أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني إمام متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا سمع شعبة والحمادين وابن عون والهشامين وابن جريج وابن عجلان ومالكا وعبد الحميد بن جعفر ومظاهر بن أسلم وابن أبي ذئب وثور بن يزيد والأوزاعي وأقرانهم مخرج في الصحيحين متفق عليه
سمع منه الشاذكوني ومسدد وبندار وأبو موسى وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين وآخر من روى عنه من أهل البصرة الكديمي والكجي ومن الضعفاء أحمد بن الحسن بن أبان المضري قال: الحفاظ كان يضع الحديث. وآخر من روى عنه ببغداد الحارث بن أبي أسامة وبالري روى عنه القدماء إبراهيم بن موسى ومحمد بن مهران وآخر من روى عنه محمد بن حماد الطهراني وابن وارة وبنيسابور محمد بن رافع ومحمد بن يحيى الذهلي
وعلي بن محمد النشائي وببخارى المسندي والبخاري وربما يروي في مواضع عن رجل عنه وابنه
عمرو يروي عنه وكذلك ابنه
عثمان
وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم كان على قضاء أصبهان سمع منه ابن أبي حاتم بأصبهان وهو ثقة وعاتكة بنت أحمد بن عمرو بن أبي عاصم كانت تروي عن أبيها عن جدها حدثونا عنها [ص: 521] . سمعت محمد بن أحمد الملاحي بالري يقول: سمعت محمود بن إسحاق القواس ببخارى يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط سمعت علي بن أحمد بن صالح المقرئ يقول: سمعت الحسن بن علي الطوسي يقول: سمعت محمد بن بشار بندار يقول: قلت لأبي عاصم: إن أصحاب الحديث كثيرو الدعاء لك فقال: يا بني إن دعاء أصحاب الحديث للمحدث كتكبير الحارس
(153) حدثني محمد بن سليمان بن يزيد الفامي، حدثنا محمد بن صالح بن عبد الله الطبري، حدثنا ابن الجهضمي، قال: قالوا لأبي عاصم، في حديثه عن مالك، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «قضى بالشفعة فيما لم يقسم» إن الناس يخالفونك عن مالك لا يقولون عن أبي هريرة؟ فقال: سمعته من مالك حين قدم علينا مكة فسألوا أبا جعفر المنصور أن يسأل مالكا [ص: 522] يحدثهم فأمره أن يحدثنا هاتوا من سمع معي في ذلك الوقت. هذا في الموطأ مرسل وأسنده أبو عاصم
حدثنا علي بن أحمد بن صالح المقرئ، حدثنا الحسن بن علي الطوسي، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، والعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن سنان البصري، وإسحاق بن محمد الجوهري البصري، قالوا: حدثنا أبو عاصم ح وحدثنا محمد بن إسحاق الكيساني، ومحمد بن سليمان الفامي، قالا: حدثنا محمد بن صالح الطبري، حدثنا محمد بن بشار بندار، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن معمر، والعباس بن محمد الدوري، قالوا: حدثنا أبو عاصم ح وحدثنا محمد بن إسحاق الكيساني، حدثنا العباس بن الفضل بن شاذان الرازي، حدثنا محمد بن حماد الطهراني، حدثنا أبو عاصم، ح وحدثنا الفضل بن جعفر الأصبهاني بالري، حدثنا عبد الله بن جعفر بن فارس، حدثنا هارون بن سلمان، حدثنا أبو عاصم، ح وحدثنا عبد الله بن محمد الحافظ، حدثنا أحمد بن كامل، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم ح وحدثنا أبي في آخرين، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم القطان إملاء، حدثنا محمد بن يونس الكديمي إملاء، حدثنا أبو عاصم، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: «قضى النبي صلى الله عليه وسلم [ص: 523] بالشفعة فيما لم يقسم فإذا حدت الحدود فلا شفعة» زاد محمد بن حماد عن أبي عاصم قال: حديث سعيد مرسل وحديث أبي سلمة مسند وهذا في الموطأ من جميع الروايات مرسل وتابع أبا عاصم في روايته مسندا عبد الملك الماجشون حدثنا جدي، والقاسم بن علقمة الأبهري، قالا: حدثنا ابن أبي حاتم الرازي، حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وإسماعيل بن إسحاق بن سهل الكوفي، قالا: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. ثم تابعهما يحيى بن أبي قتيلة عن مالك حدثنا عبد الله بن محمد القاضي حدثنا أحمد بن كامل ومكرم بن أحمد قالا: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا يحيى بن أبي قتيلة حدثنا مالك مثله. والبخاري أخرج في الصحيح حديث الزهري عن أبي سلمة عن جابر وهو متفق عليه