محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس مولى عثمان بن عفان يعرف بالتبعي القرشي عن جرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وغيرهما، روى عنه القدماء: يحيى بن عبد الله الكرابيسي، ومحمد بن أبي هارون، وأحمد بن يوسف، قالوا: إنه صدوق وكان يكون بهمذان
وابنه أحمد بن محمد بن سعيد التبعي سمع القاسم بن حكم العرني، وغيره، روى عنه ابن أبي حاتم، وابن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وهو كبير ثقة
صالح بن العباس بن زياد كوفي، روى عن أبيه انتقل إلى الدينور، روى عنه محمد بن عمران بن حبيب، ومحمد بن المغيرة السكري الهمذانيان، وأثنيا عليه
وأبوه العباس روى عن كثير بن سليم، ليس بذاك المشهور، ويروي عنه أيضا إبراهيم بن معدان، عمر ابنه
إبراهيم بن معدان روى عن العباس بن زياد، خرج إلى مكة، وأقام بها روى عنه محمد بن عمران الهمذاني، وقال كتبت عنه بمكة سنة اثنتي عشرة ومائتين، وكان يقال: إنه من الأبدال من أهل همذان
محمد بن عبيد بن عبد الملك أبو عبد الله الأسدي الرجل الصالح، وهو من ناقلة الكوفة إلى همذان، وعبيد روى عن الشعبي، روى عنه وكيع، والجعفي، وأبو نعيم، وروى محمد بن عبيد، عن ابن عيينة، وعمر بن هارون البلخي، والربيع بن زياد، وسيف بن محمد ابن أخت
الثوري، وغيرهم، روى عنه أبو حاتم الرازي، ومحمد بن صالح [ص: 638] الطبري، وآخرون، وآخر من روى عنه بهمذان، الحسن بن أبي الحناء التيمي
(182) حدثني عبد الرحمن بن محمد بن خيران الشيباني بهمذان، أخبرنا الحسن بن علي بن أبي الحناء، حدثنا محمد بن عبيد الأسدي، حدثنا علي بن أبي بكر الإسفذني الرازي، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نوقش في الحساب هلك» هذا من حديث همام، عن قتادة، لم يروه إلا محمد بن عبيد، عن علي بن أبي بكر، وإنما الحديث في الصحيح من حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة
أبو أحمد مرار بن حمويه بن منصور [ص: 639] من أهل همذان، شيخ السنة، وإمام وقته، قديم الموت، جليل، نازل الإسناد، نزل عليه أبو حاتم، وسمع منه وروى عنه البخاري في الصحيح حديثا، سمع من أبي نعيم، وكاتب الليث، والقعنبي، وغيرهم قتل في السنة شهيدا. أخبرني صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ، قال سمعت الحسن بن علي التميمي، يقول: قتل المرار سنة أربع وخمسين ومائتين، وله أربع وخمسون سنة أخبرني صالح، قال: سمعت أبي يقول: سمعت فضلان بن صالح ابن أخي المرار، يقول: قلت لأبي زرعة الرازي أنت أحفظ أو المرار؟ قال: أنا أحفظ والمرار أفقه
عبد الحميد بن عصام الجرجاني أبو عبد الله نزيل همذان، جليل، ثقة، روى عن ابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر القعدي، ومحمد بن يوسف الفريابي، دخل العراق، والشام [ص: 645] ، سمع منه أبو حاتم الرازي مع جلالته، وقال: هو صدوق ويحيى بن عبد الله الكرابيسي، وسعيد بن عبد الرحمن الباهلي، وآخر من روى عنه بهمذان أحمد بن أوس
(183) سمعت الشيخ الإمام الحافظ، الفقيه النبيه، شرف الدين أبا الحسن علي ابن القاضي الفقيه الأنجب الوجيه أبي المكارم المفضل بن علي بن المفرج المقدسي رضي الله عنه، بقراءتي عليه يقول: سمعت الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين شيخ الإسلام أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني رضي الله عنه، قال: سمعت القاضي أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي بقزوين من أصل كتابه العتيق، بخطه في صفر سنة إحدى وخمسمائة بقراءتي عليه يقول: سمعت أبا يعلي الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي الحافظ إملاء، يقول: حدثنا جدي، ومحمد بن إسحاق الكيساني، وعبد الرحمن بن خيران الهمذاني، وشعيب بن علي القاضي، وأحمد بن علي الفقيه، قالوا: حدثنا أحمد بن أوس المقرئ، حدثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي فيكم، فقال: «أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء أقوام يشهدون قبل أن يستشهدوا، ويحلفون قبل أن يستحلفوا، ويفشو فيهم الكذب، فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو مع الاثنين أبعد ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ومن سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمن» [ص: 646] لم يروه عن أبي داود، عن شعبة، غير عبد الحميد بن عصام، ورواه غيره عن أبي داود، عن جرير بن حازم، وهو أشهر. أخبرني صالح بن أحمد الحافظ، قال: سمعت القاسم بن أبي صالح، يقول: سمعت ابن أبي ديزيل، يقول: ما لقي الجرجاني مثله يعني عبد الحميد بن عصام وقال إبراهيم يوما: ليس لنا مثل نيك مردكم الجرجاني وقال المرار بن حمويه: كتبت عن ألف شيخ ما رأيت مثل الجرجاني ومات سنة سبع وخمسين ومائتين وابنه