محمد
وأحمد وكان محمد من الزهاد العلماء، وكان يحضر في كل يوم المقابر مرارا، ويبكي وأحمد خرج إلى مكة، وأقام بها مجاورا، فدخل عليه عبد الوهاب الوراق الرازي متحيرا، فقال له ما لك؟ فقال: خرجت عام الأول إلى الري مجددا العهد بالصبيان، وكانت لي أربع بنات،
فورد الآن كتاب أنه قد ولدت لي ابنة أخرى، فقال أحمد بن ميمون سمها حجة، وزوجها مني، فزوجها منه ودعا له عبد الوهاب بالخير، فأقام بمكة سنين، ثم انصرف إلى قزوين، وحمل ابنه عبد الوهاب من الري فولد له ثلاث بنين وابنة زاهدة، زوجها من إبراهيم بن سمويه العجلي، فولد منها أبا العباس
وابنه أبو بكر محمد بن أحمد بن ميمون الكاتب [ص: 709] سمع شيوخ قزوين إسماعيل بن توبة، وأقرانه، وارتحل إلى مكة، فسمع محمد بن إسماعيل الصائغ، وابن أبي ميسرة
وأخوه علي بن أحمد بن ميمون سمع يحيى بن عبدك، وبالعراق الدوري، والحسين بن علي بن عفان، وكذلك سمع بمكة، ولأبي بكر ابنان فاضلان، عالمان، كبيران، كانت لهما خزانة كتب وكتبا الكثير
أحدهما: أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون سمع بقزوين المنسجر بن الصلت، والحسين بن علي الطنافسي، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، وأقرانهم، حدثني عنه جدي، وأبي، وجماعة من شيوخ قزوين
والآخر القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن ميمون كان أصغر من أحمد، حافظ، عالم، حدثونا عنه، ورأيت شيوخنا قد أثنوا عليه، ولأبي الحسين ابنان أدركتهما
أحدهما أبو بكر محمد بن أحمد سمع إسحاق بن محمد الكيساني، ومحمد بن هارون بن الحجاج، وعلي بن جمعة، وبالري ابن أبي حاتم، وكان أبوه وعمه انتخبا له عن الشيوخ ألف جزء
وأخوه [ص: 710] أبو يعلى زيد بن أحمد مات قبل أخيه الأكبر، أدركته، ولم يبلغ الرواية، وسمعنا من أبي بكر أحاديث غرائب، ومات أبو بكر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وانقطع نسلهم
— পৃষ্ঠা ১১৮ —
উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।