ديوان أبي العلاء المعري ¶ المؤلف: أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 - 449 ه) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২২৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [قافية الباء]
  1. [قافية الباء]
  2. [قافية التاء]
  3. [قافية الثاء]
  4. [قافية الجيم]
  5. [قافية الحاء]
  6. [قافية الخاء]
  7. [قافية الدال]
  8. [قافية الذال]
  9. [قافية الراء]
  10. [قافية الزاي]
  11. [قافية السين]
  12. [قافية الشين]
  13. [قافية الصاد]
  14. [قافية الضاد]
  15. [قافية الطاء]
  16. [قافية الظاء]
  17. [قافية العين]
  18. [قافية الغين]
  19. [قافية الفاء]
  20. [قافية القاف]
  21. [قافية الكاف]
  22. [قافية اللام]
  23. [قافية الميم]
  24. [قافية النون]
  25. [قافية الهاء]
  26. [قافية الواو]
  27. [قافية الياء]

[قافية الباء]

عنوان القصيدة : إياك والخمر، فهي خالبة،

إياك والخمر، فهي خالبة،

غالبة، خاب ذلك الغلب

خابية الراح ناقة حفلت،

ليس لها، غير باطل، حلب

أشأم من ناقة البسوس على النا

س، وإن ينل عندها الطلب

يا صال، خف إن حلبت درتها،

أن يترامى بدائها حلب

أفضل مما تضم أكؤسها،

ما ضمنته العساس والعلب PageV01P001

عنوان القصيدة : من لي أن أقيم في بلد،

من لي أن أقيم في بلد،

أذكر فيه بغير ما يجب

يظن بي اليسر والديانة والعل

لم، وبيني وبينها حجب

كل شهوري علي واحدة،

لا صفر يتقى ولا رجب

أقررت بالجهل، وادعى فهمي

قوم، فأمري وأمرهم عجب

والحق أني وأنهم هدر،

لست نجيبا، ولا هم نجب

والحال ضاقت عن ضمها جسدي؛

فكيف لي أن يضمه الشجب؟

ما أوسع الموت، يستريح به الجس

م المعنى، ويخفت اللجب PageV01P002

عنوان القصيدة : ما الثريا عنقود كرم ملاح

ما الثريا عنقود كرم ملاح

ي، ولا الليل يانع غربيب

ونأى عن مدامة، شفق التغ

ريب، فليتق المليك اللبيب

طال ليل، كأنما قتل العق

رب ساط، فغاب عنها الدبيب

سلك النجد، في قطار المنايا،

قطري، ونجدة، وشبيب

شب فكر الحصيف نارا فما يح

سنن، يوما، بعاقل، تشبيب

أين بقراط، والمقلد جالي

نوس؟ هيهات أن يعيش طبيب

سبب الرزق للأنام، فما يق

طع، بالعجز، ذلك التسبيب

وجرى الحتف بالقضاء، فما يس

لم ليث، ولا غزال ربيب

يطلع الوافد المبغض، والعي

ش، إلى هذه النفوس، حبيب

خببتها عليه نكد الرزايا،

فنبا، عن قلوبها، التخبيب PageV01P003

عنوان القصيدة : أطل صليب الدلو، بين نجومه،

أطل صليب الدلو، بين نجومه،

يكف رجالا عن عبادتها الصلبا

فربكم الله الذي خلق السهى،

وأبدى الثريا، والسماكين، والقلبا

وأنحل بدر التم، بعد كماله،

كأن به الظلماء قاصمة قلبا

وأدنى رشاء للعراقي، ولم يكن

شريعا، إذا نص البيان، ولا خلبا

وصور ليث الشب في مستقره،

ولوشاء أمسى، فوق غبرائه، كلبا

وألقى على الأرض الفراقد، فارتعت

مع الفرقد الوحشي، ترتقب الألبا

وأهبط منها الثور، يكرب جاهدا،

فتعلق، ظلفيه، الشوابك، والهلبا

وأضحت نعام الجو، بعد سموها،

سدى في نعام الدو، لا تأمن الغلبا

وأنزل حوتا في السماء، فضمه

إلى النون في خضراء، فاعترف السلبا

وأسكن في سك من الترب ضيق،

نجوم دجى في شبوة أبت الثلبا PageV01P004

عنوان القصيدة : رأيت قضاء الله أوجب خلقه،

رأيت قضاء الله أوجب خلقه،

وعاد عليهم في تصرفه سلبا

وقد غلب الأحياء، في كل وجهة،

هواهم، وإن كانوا غطارفة غلبا

كلاب تغاوت، أو تعاوت، لجيفة،

وأحسبني أصبحت ألأمها كلبا

أبينا سوى غش الصدور، وإنما

ينال، ثواب الله، أسلمنا قلبا

وأي بني الأيام يحمد قائل،

ومن جرب الأقوام أوسعهم ثلبا PageV01P005

عنوان القصيدة : إذا كف صل أفعوان، فما له

إذا كف صل أفعوان، فما له

سوى بيته، يقتات ما عمر التربا

ولو ذهبت عينا هزبر مساور،

لما راع ضأنا، في المراتع، أو سربا

أو التمعت أنوار عمرو وعامر،

لما حملا رمحا، ولا شهدا حربا

يقولون: هلا تشهد الجمع، التي

رجونا بها عفوا، من الله، أو قربا

وهل لي خير في الحضور، وإنما

أزاحم، من أخيارهم، إبلا جربا

لعمري لقد شاهدت عجما كثيرة،

وعربا، فلا عجما حمدت، ولا عربا

وللموت كأس تكره النفس شربها،

ولا بد يوما أن نكون لها شربا

من السعد، في دنياك، أن يهلك الفتى

بهيجاء، يغشى أهلها الطعن والضربا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।