كتاب الجنايات
جناية: بكسر الجيم ولا يقال جنية وإنما الجنبية ما يجنى من الثمار بطنا بعد بطن وأما جناية الرجل فلا يقال فيها جنية.
الأرش: بفتح الهمزة ووقف الراء - هو قيمة الجرحة.
والعقل: هو ضد الحمق، والعقل أيضا مصدر عقلته عقلا، قيل للدية عقل ويقال للدية أيضا الغيرة لأنها إذا قبلت يغير الطلب عن المطلوبين، والعقل بفتح العين والقاف - داء يأخذ البعير في قوائمه لا يستطيع معه الذهاب يقال منه عقل بكسر القاف يعقل عقلا مثل مرض يمرض مرضا ويقال لهذا الداء عقال بضم العين وتشديد القاف.
القود: بفتح القاف والواو - هو القصاص، ويقال عود البعير بكسر الواو ويقود بفتح الواو في المستقبل قودا بفتح الواو والقاف أيضا هو داء في البعير ومهانة نفس ينقاد لقائده بها جرا.
القود: باسكان الواو مصدر قاد، يقوده قودا.
عضت أصبع مولى لبني أبي زيد فطمرت فمات / أي زادت ونهضت إلى فوق ما كانت فيه كما يطمر الايل والأرنب الطريق، ومثله نزت: أي وثبت كما ينزو التيس ومثله نعلت هذا كله متقارب المعنى وعضت بالضاد منقوطة والعض كلها بالضاد منقوطة. PageV01P112
أول الجراح
الحارصة بالصاد غير منقوطة، ثم الباضعة بالضاد منقوطة، ثم المتلاحمة، ثم السمحاق، ثم الموضحة، ثم المنقلة، ثم الهاشمة، ثم الآمة على وزن العامة، ثم الملطاة. فالحارصة: التي تحرص اللحم أي تقشره.
والباضعة التي تدخل في البضعة.
والمتلاحمة هي التي تأتي على أكثر اللحم.
والسمحاق بكسر السين ووقف الميم التي على العظم منها أهالة رقيقة من اللحم يكاد العظم يظهر من تحتها ولا كل ذلك، ولذلك قالوا للسحابة التي تراها في السماء ولا كل ذلك سمحاق، وجمعها سماحيق، ويقول لها أهل العراق ملطاء.
والموضحة: التي أظهرت اللحم وأوضحته بإزالة اللحم عنه. PageV01P113
المنقلة: التي تنقلت عظامها نقلت عنها العظام في منقلة.
والهاشمة: التي تهشم العظم أي تكسره قال الله عز وجل في وصف العشب اليابس " فأصبح هشيما تذروه الرياح " أي كسيرا دريسا تذروه الرياح.
والآمة على وزن العامة التي تصادف أم الرأس وتدخل في الدماغ أو تصل إليه ولو بمدخل إبرة.
والملطاء: التي تعرض في اللحم وتتسع.
والجائفة: التي تصيب الصفاق من الجوف ولو بمدخل إبرة.
هذه جراح بني آدم وسائر ذلك أراب مقطوعة وشين وعثم. PageV01P114