وما يزال الخادم يقف من التوقيعات العالية الشريفة وما يتضمن من الألفاظ البليغة الفصيحة والمعاني البارعة الصحيحة ما يورد عند عيانه وسماعه قول الله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالاته.
ولما علم ان بضاعته المزجاة في صناعته المجتواة نافقة على العرض السامي وجائزة على النقد العالي أقدم بوسيلة الثقة بتلك المكارم الفائضة على ما يمنع من مثله الهيبة الفائضة وأمل من المسامحة ما يرجوه مثله من أهل الأدلال بالحرمة وأولي الحرص على الخدمة وهو يرجو ان يظفر فيما فعل بلطف القبول فيجمع الله له بين التوفيق وبلوغ المأمول بمنه وجوده وقدرته.
عورض به الأصل بخط المصنف وصح والحمد لله رب العالمين
الحمد لله وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل
كان الفراغ من نسخة يوم الثلاثاء التاسع من رجب سنة خمس وخمسين وأربع مائة من الأصل بخط الأستاذ ابي الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم رحمة الله ه. PageV01P142