كتاب الجراحات
الحشفة: طرف الذكر للرجل بفتح الحاء والشين والغاء.
اصطلمتا: أي قطعتا من الأصل، يقال حمار أصلم إذا كانت أذناه مقطوعتين من الأصل، ومنه حديث سالم بن عبد الله رضي الله عنه - كان يركب حمارا فاستسمحه له بنوه/فأبى أن يدع ركوبه فقطعوا أذن الحمار الواحدة فلم يدع ركوبه فقطعوا الأذن الأخرى كل ذلك من أصلها فلم يدع ركوبه فقطعوا له ذنبه من الأصل فلم يدع ركوبه تواضعا منه رحمه الله وزهدا في الدنيا، فقال الذي رآه يركبه كذلك: والذي نفسي بيده لقد رأيت سالم بن عبد الله يركب الحمار أصلم أبتر، أي بلا أذنين ولا ذنب.
الانثيان: وهما الخصيتان.
عاقلة الرجل: قبيلته التي تؤخذ عنه بدية الخطأ.
والدامية: الجرحة التي تدمي كانت صغيرة أو كبيرة، ولذلك لم أذكرها مع الجراح.
العثم: بفتح العين ووقف الثاء ونقطها ثلاثا هو الشين والنقصان يكون في مواضع الجرح.
الخنصر: بكسر الخاء وتسكين النون وكسر الصاد، ويجوز فتح الصاد، وتليها الوسطى وتليها السبابة، ويقال لها السباحة وتليها الإبهام، وإذا كلت بجميعها قلت شبر، وإذا كلت بالسبابة والإبهام قلت فتر، وبسبابتك إلى وسطاك PageV01P115 قلت عتب ومن وسطاك إلى بنصرك قلت رتب بوقف التاء من عتب (والتاء) من رتب، وببنصرك إلى خنصرك قلت وصيم وبصم أيضا وما بين عقدة وعقدة من كل أصبع أنملة بفتح الميم وضمها. PageV01P116
كتاب المحاربين والمرتدين والخوارج وكتاب الرجم
أخاف السبيل: أي خوف.
ونصب: أي اعترض الطريق ناصبا نفسه وإذايته.
أبكر أم ثيب: البكر الذي لم تكن له امرأة زوجة وطئها، ولو كان تزوج ولم يطأ لكان بكرا، والثيب: الذي كانت له زوجة وطئها.
يجنى على المرأة: يقي بها الحجارة، يجنى على زنة يفنى، أي يتعطف ويتمايل ويروى يحنى بالحاء غير منقوطة أي يحني.
فيفيضها: أي يخرقها حتى يصير فرجها واحدا وهي المفاضة لا المفاضاة كما حكي في هذا الكتاب، وقد يصادف بالمفاضة معنى المفاضاة ولكن على تأويل بعيد /ولفظ تولد. PageV01P117