شرح صحيح البخارى لابن بطال
‹ / ٢١٠٣
📝 نص
📑 সূচিপত্র — - باب كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقول الله عز وجل: (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده) [النساء: 163]
  1. [شرح صحيح البخارى لابن بطال]
  2. - باب كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقول الله عز وجل: (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده) [النساء: 163]
  3. - تفسير كتاب الإيمان
  4. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) بنى الإسلام على خمس
  5. - باب علامة الإيمان حب الأنصار
  6. - باب من الدين الفرار من الفتن
  7. - باب قول الرسول، (صلى الله عليه وسلم) : أنا أعلمكم بالله -، وأن المعرفة فعل القلب لقوله تعالى: (ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) [البقرة: 225]
  8. - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
  9. - باب الحياء من الإيمان
  10. - باب) فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) [التوبة: 5]
  11. - باب من قال: إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى: (وتلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تعملون) [الزخرف: 72]
  12. - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) [الحجرات: 14] وإذا كان
  13. - باب السلام من الإسلام
  14. - باب المعاصى من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك بالله لقول (صلى الله عليه وسلم) : إنك امرؤ فيك جاهلية
  15. - باب كفران العشير وكفر دون كفر
  16. - باب ظلم دون ظلم
  17. - باب علامة المنافق
  18. - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
  19. - باب الجهاد من الإيمان
  20. - باب الدين يسر وقوله: (أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة
  21. - باب الصلاة من الإيمان وقوله: (وما كان الله ليضيع إيمانكم) [البقرة: 143] يعنى صلاتكم إلى بيت المقدس
  22. - باب حسن إسلام المرء
  23. - باب أحب الدين إلى الله أدومه
  24. - باب زيادة الإيمان ونقصانه وقوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم) [المائدة: 3] فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص
  25. كتاب العلم
  26. - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم الحديث، ثم أجاب السائل
  27. - باب العلم قبل القول والعمل
  28. - باب ما كان (صلى الله عليه وسلم) يتخولهم بالموعظة والعلم كى لا ينفروا
  29. - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
  30. - باب من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين
  31. - باب الفهم فى العلم
  32. - باب الاغتباط فى العلم والحكمة
  33. - باب ما ذكر فى ذهاب موسى (صلى الله عليه وسلم) فى البحر إلى الخضر
  34. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) اللهم علمه الكتاب
  35. - باب متى يصح سماع الصغير؟
  36. - باب فضل من علم وعلم
  37. - باب رفع العلم وظهور الجهل
  38. - باب فضل العلم
  39. - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
  40. - باب تحريض النبى، (صلى الله عليه وسلم) ، وفد عبدالقيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم
  41. - باب الرحلة فى المسألة النازلة، وتعليم أهله
  42. - باب التناوب فى العلم
  43. - باب الغضب فى الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
  44. - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال: ألا وقول الزور فما يزال يكررها
  45. - باب ما جاء في الوضوء
  46. - باب لا تقبل صلاة بغير طهور
  47. - باب وضع الماء عند الخلاء
  48. - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء، جدارا أو نحوه
  49. - باب من تبرز على لبنتين
  50. - باب خروج النساء إلى البراز
  51. - باب الاستنجاء بالماء
  52. - باب النهى عن الاستنجاء باليمين
  53. - باب الاستنجاء بالحجارة
  54. - باب لا يستنجى بروث
  55. - باب الوضوء مرة مرة
  56. - باب الوضوء مرتين مرتين
  57. - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
  58. - باب الاستنثار فى الوضوء
  59. - باب الاستجمار وترا
  60. - باب المضمضة والاستنشاق فى الوضوء
  61. - باب غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين
  62. - باب غسل الأعقاب
  63. - باب غسل الرجلين فى النعلين، ولا يمسح على النعلين
  64. - باب التيمن فى الوضوء والغسل
  65. - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
  66. - باب الماء الذى يغسل به شعر الإنسان
  67. كتاب الغسل
  68. - باب الغسل وقوله تعالى: (وإن كنتم جنبا فاطهروا) [المائدة: 6] ) ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا) [النساء: 43]
  69. - باب الوضوء قبل الغسل
  70. - باب من أفرغ بيمينه على شماله فى الغسل
  71. - باب تفريق الغسل والوضوء
  72. - باب إذا جامع ثم عاود ومن دار على نسائه بغسل واحد
  73. - باب غسل المذى والوضوء منه
  74. - باب من تطيب ثم اغتسل وبقى أثر الطيب
  75. - باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
  76. - باب من توضأ فى الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى
  77. - باب إذا ذكر فى المسجد أنه جنب خرج كما هو ولا يتيمم
  78. - باب نفض اليدين من غسل الجنابة
  79. - باب من اغتسل عريانا وحده فى الخلوة ومن تستر، والتستر أفضل
  80. - باب التستر فى الغسل عند الناس
  81. - باب إذا احتلمت المرأة
  82. - باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس
  83. - باب الجنب يخرج ويمشى فى السوق وغيره
  84. - باب كينونة الجنب فى البيت
  85. - باب إذا التقى الختانان
  86. - باب غسل ما يصيب من فرج المرأة
  87. - باب كيف كان بدء الحيض وقول الرسول: (هذا شىء كتبه الله على بنات آدم
  88. - باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله
  89. - باب اعتكاف المستحاضة
  90. - باب هل تصلى المرأة فى ثوب حاضت فيه؟
  91. - باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض
  92. - باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض، وكيف تغتسل، وتأخذ فرصة ممسكة تتبع بها أثر الدم
  93. - باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض
  94. - باب كيف تهل الحائض بالحج والعمرة
  95. - باب: مخلقة وغير مخلقة
  96. - باب إقبال المحيض وإدباره
  97. - باب لا تقضى الحائض الصلاة
  98. - باب من اتخذ ثياب الحيض سوى ثياب الطهر
  99. - باب شهود الحائض العيدين، ودعوة المسلمين، ويعتزلن المصلى
  100. - باب إذا حاضت فى الشهر ثلاث حيض وما تصدق النساء فى الحمل والحيض فيما يمكن من الحيض، لقول الله: (ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن) [البقرة: 228]
  101. - باب الصفرة والكدرة فى غير أيام الحيض
  102. - باب عرق الاستحاضة
  103. - باب المرأة تحيض بعد الإفاضة
  104. - باب إذا رأت المستحاضة الطهر
  105. - باب
  106. - باب
  107. كتاب التيمم
  108. - باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا
  109. كتاب الصلاة
  110. - باب وجوب الصلاة في الثياب وقوله تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد) [الأعراف 31] ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد
  111. - باب ما يستر من العورة
  112. - باب الصلاة بغير رداء
  113. - باب ما يذكر في الفخذ
  114. - باب في كم تصلي المرأة من الثياب؟
  115. - باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إليها
  116. - باب إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته وما ينهى عن ذلك
  117. - باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه
  118. - باب الصلاة في الثوب الأحمر
  119. - باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب
  120. - باب إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد
  121. - باب الصلاة على الحصير
  122. - باب الصلاة على الفراش
  123. - باب السجود على الثوب في شدة الحر
  124. - باب إذا لم يتم السجود
  125. - باب الصلاة في النعال
  126. - باب الصلاة في الخفاف
  127. - باب قبلة أهل المدينة وأهل الشأم والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة
  128. - باب قوله: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [البقرة 125]
  129. - باب التوجه نحو القبلة حيث كان
  130. باب
  131. - باب قوله تعالى: (منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين) [الروم 31]
  132. - باب وقت العصر
  133. - باب إثم من فاتته صلاة العصر
  134. - باب من ترك العصر
  135. - باب فضل صلاة العصر
  136. - باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب
  137. - باب وقت المغرب
  138. - باب من كره أن يقال للمغرب العشاء
  139. - باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعا
  140. - باب وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا
  141. - باب فضل العشاء
  142. - باب ما يكره من النوم قبل العشاء
  143. - باب النوم قبل العشاء لمن غلب
  144. - باب وقت العشاء إلى نصف الليل
  145. - باب فضل صلاة الفجر
  146. - باب وقت الفجر
  147. - باب من أدرك من الفجر ركعة
  148. - باب من أدرك ركعة من الصلاة
  149. - باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس
  150. - باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر
  151. - باب بدء الأذان وقوله تعالى: (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها) [المائدة 58] . وقوله: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) [الجمعة 9] .
