الجماهر في معرفة الجواهر
‹ / ১০৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل
  3. ترويحة
  4. ترويحة
  5. ترويحة
  6. ترويحة
  7. ترويحة
  8. ترويحة
  9. ترويحة
  10. ترويحة
  11. ترويحة
  12. ترويحة
  13. ترويحة
  14. فصل
  15. في الجواهر
  16. المقالة الاولى
  17. الياقوت
  18. قيم الجواهر الحقق
  19. أشباه اليواقيت
  20. اخبار في اليواقيت والجواهر
  21. باب سائر الجواهر واليواقيت
  22. ذكر اللعل البدخشى
  23. البيجاذى
  24. الألماس
  25. السنباذج
  26. اللؤلؤ
  27. أسماء اللآلئ وصفاتها عند اللغويين
  28. مائية اللؤلؤ الرطب
  29. صفات اللآلئ وألقابها عند الجوهريين
  30. قيم الآلئ
  31. حال الثقب في اللآلئ
  32. إصلاح فواسد اللآلئ
  33. ذكر مائية المرجان
  34. في ذكر البحر واليم
  35. في ذكر اوقات الغوص
  36. ذكر كيفية الغوص
  37. في ذكر الأخبار في اللآلئ
  38. في ذكر الزمرد وأصنافه
  39. أخبار في الزمرد
  40. في ذكر أشباه الزمرد
  41. في ذكر الفيروزج
  42. ذكر أخبار في الفيروزج
  43. في ذكر العقيق
  44. في ذكر أخبار من العقيق
  45. في ذكر الجزع
  46. في ذكر أخبار الجزع
  47. في ذكر البلور
  48. في ذكر أخبار البلور
  49. في ذكر البسد
  50. في ذكر الجمست
  51. وفى ذكر اللازورد
  52. في ذكر الدهنج
  53. في ذكر اليشم
  54. في ذكر السبج
  55. فى ذكر حجر الباذزهر
  56. في ذكر أخبار الباذزهر
  57. في ذكر حجر التيس
  58. في ذكر المومياي
  59. في ذكر خرز الحيات
  60. في ذكر الختو
  61. في ذكر الكهربا
  62. في ذكر المغناطيس
  63. في ذكر الخماهن والكرك
  64. في ذكر الشاذنج
  65. في ذكر حجر الحلق
  66. في ذكر الحجر الجالب للمطر
  67. في ذكر حجر البرد
  68. في ذكر الزجاج
  69. في ذكر المينا
  70. المقالة الثانية
  71. ذكر القصاع الصينية
  72. في ذكر الأذرك
  73. المقالة الثانية
  74. في الفلزات
  75. في ذكر الزئبق
  76. في ذكر الذهب
  77. في ذكر أخبار الذهب ومعادنه
  78. في ذكر الفضة
  79. في ذكر النحاس
  80. في ذكر الحديد
  81. في ذكر الإسرب
  82. في ذكر الخارصيني وأشباهه
  83. في ذكر الشبه المعمولات والممزوجات بالصنعة
  84. في ذكر الإسفيذروي
  85. في ذكر البتروي
  86. ذكر الطاليقون

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الذي لما توحد بالأزل والأبد - وتفرد بالدوام والسرمد جعل البقاء في الدنيا علة الفناء - والسلامة والصحة داعية الآفات والأدواء - ثم قسم الأرزاق ووفق الآجال وصير سببها الإشاحة في الأعمال كما سخر الشمس والقمر دائبين على رفع الماء إلى السحاب - حتى إذا أقلت الثقال ساقتها الرياح إلى ميت التراب - وأنزلت إلى الأرض ماء مباركا - فأخرجت به خيرا متداركا - متاعا للأنام والأنعام إلى أن يعود يجريه إلى البحار والاستقرار ويعلم ما يلج في الأرض ويخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها - وقد أحاط بكل شيء علما - وأمضى فيه بقدرته وحكمته حكما - وصلى الله على من كشف به الضلالة - وختم بإرساله الرسالة محمد وعلى من اهتدى بهديه واعتز بعزه من آله وأهل بيته والمنتجبين من أصحابه والله الموفق -.

فصل

قد أزاح الله تعالى وله الحمد علل جميع المخلوقات بكنه حاجاتها وبقدر لا إسراف فيه ولا تقتير وجعل النمو هو زيادة في جميع أقطار القابل له طارية عليه ومستحيلة له سببا وهو الاغتذاء - وصير النبات مكتفيا بالقليل من الغذاء ما سكا له لا ينهضم بسرعة فاقتنع وثبت مكانه - يأتيه رزقه من كل مكان فيجذبه عروق في دقائق في دقة الماء ساريا إلى جرثومته وترفع شخونة الجو بالشمس من أغصانه رطوبا له فينجذب ما حصل في الاسافل إلى أعالي أفنانه وينمو به - ثم يجري إلى ما خلق له بالإيراق والإزهار والإثمار - ولما أسرع انهضم الغذاء في الحيوان وكان منفصلا عن منبته فلم يأته رزقه الذي كان يأتيه في حال الاتصال حتى يشبعه ويكفيه بل دام احتياجه إلى الهضم والخضم جعل منتقلا بآلات الحركة في أكناف الأرض لطلب القوت فأنعم عليه وأعطى للشعور بمالاءمة مما يأتيه وغايره حواس خمسا - من بصر يدرك به المرعوب فيه من بعيد فيسرع إلى اقتنائه والمرهوب حتى يهرب منه ويستعد لاجتنابه واتقائه - ومن سمع يدرك به الأصوات من حيث لا يدركها البصر فيتأهب لها - ومن شم يدله عليها من خواص فيها فيقتفيه وذوق يظهر له به الموافق من الغذاء وغير الغذاء الموافق ولمس يعرف به الحر والقر والرطب واليابس والصلب واللدن والخشن واللين - فينتظم بها في الدنيا معاشه ويدوم انتعاشه -

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।