تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة
‹ / ١٧٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — EDITOR|
  1. EDITOR|
  2. مقدمة المؤلف
  3. أ- في ذكر أحوال الهند وتقريرها أمام ما نقصده من الحكاية عنهم
  4. ب- ذكر اعتقادهم في الله سبحانه
  5. ج- في ذكر اعتقادهم في الموجودات العقلية والحسية
  6. د- في سبب الفعل وتعلق النفس بالمادة
  7. ه- في حال الأرواح وترددها بالتناسخ في العالم
  8. و - في ذكر المجامع ومواضع الجزاء من الجنة وجهنم
  9. ز- في كيفية الخلاص من الدنيا وصفة الطريق المؤدي إليه
  10. ح- في أجناس الخلائق وأسمائهم
  11. ط- في ذكر الطبقات التي يسمونها ألوانا وما دونها
  12. ي- في منبع السنن والنواميس والرسل ونسخ الشرائع
  13. يا- في مبدإ عبادة الاصنام وكيفية المنصوبات
  14. يب- في ذكر بيذ والپرانات وكتبهم الملية
  15. يج- في ذكر كتبهم في النحو والشعر
  16. يد- في ذكر كتبهم في سائر العلوم
  17. يه- في ذكر معارف من تقديراتهم ليسهل ذكرها في خلال الكلام
  18. يو- في ذكر معارف من خطوطهم وحسابهم وغيره وشيء مما يستبدع من رسومهم
  19. يز- في ذكر علوم لهم كاسرة الأجنحة على أفق الجهل
  20. يح- في معارف شتى من بلادهم وأنهارهم وبحرهم وبعض المسافات بين ممالكهم وحدودهم
  21. يط- في أسماء الكواكب والبروج ومنازل القمر وأمثال ذلك
  22. ك- في ذكر برهماند
  23. كا- في صورة الأرض والسماء على الوجوه الملية التي ترجع إلى الأخبار والروايات السمعية
  24. كب- في ذكر القطب وأخباره
  25. كج- في ذكر جبل ميرو بحسب ما يعتقده أصحاب الپرانات وغيرهم فيه
  26. كد- في ذكر الديبات السبعة بالتفصيل من جهة البرانات
  27. كه- في ذكر الأنهار ومخارجها وممارها على الطوائف
  28. كو- في صورة السماء والأرض عند المنجمين منهم
  29. كز- في الحركتين الأوليين عند منجميهم وعند أصحاب البرانات
  30. كح- في تحديد الجهات العشر
  31. كط- في تحديد المعمور من الأرض عندهم
  32. ل- في ذكر «لنك» وهو المعروف بقبة الأرض
  33. لا- في فصل ما بين الممالك الذي نسميه «فصل ما بين الطولين»
  34. لب- في ذكر المدة والزمان بالإطلاق وخلق العالم وفنائه
  35. لج- في أصناف اليوم ونهاره وليله
  36. لد- في ما يقصر عن اليوم من أجزائه المتصاغرة
  37. له- في أصناف الشهور والسنين
  38. لو- في المقادير الأربعة التي تسمى «مان»
  39. لز! في أبعاض الشهر والسنة
  40. لح- فيما يتركب من اليوم الى تتمة عمر «براهم»
  41. لط- فيما يفضل على عمر براهم
  42. م- في ذكر «سند» وهو الفصل المشترك بين الأزمنة
  43. ما- في الإبانة عن «كلب» و «جترجوك» وتحديد أحدهما بالآخر
  44. مب- في تقسيم جترجوك بالجوكات الأربعة وذكر ما فيها من الاختلاف
  45. مج- في خواص الجوكات الأربعة وذكر كل «1» المنتظر «1» في آخر رابعها
  46. مد- في ذكر المننترات
  47. مه- في ذكر بنات نعش
  48. مو- في «ناراين» ومجيئه في الأوقات وأسمائه
  49. مز- في ذكر «باسديو» وحروب «بهارث»
  50. مح- في الابانة عن مقدار «اكشوهني»
  51. مط- في التواريخ بالاجمال
  52. ن- في أدوار الكواكب في كل واحد من «كلب» و «جترجوك»
  53. نا- في تقرير امر «ادماسه» و «اونراتر» و «الأهركنات» المختلفة الأيام
  54. نب- في عمل «اهركن» بالإطلاق أعني تحليل السنين والشهور الى الأيام وعكس ذلك بتركيبها سنين
  55. نج- في تحليل السنين بأعمال جزئية مفروضة لأوقات
  56. ند- في استخراج اوساط الكواكب
  57. نه- في ترتيب الكواكب وأبعادها وأعظامها
  58. نو- في منازل القمر
  59. نز- في ظهور الكواكب من تحت الشعاع وذكر قوانينهم ورسومهم عنده
  60. نح- في المد والجزر المتعاقبين على مياه البحر
  61. نط- في ذكر كسوف الشمس والقمر
  62. س- في ذكر «برب»
  63. سا- في ارباب الأزمنة شرعا ونجوما وما يتبع ذلك من امثاله
  64. سب- في «السنبجر» الستيني ويسمى ايضا «شدبد»
  65. سج- فيما يخص البرهمن ويجب عليه مدى عمره ان يفعله
  66. سد- فيما لغير البرهمن من الرسوم في عمره
  67. سه- في ذكر القرابين
  68. سو- في الحج وزيارة المواضع المعظمة
  69. سز- في الصدقة وما يجب في القنية
  70. سح- في المباح والمحظور من المطاعم والمشارب
  71. سط- في المناكح والحيض وأحوال الأجنة والنفاس
  72. ع- في الدعاوي
  73. عا- في العقوبات والكفارات
  74. عب- في المواريث وحقوق الميت فيها
  75. عج- في حق الميت في جسده والأحياء في أجسادهم
  76. عد- في الصيام وأنواعها
  77. عه- في تعيين أيام الصيام
  78. عو- في الأعياد والأفراح
  79. عز- في الأيام المعظمة والأوقات المسعودة والمنحوسة المعينة لاكتساب الثواب
  80. عح- في ذكر الكرنات
  81. عط- في ذكر الزوكات
  82. ف- في ذكر اصولهم المدخلية في احكام النجوم والإشارة الى اصولهم فيها