  152. - باب الأذان مثنى مثنى
  153. - باب الكلام في الأذان
  154. - باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره
  155. - باب الأذان بعد الفجر
  156. - باب الأذان قبل الفجر
  157. - باب كم بين الأذان والإقامة
  158. - باب من انتظر الإقامة
  159. - باب من قال يؤذن في السفر مؤذن واحد
  160. - باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة
  161. - باب هل يتتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا، وهل يلتفت في الأذان
  162. - باب قول الرجل فاتتنا الصلاة
  163. - باب: ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا
  164. - باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة
  165. - باب هل يخرج من المسجد لعلة
  166. - باب قول الرجل ما صلينا
  167. - باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة
  168. أبواب صلاة الجماعة والإمامة
  169. - باب وجوب صلاة الجماعة
  170. - باب فضل صلاة الجماعة
  171. - باب فضل صلاة الفجر في جماعة
  172. - باب فضل التهجير إلى الظهر
  173. - باب احتساب الآثار
  174. : باب حد المريض أن يشهد الجماعة،
  175. - باب فرض الجمعة، لقول الله تعالى: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) [الجمعة 9]
  176. - باب فضل الغسل يوم الجمعة، وهل على الصبي شهود يوم الجمعة أو على النساء
  177. - باب الجمعة في القرى والمدن
  178. - باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم
  179. - باب الرخصة لمن لم يحضر الجمعة في المطر
  180. - باب من أين تؤتى الجمعة؟ وعلى من تجب؟ لقول الله تعالى: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) [الجمعة 9]
  181. - باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس وكذلك يذكر
  182. - باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة
  183. - باب المشي إلى الجمعة وقول الله تعالى: (فاسعوا إلى ذكر الله) [الجمعة 9]
  184. - باب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة
  185. - باب لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه
  186. - باب الأذان يوم الجمعة
  187. باب الجلوس على المنبر عند التأذين بعد هذا فتكون الإقامة: الأذان الثالث على هذا القول. وقوله: (كان التأذين حين يجلس الإمام على المنبر) ، قال المهلب: إنما جعل الت
  188. - باب يجيب الإمام على المنبر إذا سمع النداء
  189. - باب الجلوس على المنبر عند التأذين
  190. - باب الخطبة على المنبر
  191. - باب الخطبة قائما
  192. باب استقبال الناس الإمام إذا خطب واستقبل ابن عمر وأنس الإمام
  193. - باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد
  194. - باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة
  195. - باب الاستماع إلى الخطبة
  196. - باب إذا رأى الإمام رجلا جاء وهو يخطب، أمره أن يصلي ركعتين
  197. - باب رفع اليدين في الخطبة
  198. - كتاب صلاة العيدين والتجمل فيهما
  199. - باب الحراب والدرق يوم العيد
  200. - باب سنة العيدين لأهل الإسلام
  201. - باب فضل العمل في أيام التشريق
  202. - باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة
  203. - باب الصلاة إلى الحربة يوم العيد
  204. - باب خروج الصبيان إلى المصلى
  205. - باب استقبال الإمام الناس في خطبة العيد
  206. - باب إذا لم يكن لها جلباب في العيد
  207. - باب النحر والذبح يوم النحر بالمصلى
  208. - باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد، وإذا سئل الإمام عن شيء، وهو يخطب
  209. - باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد
  210. - باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين
  211. - باب الصلاة قبل العيد وبعدها، وكره ابن عباس الصلاة قبل العيد
  212. - باب ما جاء في الوتر
  213. - باب ساعات الوتر
  214. - باب إيقاظ النبي (صلى الله عليه وسلم) أهله بالوتر
  215. - باب ليجعل آخر صلاته وترا
  216. - باب الوتر على الدابة
  217. - باب الوتر في السفر
  218. - باب القنوت قبل الركوع وبعده
  219. - كتاب الاستسقاء
  220. - باب خروج النبي (صلى الله عليه وسلم) في الاستسقاء
  221. - باب دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم) اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف
  222. - باب الدعاء في الاستسقاء قائما
  223. - باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء
  224. - باب كيف حول النبي (صلى الله عليه وسلم) ، ظهره للناس
  225. - باب الاستسقاء في المصلى
  226. - باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء
  227. - باب ما يقال إذا مطرت
  228. - باب من تمطر في المطر حتى تحادر على لحيته
  229. - باب إذا هبت الريح
  230. - باب قول النبي (صلى الله عليه وسلم) ، نصرت بالصبا
  231. - باب ما قيل في الزلازل والآيات
  232. - باب قول الله تعالى: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) [الواقعة 82]
  233. - باب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله
  234. - باب الصلاة فى كسوف الشمس
  235. - باب الصدقة فى الكسوف
  236. - باب النداء بالصلاة جامعة فى الكسوف
  237. - باب خطبة الإمام فى الكسوف
  238. - باب هل يقال كسفت الشمس أو خسفت وقال الله تعالى: (وخسف القمر) [القيامة: 8]
  239. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (يخوف الله عباده بالكسوف
  240. - باب التعوذ من عذاب القبر فى الكسوف
  241. - باب طول السجود فى الكسوف
  242. أبواب تقصير الصلاة
  243. : (باب صلاة القاعد
  244. - باب من كان آخر كلامه لا إله إلا الله
  245. - باب الأمر باتباع الجنائز
  246. - باب يبدأ بميامن الميت ومواضع الوضوء
  247. - باب هل تكفن المرأة فى إزار الرجل
  248. - باب نقض شعر المرأة
  249. - باب كيف الإشعار للميت؟
  250. - باب الثياب البيض للكفن
  251. - باب الكفن فى ثوبين
  252. - باب الكفن فى القميص الذى يكف أو لا يكف
  253. - باب الكفن من جميع المال
  254. - باب إذا لم يجد كفنا إلا ما يوارى به رأسه أو قدميه غطى رأسه
  255. - باب من استعد الكفن فى زمن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلم ينكر عليه
  256. - باب اتباع النساء الجنائز
  257. - باب إحداد المرأة على زوجها
  258. - باب زيارة القبور
  259. - باب قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : (يعذب الميت ببكاء أهله
  260. - باب ما يكره من النياحة على الميت
  261. - باب ليس منا من شق الجيوب
  262. - باب رثاء النبى (صلى الله عليه وسلم) لسعد بن خولة
  263. - باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة
  264. - باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن
  265. - باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة
  266. باب
  267. - كتاب الزكاة
  268. - باب البيعة على إيتاء الزكاة
  269. - باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة
  270. - باب
  271. - باب
  272. - باب صدقة العلانية
  273. - باب صدقة السر
  274. - باب إذا تصدق على غنى وهو لا يعلم
  275. - باب إذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر
  276. - باب الصدقة باليمين
  277. - باب من أمر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه
  278. - باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى
  279. - باب المنان بما أعطى
  280. - باب من أحب تعجيل الصدقة من يومها
  281. - باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها
  282. - باب الصدقة تكفر الخطيئة
  283. - باب من تصدق فى الشرك ثم أسلم
  284. - باب قوله تعالى: (فأما من أعطى واتقى (إلى) للعسرى) [الليل: 5 - 10]
  285. - باب مثل البخيل والمتصدق
  286. - باب صدقة الكسب والتجارة
  287. - باب على كل مسلم صدقة فمن لم يجد فليعمل بالمعروف
  288. - باب قدر كم يعطى من الزكاة والصدقة ومن أعطى شاة
  289. 42 - باب فضل الزكاة على الأقارب
  290. - كتاب الصيام
  291. - باب وجوب صوم رمضان
  292. - باب فضل الصوم
  293. - باب الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة
  294. - باب قول النبى عليه السلام: (إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا
  295. - باب شهرا عيد لا ينقصان
  296. - باب قول النبى عليه السلام: (لا نكتب ولا نحسب
  297. - باب لا يتقدم رمضان بصوم يوم أو يومين
  298. - باب قول الله تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم) [البقرة: 187] الآية
  299. - باب قول الله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض) [البقرة: 187] الآية
  300. - باب قول النبى: (لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال
  301. - باب تعجيل السحور
  302. - باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر
  303. - باب بركة السحور من غير إيجاب؛ لأن النبى، عليه السلام، وأصحابه واصلوا ولم يذكر السحور
  304. - باب إذا نوى بالنهار صوما
  305. - باب الصائم يصبح جنبا
  306. - باب المباشرة للصائم وقالت عائشة يحرم عليه فرجها.
  307. - باب القبلة للصائم
  308. - باب اغتسال الصائم
  309. - باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا
  310. - باب السواك الرطب واليابس للصائم
  311. - باب قول النبى عليه السلام: (إذا توضأ فليستنشق بمنخره الماء) ، ولم يميز بين الصائم وغيره
  312. - باب إذا جامع فى رمضان
  313. - كتاب الاعتكاف
  314. - باب الاعتكاف فى العشر الأواخر
  315. - باب الحائض ترجل المعتكف
  316. - باب اعتكاف المستحاضة
  317. - باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه
  318. - باب من خرج من اعتكافه عند الصبح
  319. - باب الاعتكاف فى شوال
  320. - باب من لم ير عليه صوما إذا اعتكف
  321. - باب الاعتكاف فى العشر الأوسط من رمضان
  322. - باب من أراد أن يعتكف ثم بدا له أن يخرج
  323. - كتاب الحج
  324. - باب قول الله تعالى: (يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) [الحج: 27] ) فجاجا (: الطرق الواسعة
  325. - باب الصلاة بذى الحليفة
  326. - باب خروج النبى، عليه السلام، على طريق الشجرة
  327. - باب قول النبى عليه السلام: (العقيق واد مبارك
  328. - باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب
  329. - باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ويترجل ويدهن
  330. - باب من أهل ملبدا
  331. - باب الإهلال عند مسجد ذى الحليفة
  332. - باب ما لا يلبس المحرم من الثياب
  333. - باب الركوب والارتداف فى الحج
  334. - باب ما يلبس المحرم من الثياب والأردية والأزر
  335. - باب من بات بذى الحليفة حتى أصبح قاله ابن عمر، عن النبى، عليه السلام
  336. - باب رفع الصوت بالإهلال
  337. - باب التلبية
  338. - باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند الركوب على الدابة
  339. - باب من أهل حين استوت به راحلته
  340. - باب الإهلال مستقبل القبلة الغداة بذى الحليفة
  341. - باب التلبية إذا انحدر فى الوادى
  342. - باب كيف تهل الحائض والنفساء؟
  343. - باب من أهل فى زمن النبى، عليه السلام كإهلال النبى، عليه السلام قاله ابن عمر، عن النبى، عليه السلام
  344. - باب قوله تعالى: (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج) [البقرة: 197] ، وقوله: (يسألونك عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج) [ا
  345. بابا فى البيت فطاف وخرج منه، والباء عند سيبويه فى قوله تعالى: (بالبيت العتيق (للامتزاج والاختلاط لا للتبعيض، وسيأتى ذكر استلام الأركان فى موضعه إن شاء الله. وال
  346. باب: المريض يطوف راكبا،
  347. باب: إذا أهدى للمحرم حمارا وحشيا لم يقبل.
