كتاب الصرف
الجفن: الغمد غمد السيف.
اللجام المموه: هو المطلي بالفضة والذهب.
الجرز: بضم الجيم ووقف الزاي- هو ضرب من السلاح.
القدح: بفتح القاف والدال- اناء معروف.
الزلل بضم الزاي واللام والزاي- هي دراهم رديئة في فضتها وقيل في سكتها الدنانير المجموعة: هي الناقصة تجمع في الوزن.
والدنانير القائمة: هي غير نقص تجري بعيونها عددا بغير وزن.
كفة الميزان: بكسر الكاف وكفة الصائد بضم الكاف وهو ما يصيد به الظباء ونحوها.
لكل مالك حمى: أي ناحية يحميها من الكلأ لا يرعاها إلا هو.
والدرهم الستوق بفتح السين وضم التاء وتشديدها وهو أيضا الرديء. PageV01P069
كتاب الآجال
بئسما شريت: أي بئسما بعت قال الله عز وجل " وشروه بثمن بخس دراهم " أي باعوه. وبئسما اشتريت: أي بعت واكتسبت.
أصحا له قبحه: أي أضاء وتبين.
دار نخلة: موضع معروف.
الدرهم الجرجيري والمنقوش: معروفان عندهم وذلك لغتان فيهما يعرفان به.
السفتجة: دراهم يأخذها رجل من رجل بمكان ليضمن له أخذها بمكان ثان. PageV01P070
كتاب البيوع الفاسدة
ضرع جسم: بفتح الضاد والراء- هو السقم والضعف، يقال له رجل ضارع على وزن ضارب، وضرع بفتح الضاد وكسر الراء والمصدر الضرع بفتح الراء.
الفصيل: فعيل بمعنى مفعول، من فصلت أي قطعت، ومنه سيف فاصل قيل له ذلك لأنه يقطع قبل أن يبلغ الحد.
في المعادن يقطع بها الناس، وهو رباعي من أقطع يقطع.
ضريبة يوم ولا يومين: أي ما يحصل في يوم وما يجتمع فيه.
الإبل العوادي: التي تعدو على زروع الناس.
النيروز: على زنة فيعول بفتح النون وتسكين الياء وضم الراء- هو يوم من شهر يناير مأخوذ من نرز ينز إذا استخفى ولكنه فعل لم يستعمل الكلام به، وهي لغة حميرية.
المهرجان: العنصرة مشتق من الهرج بوقف الراء، والهرج الفتنة لأن في ذلك PageV01P071 اليوم نزلت الفتنة وقتل يحيى بن زكرياء- صلوات الله عليهما- والهرج بفتح الراء- الزحام، وكذلك الهرج: العطش الهرج البهر والكلال.
فصح: أكبر عيد النصاري.
محظور عليها في الإجام: بكسر الهمزة- فهي الحطب يجعل حولها حطب الشعراء ليمنع من أراد الدخول إليها، وإنما قيل لها إجام من أجل ذلك الحطب الذي يجعل حولها، والإجام حطب الجبل والشعراء.
الرجيع: الغائط فعيل بمعنى فاعل أي رجع من حد الطعام إلى حد الغائط، ويجوز أن يكون فاعلا بمعنى مفعول أي رجعه الله من حد الطعام إلى حد الغائط لأنه يقال رجع بغير ألف قال الله عز وجل" فإن رجعك الله".
الذريعة: بالذال المنقوطة- أصلها الجمل يهمل في الفيافي والصحاري فتأنس إليه الظباء وبقر الوحش وغير ذلك من الصيد، ثم يخرج إليه صاحبه الذي قد عرفه الجمل ليصيد من تلك الوحوش فتدنو بدنوه فيصيد الصائد منها ما شاء، هذا أصلها ثم قيل لكل شيء كان سببا لشيء فهلك به كما هلكت هذه الوحوش باغرارها لهذا الجمل، فهذا أصل الذريعة.
الخلابة: بكسر الخاء- هي الخديعة والكذب مأخوذ من السحاب الخلب وهي السحاب التي لا تأتي بالمطر لأنها تخدع الذي يرجوها. PageV01P072