EDITOR|

أبو ريحان محمد بن أحمد البيروني

أبو ريحان محمد بن أحمد البيروني من كبار العلماء في القرن الرابع والخامس الهجري، ولد في الثاني من ذي الحجة عام 362 ه في منطقة يقال لها بيرون من توابع خوارزم ولذا لقب بالبيروني. لا يعرف نسبته ولا أباه ولا جده.

أخذ يتلقى العلوم والمعارف المتدوالة في عصره بصورة جيدة ومما ساعده على اتساع دائرة معلوماته رحلاته الكثيرة واشتياقه المتدفق لاكتساب العلوم الذي بدأ معه منذ حداثة سنه. فكان منذ البداية يهتم بمسائل لم تكن معهودة ومعروفة بين المتعلمين في القرون الوسطى الإسلامية.

في العشرين من عمره ترك موطنه قاصدا سواحل بحر الخزر، فاعتنى به في جرجان قابوس بن وشمغيز الزياري حتى أهدا إليه أول تأليف كبير له وهو الآثار الباقية. كما كانت له مكاتبات مع ابن سينا الذي كان معاصرا له. وفي عام 400 ه عاد إلى وطنه ولكن سرعان ما عصفت به الفتن والمحن وعندما جاء محمود الغزنوي ليحتل خوارزم في سنة 408 ه، ساق بعض من كان فيها أسرى بمن فيهم البيروني وهكذا ينتهي هذا العالم إلى غزنة عاصمة محمود في أفغانستان. لكن البيروني ليس بالرجل الذي يهدأ أو تعيقه المصائب عن مهماته فيبدأ بالكتابة وهو في طريقه إلى الأسر، وكتب مما كتب في هذا الوقت كتابه المعروف بتحقيق ما للهند.

اشتهر اسم البيروني في المدونات العربية في مجال الجغرافيا والسياحة ولكن الذي يظهر من مؤلفاته أنه لم يكن عالما بالجغرافيا وبتعبير أصح كان مؤلفا ذا معرفة واسعة للغاية أكثر من أن يكون عالما جغرافيا. وإن دائرة معلوماته واسعة للغاية بحيث أن تحديد عدد العلوم التي لم يكن يعرفها أسهل من العلوم التي عنى بها. وإن جل اهتماماته ونشاطاته العلمية كانت تتمحور في الرياضيات والنجوم والعلوم المتعلقة بها ولذا فقد اهتم في مجال الجغرافيا إلى الجانب الرياضي والنجومي فيه.

آثاره

له تأليفات عدة منها: تحديد الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، القانون المسعودي، الآثار الباقية، الصيدنة في الطب، تحقيق ما للهند وغيرها.

| تمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم حين شرعت في كتابة مقدمة هذا الكتاب ظننت الأمر سهلا. فلما دخلت عالم البيروني وجدته عبقريا وبحرا هائجا مائجا تقف على شاطئه فلا تدرك مداه.

وتغوص فيه فلا تسبر اغواره ويسحرك فلا تستطيع رجعة وتستنجد بما كتب عنه من التناقض في تواريخ اخباره وهكذا تصبح اسيره. ولن تعرف اخباره وصفاته وشخصيته ما لم تقرأه فتنقي من مصنفاته ما تشاء.

فهذا كتاب «تاريخ الهند» فهو «تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل او مرذولة» يعتبر مرجعا اساسيا كاملا للحضارة الهندية. لم يترك شيئا إلا وكتبه.

ويقول المستشرق بيلر عن هذا الكتاب «كتبه ... وهو ينظر بعقل الفيلسوف والرياضي العارف بمناهج البحث عند ارسطو وافلاطون وبطليموس وجالينوس ... » ويعترف البيروني «ولقد اعيتني المداخل فيه مع حرصي الذي تفردت به في ايامي» ولقد اراد البيروني كتاب «تاريخ الهند» ان يكون لكل مسلم راعب في مناقشة الهنود. فيكون حوار الند للند؟.

| اسمه ولقبه ومولده:

ولد البيروني في 4 أيلول عام 973 م قريبا من كيفا «كات» ويقال إنه لا يعرف نسبته ولا اباه ولا جده اما كلمة بيرون الفارسية فتعني «القريب او الخارج» . مما

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।