  348. 181 - باب لبس السلاح للمحرم
  349. باب
  350. باب
  351. باب
  352. - كتاب الجهاد
  353. - باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله فى سبيل الله
  354. 660 / -
  355. - باب من يجرح فى سبيل الله
  356. - باب قول الله تعالى: (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين) [التوبة 52] والحرب سجال
  357. - باب قول الله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) [الأحزاب 23]
  358. - باب العمل الصالح قبل القتال
  359. - باب من أتاه سهم غرب فقتله
  360. 670 / -
  361. - باب من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا
  362. - باب من اغبرت قدماه فى سبيل الله وقوله: (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا (الآية [التوبة: 120]
  363. - باب مسح الغبار عن الرأس فى سبيل الله
  364. - باب الغسل بعد الحرب والغبار
  365. 674 / -
  366. - باب فضل قول الله: (ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا (الآيات [آل عمران 169]
  367. 675 / -
  368. - باب ظل الملائكة على الشهيد
  369. 676 / -
  370. - باب تمنى الشهيد أن يرجع إلى الدنيا
  371. 677 / -
  372. - باب الجنة تحت بارقة السيوف
  373. - باب من طلب الولد للجهاد
  374. 679 / -
  375. - باب الشجاعة والجبن فى الحرب
  376. - باب ما يتعوذ به من الجبن
  377. - باب من حدث بمشاهده فى الحرب
  378. 684 / -
  379. - باب وجوب النفير وما يجب من الجهاد والنية
  380. - باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد أو يقتل
  381. - باب من اختار الغزو على الصوم
  382. 721 / -
  383. 723 / -
  384. 724 / -
  385. باب (إضمار الخيل للسبق)
  386. 733 / -
  387. 735 / -
  388. 741 / -
  389. 743 / -
  390. 76 باب فيه: ما رأيت النبى، (صلى الله عليه وسلم) يفدى رجلا بعد سعد، سمعته يقول: (ارم فداك أبى وأمى
  391. باب
  392. باب
  393. 0 باب: ما قيل فى لواء النبى (صلى الله عليه وسلم)
  394. 3 باب: حمل الزاد على الرقاب
  395. 4 باب: إرداف المرأة خلف أخيها
  396. 3 باب: السير وحده
  397. 7 باب: ما قيل فى الجرس فى أعناق الإبل
  398. 835 / -
  399. 843 / -
  400. 0 باب: حرق الدور والنخيل
  401. 5 باب: الفتك فى الحرب
  402. 855 / -
  403. 856 / -
  404. 3 باب: قتل الأسير وقتل الصبر
  405. 7 باب: الحربى إذا دخل دار الإسلام بغير أمان
  406. 8 باب: يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون
  407. 9 باب: جوائز الوفود
  408. 3 باب: كتابة الإمام الناس
  409. 4 باب: إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
  410. 5 باب: من تأمر فى الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو
  411. 6 باب: العون بالمدد
  412. 9 باب: إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم
  413. 7 باب: استقبال الغزاة
  414. 898 / -
  415. - باب: أداء الخمس من الدين
  416. 934 / -
  417. - باب: من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره
  418. - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
  419. - باب كيف قسم النبى، (صلى الله عليه وسلم) ، قريظة والنضير، وما أعطى من ذلك فى نوائبه
  420. - باب بركة الغازى فى ماله حيا وميتا مع النبى، (صلى الله عليه وسلم) ، وولاة الأمر
  421. - باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له
  422. - باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين، ما سأل هوازن النبى؛ (صلى الله عليه وسلم) ، برضاعه فيهم، فتحلل من المسلمين، وما كان الرسول يعد الناس أن يعطيهم من
  423. باب: المن على الأسارى من غير أن يخمسوا
  424. - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطى بعض قرابته دون بعض ما قسم النبى (صلى الله عليه وسلم) لبنى المطلب وبنى هاشم من خمس خيبر
  425. - باب من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير الخمس وحكم الإمام فيه
  426. - باب ما كان النبى (صلى الله عليه وسلم) يعطى المؤلفة قلوبهم من الخمس ونحوه
  427. - باب ما يصيب من الطعام فى أرض الحرب
  428. - كتاب الجزية
  429. - باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب
  430. - باب إذا وادع الإمام ملك قرية هل يكون ذلك لبقيتهم
  431. 5 باب: إثم من قتل معاهدا بغير جرم
  432. - باب: ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم
  433. - باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا
  434. - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره وفضل الوفاء بالعهد وإثم من لم يف به
  435. - باب: فضل الوفاء بالعهد
  436. - باب ما يحذر من الغدر، وقوله تعالى: (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله (الآية [الأنفال: 62]
  437. - باب هل يعفى عن الذمى إذا سحر
  438. - باب كيف ينبذ إلى أهل العهد وقول الله: (وإما تخافن من قوم خيانة (الآية [الأنفال: 58]
  439. - باب
  440. - باب
  441. - باب: المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم
  442. - باب: طرح جيف المشركين فى البئر ولا يؤخذ لها ثمن
  443. - باب: إثم الغادر للبر والفاجر
  444. - كتاب العقيقة
  445. - باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه
  446. - باب: إماطة الأذى عن الصبى فى العقيقة
  447. - كتاب الصيد والذبائح
  448. - باب التسمية على الصيد
  449. - باب صيد المعراض
  450. - باب: الصيد على الجبال
  451. - باب قول الله: (أحل لكم صيد البحر) [المائدة 96]
  452. - باب: الجراد
  453. - باب: آنية المجوسى والميتة
  454. - كتاب الذبائح
  455. - باب: التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمدا
  456. - باب: ما يذبح على النصب والأصنام
  457. - باب: الدجاج
  458. - باب: لحوم الخيل
  459. - باب لحوم الحمر الإنسية فيه سلمة، عن النبى، (صلى الله عليه وسلم)
  460. - باب: أكل كل ذى ناب من السباع
  461. - باب: جلود الميتة
  462. - باب: المسك
  463. 046 / -
  464. - باب: الأرنب
  465. - باب الضب
  466. - باب: إذا وقعت الفأره فى السمن الجامد أو الذائب
  467. - باب: العلم والوسم فى الصورة
  468. - باب: إذا أصاب قوم غنيمة فذبح بعضهم إبلا أو غنما بغير أمر أصحابهم لم تؤكل لحديث رافع عن النبى (صلى الله عليه وسلم) ، وقال طاوس وعكرمة فى ذبيحة السارق: اطرحوه
  469. - باب: إذا ند بعير لقوم فرمى بعضهم بسهم فقتله وأراد صلاحهم فهو جائز لخبر رافع عن النبى
  470. - باب إذا أكل المضطر
  471. - كتاب الأضاحى
  472. - باب سنة الأضحية وقال ابن عمر هى سنة ومعروف
  473. - باب قسمة الإمام الأضاحى بين الناس
  474. - باب من ذبح ضحية غيره وأعان رجل ابن عمر فى بدنته، وأمر أبو موسى بناته أن يضحين بأيديهن
  475. - باب الذبح بعد الصلاة
  476. - باب إذا بعث بهديه ليذبح لم يحرم عليه شىء
  477. - باب ما يؤكل من لحم الأضاحى وما يتزود منها
  478. - كتاب الأشربة
  479. - باب قوله الله تعالى: (إنما الخمر والميسر (الآية [المائدة: 90]
  480. - باب الخمر من العنب وغيره
  481. - باب الباذق ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة
  482. - باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا وألا يجعل إدامين فى إدام
  483. - باب شرب اللبن، وقال تعالى: (من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا) [النحل: 11] الآية
  484. - باب استعذاب الماء
  485. - باب شرب اللبن بالماء
  486. - باب شراب الحلوى والعسل
  487. - باب الشرب قائما
  488. - باب من شرب وهو واقف على بعيره
  489. - باب الأيمن فالأيمن فى الشرب
  490. - باب هل يستأذن الرجل من على يمينه فى الشرب ليعطى الأكبر
  491. - باب تغطية الإناء
  492. - باب اختناث الأسقية
  493. - باب الشرب من فم السقاء
  494. - باب التنفس فى الإناء
  495. - باب الشرب بنفسين أو ثلاثة
  496. - باب الشرب فى آنية الذهب
  497. - باب آنية الفضة
  498. - باب شرب البركة والماء المبارك
  499. - كتاب الأيمان والنذور
  500. - باب قول الله تعالى: (لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم (الآية [المائدة: 89]
  501. - باب قول النبى عليه السلام: (وايم الله
  502. - باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله
  503. - باب عهد الله
  504. - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلامه
  505. - باب قول الرجل لعمر الله
  506. - باب) لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم (الآية [البقرة: 225]
  507. - باب إذا حنث ناسيا وقوله تعالى: (ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به) [الأحزاب: 5] وقال: (لا تؤاخذنى بما نسيت) [الكهف: 73]
  508. - باب اليمين الغموس وقول الله: (لا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها (الآية
  509. - باب قوله تعالى) إن الذين يشترون بعهد الله (الآية [آل عمران: 77] وقوله: (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم) [البقرة: 224] وقوله: (ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا (
  510. - باب اليمين فيما لا يملك وفى المعصية وفى الغضب
  511. - باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى، أو قرأ، أو سبح، أو كبر، أو حمد، أو هلل، فهو على نيته
  512. - باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا فكان الشهر تسعا وعشرين
  513. - باب من حلف أن لا يشرب النبيذ فشرب الطلاء، أو سكرا، أو عصيرا، لم يحنث فى قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده
  514. - باب إذا حلف ألا يأتدم فأكل تمرا بخبز وما يكون منه الأدم؟
  515. - باب النية فى الأيمان
  516. - باب إذا أهدى ماله على وجه النذر أو التوبة
  517. - باب إذا حرم طعاما، وقوله تعالى: (يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك) [التحريم: 1] ، وقوله: (لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم) [المائدة: 87
  518. - باب الوفاء بالنذر، وقوله تعالى: (يوفون بالنذر) [الإنسان: 7]
  519. - باب إثم من لا يفى بالنذر
  520. - باب النذر فى الطاعة
  521. - باب إذا نذر أو حلف أن لا يكلم إنسانا فى الجاهلية، ثم أسلم
  522. - كتاب كفارة الأيمان
  523. - باب قوله تعالى: (قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم) [التحريم: 2] ومتى تجب الكفارة على الغنى والفقير
  524. - باب يعطى فى الكفارة عشرة مساكين قريبا كان أو بعيدا
  525. - كتاب البيوع
  526. - باب ما جاء فى قول الله تعالى: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض (إلى آخر السورة وقوله تعالى: (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم
  527. - باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات
  528. - باب التجارة فى البحر
  529. - باب قول الله تعالى: (أنفقوا من طيبات ما كسبتم) [البقرة: 267]
  530. - باب من أحب البسط فى الرزق
  531. - باب شراء النبى عليه السلام بالنسيئة
  532. - باب كسب الرجل وعمله بيده
  533. - باب السهولة والسماحة فى الشراء والبيع ومن طلب حقا فليطلبه فى عفاف
  534. - باب من أنظر معسرا
  535. - باب إذا بين البيعان ولم يكتما ونصحا
  536. - باب بيع الخلط من التمر
  537. - باب ما قيل فى اللحام والجزار
  538. - باب قول الله: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا (الآية [آل عمران: 130]
  539. - باب آكل الربا وشاهده وكاتبه وقوله تعالى: (الذين يأكلون الربا لا يقومون (الآية [البقرة: 275]
  540. - باب موكل الربا لقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا (إلى) وهم لا يظلمون) [البقرة: 278]
  541. - باب) يمحق الله الربا ويربى الصدقات) [البقرة: 267]
  542. - باب ما يكره من الحلف فى البيع
  543. - باب ما قيل فى الصواغ
  544. - باب ذكر القين والحداد
  545. - باب الخياط
  546. - باب النساج
  547. - باب النجار
  548. باب بيع ما ليس عندك
  549. - باب السلم فى كيل معلوم
  550. - باب السلم إلى من ليس عنده أصل
  551. - باب الشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة
  552. - باب عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع
  553. - باب استئجار الرجل الصالح وقول الله تعالى: (إن خير من استأجرت القوى الأمين (والخازن الأمين ومن لم يستعمل من أراده
  554. - باب رعى الغنم على قراريط
  555. - باب إثم من منع الأجير أجره
  556. - باب من آجر نفسه للحمل على ظهره ثم تصدق به وأجرة الحمال
  557. - باب أجر السمسرة
  558. - باب هل يؤاجر المسلم نفسه من مشرك فى أرض الحرب
  559. - باب ما يعطى فى الرقية بفاتحة الكتاب
  560. - باب ضريبة العبد وتعاهد ضرائب الإماء
  561. - باب كسب البغى والإماء
  562. - باب عسب الفحل
  563. - باب إذا استأجر أرضا فمات أحدهما
  564. - باب إن أحال دين الميت على رجل جاز إذا أحال على ملى فليس له رده
  565. - باب إذا وكل المسلم حربيا فى دار الحرب أو فى دار الإسلام جاز
  566. - باب إذا وكل رجل رجلا فترك الوكيل شيئا فأجازه الموكل فهو جائز وإن أقرضه إلى أجل مسمى جاز
  567. - باب إذا باع الوكيل شيئا بيعا فاسدا فبيعه مردود
  568. - باب الوكالة فى الوقف ونفقته وأن يطعم صديقا له ويأكل بالمعروف
  569. - باب الوكالة فى الحدود
  570. - باب الوكالة فى البدن وتعاهدها
  571. - باب إذا قال الرجل لوكيله ضعه حيث أراك الله وقال الوكيل قد سمعت ما قلت
  572. - باب وكالة الأمين فى الخزانة ونحوها
  573. - باب ما جاء فى الحرث والمزارعة وفضل الزرع والغرس إذا أكل منه وقوله تعالى: (أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه (الآية.
  574. - باب ما يحذر من عواقب الاشتغال بآلة الزرع وتجاوز الحد الذى أمر به
  575. - باب إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم وكان فى ذلك صلاح لهم
  576. - باب
  577. - باب في إحياء الموات من أحيا أرضا مواتا
  578. - باب
  579. - باب إذا قال رب الأرض: أقرك ما أقرك الله ولم يذكر أجلا معلوما فهما على تراضيهما
  580. - باب ما كان من أصحاب النبى (صلى الله عليه وسلم) يواسى بعضهم بعضا فى الزراعة والثمر
  581. - باب كراء الأرض بالذهب والفضة
  582. - باب السقى
  583. - باب ما جاء فى الزرع
  584. - باب ما جاء فى الشرب وقول الله: (وجعلنا من الماء كل شىء حى أفلا يؤمنون (وقوله تعالى: (أفرأيتم الماء الذة (إلى قوله: (تشكرون
  585. - باب من رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة مقسوما كان أو غير مقسوم
  586. - باب لا حمى إلا لله ولرسوله (صلى الله عليه وسلم)
  587. - باب شرب الناس والدواب من الأنهار
  588. - باب بيع الحطب والكلا
  589. - باب القطائع
  590. - باب حلب الإبل على الماء
  591. - باب الرجل يكون له ممر أو شرب فى حائط أو فى نخل
  592. - باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته
  593. - باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها
  594. - باب مطل الغنى ظلم
  595. - باب لصاحب الحق مقال
  596. - باب إذا وجد ماله عند مفلس فى البيع والقرض والوديعة فهو أحق به
  597. - باب من باع مال المفلس أو المعدم فقسمه بين الغرماء أو أعطاه حتى ينفق على نفسه
  598. - باب إذا أقرضه إلى أجل مسمى أو أجله فى البيع
  599. - باب ما ينهى عن إضاعة المال وقول تعالى: (والله لا يحب الفساد (و) لا يصلح عمل المفسدين
  600. - باب العبد راع فى مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه
  601. - باب ما يذكر فى الإشخاص والملازمة والخصومة بين المسلم واليهودي
  602. - باب من رد أمر السفيه والضعيف العقل وإن لم يكن حجر عليه الإمام
  603. - باب التقاضى
  604. - باب إذا أخبر رب اللقطة بالعلامة دفعت إليه
  605. - باب ضالة الإبل
  606. - باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها حتى تضيع ويأخذها من لا يستحق
  607. - باب
  608. - باب
  609. - باب قصاص المظالم
  610. - باب قوله تعالى: (ألا لعنة الله على الظالمين
  611. - باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم
  612. - باب إذا حلله من ظلمه فلا رجوع
  613. - باب إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو
  614. - باب إثم من ظلم شيئا من الأرض
  615. - باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز له
  616. - باب قول الله تعالى: (وهو ألد الخصام
  617. - باب إثم من خاصم فى باطل وهو يعلمه
  618. - باب إذا خاصم فجر
  619. - باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه قال ابن سيرين يقاصه، وقرأ: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به (الآية
  620. - باب ما جاء فى السقائف وجلس النبى (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه فى سقيفة بنى ساعدة
  621. - باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه فى جداره
  622. - باب صب الخمر فى الطريق
  623. - باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات
  624. - باب الآبار على الطرق إذا لم يتأذ بها
  625. - باب إماطة الأذى
  626. - باب الغرفة والعلية المشرفة فى السطوح وغيرها
  627. - باب من عقل بعيره على البلاط أو فى باب المسجد
  628. - باب الوقوف والبول عند سباطة قوم
  629. - باب من أخذ الغصن أو ما يؤذى الناس فى الطريق فرمى به
  630. - باب إذا اختلفوا فى الطريق الميتاء وهى الرحبة تكون بين الطريق ثم يريد أهلها البنيان فترك منها للطريق سبعة أذرع
  631. - باب ما جاء فى الشركة فى الطعام والنهد والعروض وكيف قسمة ما يكال ويوزن مجازفة أو قبضة قبضة لما لم ير المسلمون فى النهد بأسا أن يأكل هذا بعضا وهذا بعضا، وكذلك م
  632. - باب ما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية فى الصدقة
  633. - باب الاشتراك فى الذهب والفضة وما يكون فيه الصرف
  634. - باب مشاركة الذمى والمشركين فى المزارعة
  635. - باب قسمة الغنم والعدل فيها
  636. - باب الشركة فى الطعام وغيرها
  637. - باب الشركة فى الرقيق
  638. - باب الاشتراك فى الهدى والبدن وإذا أشرك الرجل رجلا فى هديه بعد ما أهدى
  639. - باب من رهن درعه
  640. - باب أى الرقاب أفضل؟
  641. - باب بيع الولاء وهبته
  642. - باب عتق المشرك
  643. - باب إذا أسر أخو الرجل أو عمه هل يفادى إذا كان مشركا؟
  644. - باب من ملك من العرب رقيقا
  645. - باب فضل من أدب جاريته وعلمها
  646. - باب قول النبى عليه السلام: (العبيد إخوانكم، فأطعموهم مما تأكلون) وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا (إلى) وما ملكت أيمانكم) [النساء: 36]
  647. - باب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده
  648. - باب كراهية التطاول على الرقيق
  649. - باب إذا أتاه خادمه بطعامه
  650. - باب إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه
  651. - باب العبد راع فى مال سيده ونسب النبى (صلى الله عليه وسلم) المال إلى السيد
  652. - باب المكاتب ونجومه فى كل سنة نجم وقوله تعالى: (والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم) [النور: 33] الآية.
  653. - باب ما يجوز من شروط المكاتب ومن اشترط شرطا ليس فى كتاب الله
  654. - باب القليل من الهدية
  655. - باب المكافأة فى الهدية
  656. - باب الهبة للولد وإذا أعطى بعض ولده شيئا لم يجز حتى يعدل بينهم ويعطى الآخرين مثله ولا يشهد عليه
  657. - باب الإشهاد فى الهبة
  658. - باب هبة الرجل لامرأته، والمرأة لزوجها
  659. - باب هبة المرأة لغير زوجها وعتقها إذا كان لها زوج
  660. - باب بمن يبدأ بالهدية؟
  661. - باب من لم يقبل الهدية لعلة
  662. - باب إذا وهب هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه
  663. - باب كيف يقبض العبد والمتاع
  664. - باب إذا وهب هبة فقبضها الآخر ولم يقل: قبلت
  665. - باب إذا وهب دينا له على رجل
  666. - باب هبة الواحد للجماعة
  667. - باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة والمقسومة وغير المقسومة
  668. - باب إذا وهب جماعة لقوم أو رجل لجماعة مقسوما وغير مقسوم جاز
  669. - باب من أهدى له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق
  670. - باب إذا وهب بعيرا لرجل وهو راكبه فهو جائز له
  671. - باب هدية ما يكره لبسه
  672. - باب قبول الهدية من المشركين
  673. - باب الهدية للمشركين
  674. - باب
  675. - باب من استعار من الناس الفرس والدابة وغيرهما
  676. - باب الاستعارة للعروس عند البناء
  677. - باب الترغيب فى النكاح لقوله تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) [النساء: 3] الآية
  678. - باب قول النبى، عليه السلام: (من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج) ، وهل يتزوج من لا إرب له فى النكاح؟
  679. - باب تزويج الصغار من الكبار
  680. - باب إلى من ينكح؟ وأى النساء خير؟ وما يستحب أن يتخير لنطفه من غير إيجاب؟
  681. - باب تزويج المعسر لقول الله تعالى: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله) [النور: 32]
  682. - باب الأكفاء فى الدين وقول الله تعالى: (وهو الذى خلق من الماء بشرا) [الفرقان: 54]
  683. - باب ما يتقى من شؤم المرأة وقوله تعالى: (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) [النساء: 12] الآية
  684. - باب الحرة تحت العبد
  685. - باب لا يتزوج أكثر من أربع لقوله: (مثنى وثلاث ورباع) [النساء: 3] وقال على بن الحسين: يعنى مثنى أو ثلاث أو أربع، وقوله: (أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع) [فاطر: 1]
  686. - باب) وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم) [النساء: 23] ويحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب
  687. - باب من قال: لا رضاع بعد حولين لقول الله تعالى: (حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة) [البقرة: 233] وما يحرم من قليل الرضاع وكثيره
  688. - باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد؟
  689. - باب نهى النبى عليه السلام عن نكاح المتعة
  690. - باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح
  691. - باب عرض الرجل ابنته أو أخته على أهل الخير
  692. - باب قوله تعالى: (ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء) [البقرة: 235] الآية
  693. - باب النظر إلى المرأة قبل التزويج
  694. - باب من قال: لا نكاح إلا بولى
  695. - باب إذا كان الولى هو الخاطب
  696. - باب إنكاح الرجل ولده الصغار لقوله: (واللائى لم يحضن) [الطلاق: 4] ، فجعل عدتها ثلاثة أشهر قبل البلوغ
  697. - باب تزويج الأب ابنته من الإمام
  698. - باب السلطان ولى لقول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (قد زوجناكها بما معك من القرآن
  699. - باب لا ينكح الأب وغيره البكر ولا الثيب إلا برضاها
  700. - باب إذا زوج ابنته وهى كارهة فنكاحه مردود
  701. - باب تزويج اليتيمة لقوله تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فانكحوا) [النساء: 3]
  702. - باب إذا قال الخاطب للولى: زوجنى فلانة، فقال: قد زوجتك بكذا وكذا، جاز النكاح، وإن لم يقل الزوج: رضيت أو قبلت
  703. - باب لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع
  704. - باب تفسير ترك الخطبة
  705. - باب الخطبة
  706. - باب ضرب الدف فى النكاح والوليمة
  707. - باب قول الله: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) [النساء: 4] وكثرة المهر وأدنى ما يجوز من الصداق، وقوله: (وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا) [النساء: 20] وقو
  708. باب
  709. باب
  710. - باب إذا طلقت الحائض، هل يعتد بذلك الطلاق
  711. - باب إذا قال لامرأته وهو مكره: هذه أختى، فلا شىء عليه قال النبى (صلى الله عليه وسلم) : (قال إبراهيم لسارة: هذه أختى، وذلك فى ذات الله
  712. - باب الطلاق فى الإغلاق، والكره، والسكران، والمجنون، وأمرهما، والغلط، والنسيان فى الطلاق، والشرك وغيره
  713. - باب الخلع وكيف الطلاق فيه وقوله: (ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا) [البقرة: 229] الآية
  714. - باب الشقاق، وهل يشير بالخلع عند الضرورة؟ وقوله تعالى: (وإن خفتم شقاق بينهما) [النساء: 35] الآية
  715. - باب لا يكون بيع الأمة طلاقا
  716. - باب خيار الأمة تحت العبد
  717. - باب شفاعة النبى (صلى الله عليه وسلم) فى زوج بريرة
  718. - باب قول الله تعالى: (ولا تنكحوا المشركات) [البقرة: 221] الآية
  719. - باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن
  720. - باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمى أو الحربى
  721. - باب الإيلاء، وقول الله تعالى: (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا) [البقرة: 226]
  722. - باب حكم المفقود فى أهله وماله
  723. - باب الظهار وقوله: (قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها) [المجادلة: 1] الآية
  724. - باب الإشارة فى الطلاق والأمور
  725. - باب اللعان وقول الله: (والذين يرمون أزواجهم (إلى: (الصادقين) [النور: 6 - 9]
  726. - باب إذا عرض بنفى الولد
  727. - باب إحلاف المتلاعنين
  728. - باب يبدأ الرجل بالتلاعن
  729. - باب اللعان ومن طلق
  730. - باب التلاعن فى المسجد
  731. - باب قوله: (واللائى يئسن من المحيض من نسائكم) [الطلاق: 4]
  732. - باب قوله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) [البقرة: 228]
  733. - باب قوله تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا (إلى قوله: (خبير) [البقرة: 234]
  734. - باب مهر البغى والنكاح الفاسد
  735. - باب إرخاء الستور والمهر للمدخول عليها وكيف الدخول أو طلقها قبل الدخول والمسيس؟
  736. - باب المتعة للتى لم يفرض لها
  737. - باب فضل النفقة على الأهل وقوله تعالى: (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) [البقرة: 219]
  738. - باب وجوب النفقة على الأهل والعيال
  739. - باب كسوة المرأة بالمعروف
  740. - باب عون المرأة زوجها فى ولده
  741. - باب نفقة المعسر على أهله
  742. - باب) وعلى الوارث مثل ذلك) [البقرة: 233] وهل على المرأة منه شىء؟) وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم) [النحل: 76] الآية
  743. - باب قول النبى عليه السلام: (من ترك كلا أو ضياعا فإلى
  744. - باب المراضع من المواليات وغيرهن
  745. - باب ما جاء فى البينة على المدعى لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين (إلى) عليم) [البقرة: 282] ، وقوله: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط
  746. - باب إذا عدل رجل رجلا فقال: لا نعلم إلا خيرا، أو ما علمت إلا خيرا
  747. - باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد
  748. - باب ما قيل فى شهادة الزور؛ لقول الله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور) [الفرقان 72] وكتمان الشهادة، لقوله: (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) [البقرة 283]
  749. - باب شهادة الأعمى، وأمره، ونكاحه، وإنكاحه، ومبايعته، وقبوله فى التأذين وغيره، وما يعرف بالأصوات
  750. - باب شهادة الإماء والعبيد
  751. - باب تعديل النساء بعضهن بعضا
  752. - باب إذا زكى رجل رجلا كفاه
  753. - باب ما يكره من الإطناب فى المدح وليقل ما يعلمه
  754. - باب بلوغ الصبيان وشهادتهم وقول الله تعالى: (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا) [النور: 59]
  755. - باب سؤال الحاكم المدعى هل لك بينة قبل اليمين
  756. - باب اليمين على المدعى عليه فى الأموال والحدود
  757. - باب إذا ادعى أو قذف فله أن يلتمس البينة وينطلق لطلب البينة
  758. - باب يحلف المدعى عليه حيثما وجبت عليه اليمين ولا يصرف من موضع إلى غيره
  759. - باب اليمين بعد العصر
  760. - باب إذا تسارع قوم فى اليمين
  761. - باب كيف يستحلف وقاله تعالى: (يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا) [النساء: 62] . وقوله: (ويحلفون بالله إنهم لمنكم) [التوبة: 56] ) يحلفون بالله لكم ليرضوك
  762. - باب من أقام البينة بعد اليمين وقال النبى (صلى الله عليه وسلم) : (لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض. وقال طاوس، وإبراهيم، وشريح: البينة العادلة أحق من اليمين الفاجرة
  763. - باب من أمر بإنجاز الوعد
  764. - باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها
  765. - باب القرعة فى المشكلات
  766. - باب ما جاء فى الإصلاح بين الناس وقوله: (لا خير فى كثير من نجواهم إلا من أمر. . .) [النساء: 114] الآية، وخروج الإمام إلى المواضع ليصلح بين الناس بأصحابه.
  767. - باب ليس الكاذب الذى يصلح بين الناس
  768. - باب هل يشير الإمام بالصلح
  769. - باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم
  770. - باب إذا أشار الإمام بالصلح فأبى حكم عليه بالحكم البين
  771. - باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث والمجازفة فى ذلك
  772. - باب الصلح والعين بالدين
  773. - باب ما يجوز من الشروط فى الإسلام والأحكام والمبايعة
  774. - باب إذا باع نخلا قد أبرت ولم يشترط الثمرة
  775. - باب ما يجوز من شروط المكاتب إذا رضى بالبيع على أن يعتق
  776. - باب الشروط فى الطلاق
  777. - باب الشروط مع الناس بالقول
  778. - باب من اسشترط فى المزارعة إذا شىءت أخرجتك
  779. - باب الشروط فى الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط مع الناس بالقول
  780. - باب الشروط فى القرض
  781. - باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا فى الإقرار
  782. - باب الشروط فى الوقف
  783. - باب الوصايا وقول النبى (صلى الله عليه وسلم) : وصية الرجل مكتوبة عنده
  784. - باب الوصية بالثلث
  785. باب قول الله تعالى: (من بعد وصية يوصى بها أو دين) [النساء:
  786. - باب إذا وقف أو أوصى لأقاربه ومن الأقارب
  787. - باب هل يدخل الولد والنساء فى الأقارب
  788. - باب هل ينتفع الواقف بوقفه
  789. - باب إذا وقف شيئا قبل أن يدفعه إلى غيره فهو جائز
  790. - باب إذا تصدق أو أوقف بعض ماله أو بعض رقيقه أو دوابه فهو جائز
  791. - باب قول الله تعالى: (وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه) [النساء: 8]
  792. - باب ما يستحب لمن توفى فجأة أن يتصدقوا عنه وقضاء النذور عن الميت
  793. - باب الإشهاد فى الوقف والصدقة
  794. - باب قول الله تعالى: (وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا (إلى) ما طاب لكم) [النساء: 2]
  795. - باب قول الله تعالى: (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح (إلى قوله: (مفروضا) [النساء: 6، 7]
  796. - باب قول الله: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما) [النساء: 10] الآية
  797. - باب قول الله تعالى: (ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير) [البقرة: 220]
  798. - باب استخدام اليتيم فى السفر والحضر إذا كان صلاحا له ونظر الأم وزوجها لليتيم
  799. - باب إذا وقف أرضا ولم يبين الحدود فهو جائز وكذلك الصدقة
  800. - باب إذا أوقف جماعة أرضا مشاعا فهو جائز
  801. - باب الوقف للغنى والفقير والضيف
  802. - باب وقف الأرض للمسجد
  803. - باب الوقف وكيف يكتب
  804. - باب وقف الدواب والكراع والعروض والصامت
  805. - باب نفقة القيم للوقف
  806. - باب قول الله تعالى) وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) [النساء: 59]
  807. - باب الأمراء من قريش
  808. - باب ما ذكر أن النبى (صلى الله عليه وسلم) لم يكن له بواب
  809. - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذى فوقه
  810. - باب هل يقضى القاضى أو يفتى وهو غضبان؟
  811. - باب من رأى للقاضى أن يحكم بعلمه فى أمر الناس إذا لم يخف الظنون والتهمة
  812. - باب الشهادة على الخط، وما يجوز من ذلك؟ وما يضيق فيه وكتاب الحاكم إلى عامله، والقاضى
  813. - باب متى يستوجب الرجل القضاء
  814. - باب رزق الحكام والعاملين عليها
  815. - باب من قضى ولاعن فى المسجد
  816. - باب من حكم فى المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
  817. - باب موعظة الإمام للخصوم
  818. - باب الشهادة تكون عند الحاكم فى ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم
  819. - باب أمر الوالى إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
  820. - باب إجابة الحاكم الدعوة وقد أجاب عثمان بن عفان عبدا للمغيرة بن شعبة
  821. - باب هدايا العمال
  822. - باب استقضاء الموالى واستعمالهم
  823. - باب العرفاء للناس
  824. - باب ما يكره من الثناء على السلطان وإذا خرج قال غير ذلك
  825. - باب القضاء على الغائب
  826. - باب من قضى له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا
  827. - باب الحكم فى البئر ونحوها
  828. باب
  829. - باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر
  830. - باب فى ترك الحيل وأن لكل امرئ ما نوى فى الأيمان وغيرها
  831. - باب فى الصلاة
  832. - باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر وما نزل على النبى (صلى الله عليه وسلم) فى ذلك
  833. - باب
  834. - باب فى الهبة والشفعة
  835. - باب
  836. - باب احتيال العامل ليهدى له
  837. - باب تعليم الفرائض
  838. - باب ميراث الزوج مع الولد وغيره
  839. - باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره
  840. - باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة
  841. - باب ميراث الإخوة والأخوات
  842. - باب قوله تعالى: (يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة) [النساء: 176] إلى آخر السورة
  843. - باب ابنى عم أحدهما أخ للأم والآخر زوج
  844. - باب ذوى الأرحام
  845. - باب ميراث الملاعنة
  846. - باب الولد للفراش حرة كانت أو أمة
  847. - باب الولاء لمن أعتق وميراث اللقيط
  848. - باب ميراث السائبة
  849. - باب إثم من تبرأ من مواليه
  850. - باب إذا أسلم على يديه الرجل
  851. - باب ما يرث النساء من الولاء
  852. - باب مولى القوم من أنفسهم وابن أخت القوم منهم
  853. - باب ميراث الأسير
  854. - باب لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم، وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له
  855. - باب ميراث العبد النصرانى والمكاتب النصرانى
  856. - باب من ادعى أخا أو ابن أخ
  857. - باب من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه
  858. - باب ما يحذر من الحدود
  859. - باب الضرب بالجريد والنعال
  860. - باب قول الله عز وجل: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) [المائدة: 38] وفى كم يقطع؟
  861. - باب توبة السارق
  862. - باب المحاربين من أهل الكفر والردة وقول الله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله) [المائدة: 33]
  863. - باب لم يحسم النبى (صلى الله عليه وسلم) المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا
  864. - باب رجم المحصن
  865. - باب لا يرجم المجنونة والمجنون
  866. - باب الاعتراف بالزنا
  867. - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت
  868. - باب البكرين يجلدان وينفيان: (الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة (الآية [النور: 2]
  869. - باب نفى أهل المعاصى والمخنثين
  870. - باب من أمر غير الإمام بإقامة الحد غائبا عنه
  871. - باب قول الله تعالى: (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات (إلى قوله) فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) [النساء: 25]
  872. - باب لا يثرب على الأمة إذا زنت ولا تنفى
  873. - باب أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورفعوا إلى الإمام
  874. - باب إذا رمى امرأته أو امرأة غيره بالزنا عند الحاكم والناس، هل على الحاكم أن يبعث إليها فيسألها عما رميت به؟
  875. - باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان
  876. - باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله
  877. - باب ما جاء فى التعريض
  878. - باب كم التعزير والأدب؟
  879. - باب من أظهر الفاحشة واللطخ والتهمة بغير بينة
  880. - باب رمى المحصنات: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة (إلى قوله) غفور رحيم) [النور: 4] ،) إن الذين يرمون المحصنات الغافلات ال
  881. - باب: قذف العبد
  882. - باب قول الله تعالى: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) [النساء: 93]
  883. - باب قول الله تعالى: (ومن أحياها) [المائدة: 32]
  884. - باب إذا أقر بالقتل مرة قتل به
  885. - باب القصاص بين الرجال والنساء فى الجراحات
  886. - باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان
  887. - باب إذا مات فى الزحام أو قتل
  888. - باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له
  889. - باب إذا عض رجلا فوقعت ثناياه
  890. - باب) السن بالسن) [المائدة: 45]
  891. - باب دية الأصابع
  892. - باب إذا أصاب قوم من رجل، هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم؟
  893. - باب القسامة
  894. - باب من اطلع فى بيت قوم، ففقئوا عينه، فلا دية له
  895. - باب العاقلة
  896. - باب جنين المرأة
  897. - باب جنين المرأة، وأن العقل على الوالد وعصبة الوالد لا على الولد
  898. - باب من استعان عبدا أو صبيا
  899. - باب المعدن جبار، والبئر جبار
  900. - باب العجماء جبار
  901. - باب إثم من قتل ذميا بغير جرم
  902. - باب لا يقتل المسلم بالكافر
  903. - باب إذا لطم المسلم يهوديا عند الغضب رواه أبو هريرة عن النبى (صلى الله عليه وسلم)
  904. - باب إثم من أشرك بالله وعقوبته فى الدنيا والآخرة
  905. - باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهما
  906. باب بدء السلام
  907. - باب قوله تعالى: (يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم (الآية
  908. باب: التسليم والاستئذان ثلاثا
  909. - باب: إذا دعى الرجل فجاء هل يستأذن
  910. - باب: التسليم على الصبيان
  911. - باب: تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال
  912. - باب: إذا قال من ذا فقال أنا
  913. - باب: من رد فقال عليك السلام
  914. - باب: إذا قال فلان يقرئك السلام
  915. - باب: التسليم فى مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين
  916. - باب: من لم يسلم على من اقترف ذنبا ولم يرد سلامة حتى تتبين) توبته وإلى متى تتبين) توبة العاصى وقال عبدالله بن عمرو: لا تسلموا على شربة الخمر.
