أبو حفص عمر بن سهل بن إسماعيل الحافظ الدينوري ثقة، إمام، عالم، متفق عليه، سمع شيوخ بغداد، والكوفة، والبصرة، والجبل، وكانت له معرفة كبيرة وديانة، كتب عنه العلماء وكان صاحب سنة، وعبادة، وهو متفق عليه في روايته، وكلامه وعلمه. سمعت عيسى بن أحمد
بن زيد الدينوري، يقول: خرج عمر بن سهل الحافظ وبيده قصة فقال: أنا أريد أن أصعد تل التوبة وأرفعها إلى الله تعالى من جهال الدينور، ففعل وانتقل إلى قرميسين سمعت أبا القاسم بن ثابت الحافظ يقول: لم أر مثل عمر بن سهل الدينوري الحافظ في الديانة
سمعت أبا القاسم بن ثابت الحافظ، يقول: أملى علينا أبو الحسن بن حرارة الحافظ، بأردبيل حديثا عن أبيه، عن عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» وقال: هذا حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علقمة، فلما خرجت إلى الدينور وعرضته على عمر بن سهل، فقال: ويحك، غلط شيخك مع حفظه وشيخ شيخك. حدثناه عبيد بن عبد الواحد، وإنما هذا يحيى بن شعيب أبو اليسع، وصحف من قال: يحيى بن سعيد فكتبت ذلك إلى ابن حرارة فقال: جزاك الله يا أبا حفص عنا خيرا ورجع إلى قوله
أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري السني قلد قضاء القضاة بالري، ثم استعفى، ورجع إلى الدينور، حافظ، ثقة سمع بمصر أبا عبد الرحمن النسائي، وأقرانه وبالبصرة أبا خليفة، وأقرانه وبالموصل أبا يعلى، وأقرانه وببغداد شيوخ وقته، عارف [ص: 630] ، ثقة، صاحب تصانيف في الأبواب، وغير ذلك وله في فقه الشافعي معرفة، وعلم توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة