رسالة الغفران
‹ / ٩٢
📝 نص
📑 সূচিপত্র — اللهم يسر وأعن
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. اللهم يسر وأعن
  3. وصول الرسالة
  4. شجرة طيبة
  5. خمر الجنة
  6. ايمان الأعشى
  7. النابغتان
  8. لبيد
  9. ميمية المخبل السعدي
  10. رباب
  11. رباب
  12. حسان بن ثابت
  13. عوران قيس
  14. قصيدة الشماخ
  15. تميم بن أبي
  16. مدح رضوان
  17. مدح زفر
  18. حمزة بن عبد المطلب
  19. قاضي حلب
  20. توبة علي بن منصور
  21. فاطمة بنت محمد
  22. حميد بن ثور
  23. جران العود
  24. آداب الجن
  25. الخنساء السلمية
  26. قول عدي بن زيد
  27. عنترة العبسي
  28. عمرو بن كلثوم
  29. طرفة بن العبد
  30. الندامى
  31. آدم كان ينطق العربية في الجنة
  32. ذات الصفا
  33. العجاج
  34. سيبويه
  35. دين دعبل
  36. شاتم الدهر
  37. صالح بن عبد القدوس
  38. الحلاج
  39. ابن الرومي
  40. الإفشين
  41. بابك
  42. الكيسانية
  43. ابن الراوندي
  44. عمر بن عبد العزيز
  45. عمر بن الخطاب
  46. أبي الهذيل العلاف
  47. الفرزدق
  48. مذهب الحلول

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يسر وأعن

قد علم الجبر الذي نسب إليه جبريل، وهو كل الخيرات سبيل، أن في مسكني حماطة ما كانت قط أفانية، ولا الناكزة بها غانية، تثمر من مودة مولاي الشيخ الجليل، كبت الله عدوه، وأدام رواحه إلى الفضل وعدوه، ما لو حملته العالية من الشجر، لدنت إلى الأرض غصونها، وأذيل من تلك الثمرة مصونها.

والحماطة ضرب من الشجر، يقال لها إذا كانت رطبة: أفانية، فإذا يبست فهي حماطة. قال الشاعر:

إذا أم الوليد لم تطعني ... حنوت لها يدي بعصا حماط

وقلت لها: عليك بني أقيش، فإنك غير معجبة الشطاط وتوصف الحماطة بإلف الحيات لها، قال الشاعر:

أتيح لها، وكان أخا عيال، ... شجاع في الحماطة مستكن

وإن الحماطة التي في مقري لتجد من الشوق حماطة، ليست بالمصادفة إماطة. والحماطة حرقة القلب، قال الشاعر:

وهم تملأ الأحشاء منه

فأما الحماطة المبدوء بها فهي حبة القلب، قال الشاعر:

رمت حماطة قلب غير منصرف ... عنها، بأسهم لحظلم تكن غربا

وإن في طمري لحضبا ... وكل بأذاتي، لو نطق لذكر

شذاتي، ما هو بساكن في الشقاب، ولا بمتشرف على

النقاب، ما ظهر في شتاء وصيف، ولا مر بجبل ولا خيف،

يضمر من محبة مولاي الشيخ الجليل، ثبت الله أركان العلم بحياته،

ما لا تضمره للولد أم، أكان سمها يدكر أم فقد عندها السم. وليس هذا الحضب مجانسا للذي عناه الراجز في قوله: وقد تطويت انطواء الحضب وقد علم، أدام الله جمال البراعة بسلامته، أن الحضب ضرب من الحيات، وأنه يقال لحبة القلب حضب.

وإن في منزلي لأسود، وهو أعز علي من عنترة على زبيبة، وأكرم عندي من السليك، عند السلكة، وأحق بإيثاري من خفاف السلمي بخبايا ندبة وهو أبدا محجوب، لا تجاب عنه الأغطية ولا يجوب، لو قدر لسافر إلى أن يلقاه، ولم يحد عن ذلك لشقاء يشقاه. وإنه إذ يذكر، ليؤنث في المنطق ويذكر، وما يعلم أنه حقيقي التذكير، ولا تأنيثه المعتمد بنكير. لا أفتأ دائبا فيما رضي، على أنه لا مدفع لما قضي. أعظمه أكثر من إعظام لخم الأسود بن المنذر وكندة الأسود بن معد يكرب، وبني نهشل بن دارم الأسود بن يعفر ذا المقال المطرب. ولا يبرح مولعا بذكره كإيلاع سحيم بعميرة في محضره ومبداه، ونصيب مولى أمية بسعداه.

وقد كان مثله مع الأسود بن زمعة، والأسود بن عبد يغوث ... والأسودين اللذين ذكرهما اليشكري في قوله:

فهداهم بالأسودين وأمر الله بلغ يشقى به الأشقياء

ومع أسودان الذي هو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء، ومع أبي الأسود الذي ذكره امرؤ القيس، في قوله:

وذلك من خبر جاءني، ونبئته عن أبي الأسود

وما فارقه أبو الأسود الدؤلي في عمره طرفة عين، في حال الراحة ولا الأين وقارن سويد بن أبي كاهل يرد به على المناهل. وحالف سويد بن الصامت، ما بين المبتهج والشامت. وساعف سويد بن صميع، في أيام

الرتب والريع وسويد هذا، هو الذي يقول:

إذا طلبوا مني اليمين، منحتهم ... يمينا كبرد الأتحمي الممزق

وإن أحلفوني بالطلاق، أتيتها ... على خير ما كنا، ولم نتفرق

وإن أحلفوني بالعتاق، فقد درى ... عبيد غلامي أنه غير معتق

وكان يألف فراش سودة بن زمعة بن قيس امرأة النبي، صلى الله عليه وسلم، ويعرف مكانه الرسول، ولا ينحرف عنه السول، ودخل الجدث مع سوادة بن عدي، وما ذلك بزول بدي، وحضر في ناد حضره الأسودان اللذان هما الهنم والماء، والحرة الغابرة والظلماء. وإنه لينفر عن الأبيضين، إذا كانا في الرهج معرضين، الأبيضان اللذان ينفر منهما: سيفان، أو سيف وسنان، ويصبر عليهما إذا وجدهما، قال الراجز:

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।