الجزء الأول من التخريج لصحيح الحديث عن الشيوخ الثقات على شرط كتاب محمد بن إسماعيل البخاري، وكتاب مسلم بن الحجاج القشيري، أو أحدهما، مما أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الخوارزمي من أصول أبي الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور العتيقي رحمهما الله.
الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، اللهم صل على سيدنا محمد وآله كلما ذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون.
قرأته أجمع على الشيخ الإمام المحدث المقرئ أبي محمد عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرحمن القروي فسح الله في مدته، عن أبي محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي رحمه الله، فسمع الشيخ الإمام أبو القاسم بن حسن بن يعقوب المالكي، والشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أيوب الشافعي، والشيخ الإمام محمد بن أحمد بن محمد القزويني، وعلي بن عثمان القطوري، وأجاز.
صح ذلك وثبت يوم الجمعة سلخ شعبان المكرم سنة أربع وثمانين وسبع مائة.
كتبه حسن بن علي بن إسماعيل بن محمود العمري خادم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم آمنت بالله واعتصمت به وتوكلت عليه
(1) أخبرنا الشيخ المسند الرحلة شرف الدين أبو زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح المقدسي بن المصري قراءة عليه وأنا أسمع في شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة بمصر، أنا الشيخ المسند المحدث رشيد الدين أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي القرشي الأزدي المعروف بابن رواج إجازة كتبها إلي سنة ست وأربعين وست مائة، أنا الشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام جمال الحفاظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني قراءة عليه وأنا أسمع، أنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد قراءة عليه ببغداد،
أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بانتقاء أبي بكر البرقاني، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الرزاز قراءة عليه، ثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني، ثنا عفان بن مسلم، ثنا همام، عن أبي جمرة، قال: كنت أدفع الزحام يعني عن ابن عباس رضي الله عنه فاحتبست عنه أياما فقال لي: ما حبسك؟ قلت: الحمى، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول