتسع بها إلى الأرض ويميلها إليها، مأخوذ من الفضاء وهو ما اتسع من الأرض.

الإقعاء: بكسر الهمزة ووقف القاف والمد - هو قعود الرجل على دبره فيما ركبتيه إلى وجهه كقعود الكلب وإقعائه.

الضبعان: من الذراعين العظمان المتقدمان في وجوه المنكبين.

العضدان: ما بين المنكبين إلى المرفقين.

الطنافس: جمع طنفسة، وهي لغتان: طنفسة بضم الطاء ووقف النون وضم الفاء وطنفسة بكسر الطاء وتسكين النون وكسر الفاء، وهي ضرب من البسط والأكسية.

الأدم: الجلود التي بلغت غايتها في الدباغ، ويقال للجلد أول ما يلقى في الماء ليدبغ منيء بفتح الميم وكسر النون وبمدة بعد النون وبهمزة بعد ذلك فإذا تمرط وانتتف قيل له: أفين على وزن فعيل، فإذا بلغ غاية ذلك قيل له أديم وجمعه آدم على غير قياس.

الحصير: معروف، ويقال له حصير لأنه ويمنع عن الناس، والحصير الحبس / ومنه " جعلنا جهنم للكافرين حصيرا ". أي محبسا. PageV01P024

أعطان الإبل: جمع عطن بفتح العين والطاء وهو الصدر وأعطان الإبل المواضع التي تبرك عليها بأعطانها أي بصدورها.

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।