  917. - باب: كيف رد السلام على أهل الذمة
  918. - باب: من نظر فى كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره
  919. - باب: كيف يكتب إلى أهل الكتاب
  920. - باب: فيمن يبدأ فى الكتاب
  921. - باب: قول النبى عليه السلام قوموا إلى سيدكم
  922. - باب: المصافحة
  923. - باب الأخذ باليدين
  924. - باب: المعانقة وقول الرجل كيف أصبحت
  925. - باب: من أجاب بلبيك وسعديك
  926. - باب: قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس (الآية
  927. - باب: من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه أو تهيأ للقيام ليقوم الناس
  928. باب الاستلقاء
  929. - باب قول الله تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده) [الأعراف 32]
  930. - باب: التشمر فى الثياب
  931. - باب: البرانس
  932. - باب: فروج الحرير وهو القباء ويقال: هو الذى له شق من خلفه
  933. - باب: السراويل
  934. - باب العمائم
  935. - باب التقنع
  936. - باب: المغفر
  937. - باب: البرود والحبرة والشملة
  938. - باب الأكسية والخمائص
  939. - باب: اشتمال الصماء
  940. - باب: الثياب الخضر
  941. - باب الثياب البيض
  942. - باب: لبس الحرير للرجال وافتراشه للرجال وقدر ما يجوز منه
  943. - باب: مس الحرير من غير لبس
  944. - باب: افتراش الحرير قال عبيدة: هو كلبسه
  945. - باب: لبس القسي
  946. - باب: ما يرخص للرجال من الحرير للحكة
  947. - باب: الحرير للنساء
  948. - باب: ما كان النبى عليه السلام يتجوز من الباس والبسط
  949. - باب ما يدعى به لمن لبس ثوبا (جديدا
  950. - باب: التزعفر للرجال
  951. باب:
  952. باب
  953. - باب: من أحق الناس بحسن الصحبة
  954. باب: إجابة دعاء من بر والديه
  955. - باب: من بسط له فى الرزق لصلة الرحم
  956. - باب: من وصلها وصله الله
  957. - باب: تبل الرحمن ببلالها
  958. - باب: ليس الواصل بالمكافىء
  959. - باب من وصل رحمه فى الشرك ثم اسلم
  960. - باب: من ترك صبية غيره حتى تلعب به أو قبلها أو مازحها
  961. - باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته
  962. - باب: جعل الله الرحمة فى مائة جزء
  963. - باب: قتل الولد خشية أن يأكل معه
  964. - باب: وضع الصبى فى الحجر
  965. - باب: وضع الصبى على الفخد
  966. - باب: حسن العهد من الإيمان
  967. - باب: فضل من يعول يتيما
  968. - باب: الساعى على الأرملة والمسكين
  969. - باب: رحمة الناس والبهائم
  970. - باب: الوصاة بالجار وقوله عز وجل: (ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا. . (الآية
  971. - باب: إثم من لايأمن جاره بوائقه
  972. - باب: لا تحقرن جارة لجارتها
  973. - باب: حق الجوار فى قرب الأبواب
  974. - باب: أبغض الأسماء إلى الله
  975. - باب شدة المرض
  976. - باب: عيادة المشرك
  977. - باب إذا عاد مريضا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة
  978. - باب: وضع اليد على المريض
  979. - باب ما يقال للمريض وما يجيب
  980. - باب: عيادة المريض راكبا وماشيا
  981. - باب: قول المريض إنى وجع، أو وارأساه أو أشتد بى الوجع وقول أيوب: (مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين (
  982. - باب: قول المريض قوموا عنى
  983. - باب: من ذهب بالصبى المريض ليدعى له
  984. - باب تمنى المريض الموت
  985. - باب: دعاء العائد للمريض
  986. - باب: وضوء العائد المريض
  987. - باب: من دعا برفع الوباء والحمى
  988. - باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء
  989. - باب هل يداوى الرجل المرأة والمرأة الرجل
  990. - باب: الحجامة من الدواء
  991. - باب: الحجامة على الرأس
  992. - باب: الحجامة من الشقيقة والصداع
  993. - باب: الحلق من الأذى
  994. - باب: من اكتوى أو كى غيره وفضل من لم يكتو
  995. - باب: الإثمد والكحل من الرمد فيه عن أم عطية
  996. - باب: الجذام
  997. - باب: المن شفاء للعين
  998. - باب: اللدود
  999. - باب دواء المبطون
  1000. - باب: لاصفر وهو داء يأخذ البطن
  1001. - باب: ذات الجنب
  1002. - باب: حرق الحصير ليسد به الدم
  1003. - باب: الحمى من فيح جهنم
  1004. - باب: من خرج من أرض لا تلائمه
  1005. - باب: أجر الصابر فى الطاعون
  1006. - باب: الرقى بالقرآن والمعوذات
  1007. - باب: الرقى بفاتحة الكتاب
  1008. - باب: رقية العين
  1009. - باب: العين حق
  1010. - باب التسمية على الطعام
  1011. باب: من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية
  1012. باب: التيمن في الأكل وغيره
  1013. باب: (ليس على الأمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج (الآية
  1014. - باب: المؤمن يأكل فى معاء واحد
  1015. - باب: الأكل متكأ
  1016. - باب الشواء وقوله تعالى: (فجاء بعجل حنيذ (مشوي
  1017. - باب الخزيرة
  1018. - باب الأقط
  1019. - باب: السلق والشعير
  1020. - باب: النهس وانتشال اللحم
  1021. - باب: تعرق العضد
  1022. - باب: قطع اللحم بالسكين
  1023. - باب: ما عاب النبى عليه السلام طعاما
  1024. - باب: النفخ فى الشعير
  1025. - باب: ما كان النبي عليه السلام وأصحابه يأكلون
  1026. باب التلبينة
  1027. - باب الثريد
  1028. - باب: الشاة المسموطة والكتف والجنب
  1029. - باب ما كان السلف يدخرون فى بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره
  1030. - باب الحيس
  1031. - باب الأكل فى إناء مفضض
  1032. - باب ذكر الطعام
  1033. - باب الأدم
  1034. باب: الرطب بالقثاء
  1035. باب المنديل
  1036. باب: أول ما بدئ به الرسول - عليه السلام - من الوحى الرؤيا الصالحة
  1037. باب: رؤيا الصالحين
  1038. باب الرؤيا من الله
  1039. باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
  1040. باب: المبشرات
  1041. باب: رؤيا يوسف عليه السلام
  1042. باب: رؤيا إبراهيم عليه السلام
  1043. باب: التواطؤ على الرؤيا
  1044. باب: رؤيا أهل السجن وأهل الفساد والشرك لقوله تعالى: (ودخل معه السجن (إلى: (يعصرون (
  1045. باب فى رؤية النبى عليه السلام فى المنام
  1046. باب رؤيا الليل
  1047. باب: رؤيا النهار
  1048. باب رؤيا النساء
  1049. باب: اللبن
  1050. باب: القميص فى المنام
  1051. باب: فى الخضر فى المنام والروضة الخضراء
  1052. - باب: كشف المرأة فى المنام
  1053. - باب المفاتيح فى اليد
  1054. - باب عمود الفسطاط تحت وسادته ودخول الجنة فى المنام
  1055. - باب القيد فى المنام
  1056. - باب: نزع الماء من البئر حتى يروى الناس
  1057. - باب: الاستراحة فى المنام
  1058. - باب القصر فى المنام
  1059. - باب: الطواف بالكعبة فى المنام
  1060. - باب: الأمن وذهاب الروع فى المنام
  1061. - باب: إذا طار الشىء فى المنام
  1062. - باب: إذا رأى بقرا تنحر
  1063. - باب: النفخ فى المنام
  1064. - باب: إذا رأى أنه أخرج الشىء من كورة فأسكنه موضعا آخر
  1065. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (سترون بعدى أمورا تنكرونها
  1066. - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
  1067. - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟
  1068. - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
  1069. - باب إذا بقى فى حثالة من الناس
  1070. - باب التعرب فى الفتنة
  1071. - باب التعوذ من الفتن
  1072. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) الفتنة من قبل المشرق
  1073. - باب الفتنة التى تموج كموج البحر
  1074. - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
  1075. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) للحسن بن على: (إن ابنى هذا لسيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
  1076. - باب إذا قال عند قوم شيئا، ثم خرج فقال بخلافه
  1077. - باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
  1078. - باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان
  1079. - باب خروج النار
  1080. - باب ذكر الدجال
  1081. - باب لا يدخل الدجال المدينة
  1082. - باب يأجوج ومأجوج
  1083. - باب قول الله تعالى: (ادعونى أستجب لكم) [غافر: 60] وقول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (لكل نبى دعوة مستجابة
  1084. - باب فضل الاستغفار
  1085. - باب التكبير والتسبيح عند المنام
  1086. - باب التعوذ والقراءة عند المنام
  1087. - باب الدعاء نصف الليل
  1088. - باب الدعاء عند الخلاء
  1089. - باب ما يقول إذا أصبح
  1090. - باب الدعاء فى الصلاة
  1091. - باب الدعاء بعد الصلاة
  1092. - باب قول الله تعالى: (وصل عليهم) [التوبة: 103] ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه
  1093. - باب ما يكره من السجع فى الدعاء
  1094. - باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له
  1095. - باب يستجاب للعبد ما لم يعجل
  1096. - باب رفع الأيدى فى الدعاء
  1097. - باب الدعاء غير مستقبل القبلة
  1098. - باب الدعاء مستقبل القبلة
  1099. - باب دعوة النبي (صلى الله عليه وسلم) لخادمه بطول العمر وكثرة ماله
  1100. - باب الدعاء عند الكرب
  1101. - باب التعوذ من جهد البلاء
  1102. - باب الدعاء بالموت والحياة
  1103. - باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رءوسهم
  1104. - باب الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم)
  1105. - باب لا عيش إلا عيش الآخرة
  1106. - باب مثل الدنيا فى الآخرة وقوله تعالى: (إنما الحياة الدنيا لعب ولهو (إلى قوله تعالى: (إلا متاع الغرور) [الحديد: 20]
  1107. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (إن هذا المال خضرة حلوة
  1108. - باب ما قدم من ماله فهو له
  1109. - باب المكثرون هم المقلون
  1110. - باب قول النبي - عليه السلام -: (ما أحب أن لي أحد ذهبا
  1111. - باب الغنى غنى النفس
  1112. - باب فضل الفقر
  1113. - باب كيف كان عيش النبى (صلى الله عليه وسلم) ، وأصحابه وتخليهم من الدنيا
  1114. - باب القصد والمداومة على العمل
  1115. - باب الصبر عن محارم الله
  1116. - باب حفظ اللسان ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) ، وقول الله: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [ق: 18]
  1117. - باب البكاء من خشية الله
  1118. - باب الخوف من الله
  1119. - باب الانتهاء عن المعاصى
  1120. - باب قول النبي - عليه السلام -: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا
  1121. - باب حجبت النار بالشهوات
  1122. - باب لينظر إلى من هو أسفل منه
  1123. - باب من هم بحسنة أو سيئة
  1124. - باب ما يتقى من محقرات الذنوب
  1125. - باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها
  1126. - باب العزلة راحة من خلطاء السوء
  1127. - باب كيف نزل الوحى وأول ما نزل
  1128. - باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب وقول الله تعالى: (قرآنا عربيا (،) بلسان عربى مبين) [الشعراء: 195]
  1129. - باب فضل الكهف
  1130. - باب فضل سورة الفتح
  1131. - باب فضل) قل هو الله أحد) [الإخلاص: 1]
  1132. - باب المعوذات
  1133. - باب نزول السكينة والملائكة عند القراءة
  1134. - باب الوصاة بكتاب الله
  1135. - باب فضل القرآن على سائر الكلام
  1136. - باب من لم يتغن بالقرآن وقوله تعالى: (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم) [العنكبوت: 51]
  1137. - باب اغتباط صاحب القرآن
  1138. - باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه
  1139. - باب القراءة على ظهر قلبه
  1140. - باب استذكار القرآن وتعاهده
  1141. - باب القراءة على الدابة
  1142. - باب تعليم الصبيان القرآن
  1143. - باب نسيان القرآن وهل يقول نسيت آية كذا وكذا؟ وقول الله عز وجل: (سنقرئك فلا تنسى) [الأعلى: 6]
  1144. - باب من لم ير بأسا أن يقول: سورة البقرة
  1145. - باب الترتيل فى القراءة وقوله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) [المزمل: 4] ، وقوله: (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) [الإسراء: 106]
  1146. - باب مد القراءة
  1147. - باب الترجيع
  1148. - باب من يتمنى الشهادة
  1149. - باب تمنى الخير، وقول النبي - عليه السلام -: (لو كان لى أحد ذهبا
  1150. - باب فى القدر
  1151. - باب جف القلم على علم الله قوله تعالى: (وأضله الله على علم) [الجاثية: 23]
  1152. - باب قوله تعالى: (وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلا فتنة للناس) [الإسراء: 60]
  1153. - باب محاجة آدم موسى
  1154. - باب لا مانع لما أعطى الله
  1155. - باب نعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء
  1156. - باب يحول بين المرء وقلبه
  1157. - باب) قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) [التوبة: 51]
  1158. - باب) وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله) [الأعراف: 43] و) لو أن الله هدانى لكنت من المتقين) [الزمر: 57]
  1159. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (بعثت بجوامع الكلم
  1160. - باب تعليم النبى (صلى الله عليه وسلم) أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس برأى ولا تمثيل
  1161. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق يقاتلون) ، وهم أهل العلم
  1162. - باب قوله تعالى: (أو يلبسكم شيعا) [الأنعام: 65]
  1163. - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين فبين الله حكمهما ليفهم السائل
  1164. - باب اجتهاد القضاة بما أنزل الله
  1165. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (لتتبعن سنن من كان قبلكم
  1166. - باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى) ومن أوزار الذين يضلونهم (الآية [النحل: 25]
  1167. - باب ما ذكر النبى (صلى الله عليه وسلم) وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبى (صلى الله عليه وسلم) والمهاجرين و
  1168. - باب قوله تعالى: (ليس لك من الأمر شىء) [آل عمران: 128]
  1169. - باب قول الله تعالى: (وكان الإنسان أكثر شىء جدلا (وقوله: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن (الآية [العنكبوت: 46]
  1170. - باب قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا (وما أمر النبى (صلى الله عليه وسلم) بلزوم الجماعة وهم أهل العلم
  1171. - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم فحكمه مردود، لقوله (صلى الله عليه وسلم) : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
  1172. - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
  1173. - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي (صلى الله عليه وسلم) كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبى (صلى الله عليه وسلم) وأمور الإسلام
  1174. - باب من رأى ترك النكير من النبى (صلى الله عليه وسلم) حجة لا من غيره
  1175. - باب الأحكام التى تعرف بالدلائل وكيف معنى الدلالة وتفسيرها؟
  1176. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (لا تسألوا أهل الكتاب عن شىء
  1177. - باب النهى على التحريم إلا ما تعرف إباحته وكذلك أمره نحو قوله: حين أحلوا: أصيبوا من النساء
  1178. - باب قوله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم) [الشورى: 38] ) وشاورهم فى الأمر
  1179. - باب ما جاء فى دعاء النبي - عليه السلام - أمته إلى توحيد الله
  1180. - باب قوله تعالى: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) [الإسراء: 110]
  1181. - باب قوله تعالى: (قل هو القادر) [الأنعام: 65]
  1182. - باب مقلب القلوب وقوله تعالى: (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم) [الأنعام: 110]
  1183. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (إن لله مائة اسم إلا واحدامن أحصاها دخل الجنة
  1184. - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
  1185. - باب ما يذكر فى الذات والنعوت وأسامى الله
  1186. - باب قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) [آل عمران: 28] وقوله تعالى: (تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسك
  1187. - باب قوله تعالى: (كل شىء هالك إلا وجهه) [القصص: 88]
  1188. - باب قوله تعالى: (ولتصنع على عينى) [طه: 39]
  1189. - باب قوله تعالى: (هو الله الخالق البارئ المصور) [الحشر: 24]
  1190. - باب قوله تعالى: (لما خلقت بيدى) [ص: 75]
  1191. - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) : (لا أحد أغير من الله
  1192. - باب قوله: (قل أى شىء أكبر شهادة قل الله) [الأنعام: 19]
  1193. - باب) وكان عرشه على الماء) [هود: 7] ) وهو رب العرش العظيم) [التوبة: 129]
  1194. - باب قول الله تعالى: (تعرج الملائكة والروح إليه) [المعارج: 4] وقوله: (إليه يصعد الكلم الطيب) [فاطر: 10]
  1195. - باب قول تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) [القيامة: 22، 23]
  1196. - باب قوله تعالى: (إن رحمة الله قريب من المحسنين) [الأعراف: 56]
  1197. - باب قوله تعالى: (إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا (الآية [فاطر: 41]
  1198. - باب ما جاء فى خلق السموات والأرض وغيرهما من المخلوقات
  1199. - باب قوله: (إنما قولنا لشىء) [النحل: 40]
  1200. - باب فى المشيئة والإرادة

[شرح صحيح البخارى لابن بطال]

المؤلف: ابن بطال أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك (المتوفى: 449ه)

تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم

دار النشر: مكتبة الرشد - السعودية / الرياض

الطبعة: الثانية، 1423ه - 2003م

عدد الأجزاء: 10

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بسم الله الرحمن الرحيم)

وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) [هود: 88]

$ 1 - [كتاب بدء الوحى]

- باب كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقول الله عز وجل: (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده) [النساء: 163]

/ 1 - فيه: عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، قال النبى (صلى الله عليه وسلم) : إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه -. قال المؤلف: قال لى أبو القاسم المهلب بن أبى صفرة، رحمه الله: معنى هذه الآية أن الله تعالى أوحى إلى محمد، عليه الصلاة والسلام، كما أوحى إلى سائر الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، قبله وحى رسالة، لا وحى إلهام، لأن الوحى ينقسم على وجوه. قال: وإنما قدم البخارى، رحمه الله، حديث تمت الأعمال بالنيات - فى أول كتابه، ليعلم أنه قصد فى تأليفه وجه الله، عز وجل، ففائدة هذا المعنى، أن يكون تنبيها لكل من قرأ كتابه، أن يقصد به وجه الله تعالى كما قصده البخارى فى تأليفه.

وجعل هذا الحديث فى أول كتابه عوضا من الخطبة التى يبدأ بها المؤلفون، ولقد أحسن العوض من عوض من كلامه كلام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذى ما ينطق عن الهوى. وقال جماعة من العلماء: إن هذا الحديث ثلث الإسلام، وبه خطب النبى (صلى الله عليه وسلم) حين وصل إلى دار الهجرة وشهر الإسلام. وقال أبو عبد الله بن الفخار: إنما ذكر هذا الحديث فى هذا الباب، لأنه متعلق بالآية التى فى الترجمة، والمعنى الجامع بينهما أن الله، عز وجل، أوحى إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) وإلى الأنبياء قبله أن الأعمال بالنيات، والحجة لذلك قول الله، عز وجل: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) [البينة: 5] . وقال تعالى: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين) [الشورى: 13] . وقال أبو العالية: فى هذه الآية وصاهم بالإخلاص لله، عز وجل، وعبادته لا شريك له. وقال مجاهد فى قول الله تعالى: (ما وصى به نوحا) ، قال: أوصاك به وأنبياءه كلهم دينا واحدا. وقال أبو الزناد بن سراج: إنما خص المرأة بالذكر من بين سائر

الأشياء فى هذا الحديث، لأن العرب فى الجاهلية كانت لا تزوج المولى العربية، ولا يزوجون بناتهم إلا من الأكفاء فى النسب، فلما جاء الإسلام سوى بين المسلمين فى مناكحهم، وصار كل واحد من المسلمين كفئا لصاحبه، فهاجر كثير من الناس إلى المدينة، ليتزوج بها، حتى سمى بعضهم مهاجر أم قيس. / 2 - وفيه: عائشة، رضى الله عنها، أن الحارث بن هشام، سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحى؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : تمت أحيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس، وهو أشده على، فيفصم عنى، وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثل لى الملك رجلا فيكلمنى، فأعى ما يقول -. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحى فى اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقا. / 3 - وفيه: عائشة، أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الوحى الرؤيا الصالحة فى النوم، فكان لا يرى رؤيا، إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالى ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، ويتزود لمثلها، حتى جاءه الحق، وهو فى غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذنى فغطنى حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلنى، فقال: اقرأ،

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।