حدثنا جدي، وابن علقمة، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» قال حماد: ورواه لنا أيوب عن عمرو بن دينار فرفعه. حدثنا أحمد بن محمد الزاهد بنيسابور حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم حدثنا زكريا بن عدي حدثنا حماد بن زيد بهذا موقوفا ثم قال حماد: قال علي بن الحكم: حدثنا عمرو فرفعه ثم شك في الرفع فجعل لا يجاوز أبا هريرة. والحفاظ يجمعون من رواه عن عمرو بن دينار [ص: 500] ورواه شعبة عن ورقاء بن عمر عن عمرو بن دينار مرفوعا ومسلم أخرجه في صحيحه من حديث شعبة عن ورقاء , والبخاري لم يخرجه لهذا الاختلاف وإنما أخرجه من حديث ابن عيينة. ومعمر رواه عن عمرو موقوفا وعن أيوب عن عمرو مرفوعا. وإبراهيم بن الحجاج جمع بين حماد بن سلمة وحماد بن زيد فرفعه عنهما وكذا روح بن عبادة جمع بين ابن جريج ومعمر وسفيان مرفوعا وهؤلاء ثقات لكن اختلفوا في الرواية سمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول: سمعت أبا عبيدة محمد بن محمد ابن أخي هلال الرازي بالبصرة يقول: سمعت هشام بن علي يقول: كانوا يقولون كان علم حماد بن سلمة أربعة دوانيق وعقله دانقين وعلم حماد بن زيد دانقين وعقله أربعة دوانيق
إسماعيل بن حماد بن زيد كان على القضاء بالبصرة وابنه
إسحاق بن إسماعيل بعده كان على القضاء وابنه
حماد بن إسحاق على القضاء وأخوه إسماعيل بن إسحاق كان قاضي القضاة ببغداد إلى أن مات عالم بالحديث فقيه جليل على مذهب مالك صنف كتاب المبسوط على مذهب مالك وله في الحديث تصانيف وفي أحكام القرآن تصنيف في مائة وعشرين جزءا ثم بعد موته صار القضاء إلى ابن عمه يوسف
بن يعقوب بن إسماعيل ثم بعده إلى ابنه محمد بن يوسف أبي عمر ثم بعده إلى ابنه أبي الحسين بن أبي عمر ومات وهو شاب ثم [ص: 502] دخل الديلم بغداد فما بقي منهم أحد ولي لكن لهم نسل في الرواة بعد ذلك. آخر من روى عن:
إسماعيل ابن علية [ص: 503] شيخ ليس بذاك المشهور تأخر موته يقال له: