الإبانة عن معاني القراءات
/ ২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب: "سبب جمع عثمان القرآن في مصحف على لغة واحدة وحرف واحد"
  1. مقدمة المؤلف
  2. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  3. القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة وصلتها بالحديث: أنزل القرآن على سبعة أحرف
  4. مدخل
  5. ما يقرأ به الأئمة حرف واحد من الأحرف السبعة
  6. "ليست قراءة كل قارئ من القراء السبعة، هي أحد الحروف السبعة":
  7. معنى: قرأ فلان بالأحرف السبعة
  8. فصل منه: يرى الطبري ما أختلف القراء فيه هو حرف واحد من الأحرف السبعة
  9. باب
  10. باب
  11. باب: "جمع القرآن، وكيف جمع؟ وما سبب جمعه؟ "
  12. باب: "سبب جمع عثمان القرآن في مصحف على لغة واحدة وحرف واحد"
  13. باب: "معنى أنزل القرآن على سبعة أحرف"
  14. باب: "فائدة تعدد القراءات"
  15. باب: العلة في كثرة اختلاف المروي عن الآئمة القراء
  16. باب: السبب في إشهار السبعة القراء دون من هو فوقهم
  17. باب: لم جعل القراء الذين اختيروا للقراء سبعة؟
  18. باب: جامع لمعان مما ذكرنا
  19. باب
  20. باب: نذكر فيه جملا من الأحاديث التي رويت في الأحرف السبعة تدل على صحة ما قدمنا ذكره
  21. باب
  22. باب: "مثال لاختلاف القراء في سورة الفاتحة مما هو جزء من الأحرف السبعة"
  23. مدخل
  24. أولا: ذكر اختلاف القراء السبعة المشهورين في سورة الحمد، مما قرأت به، ويوافق الخط
  25. ثانيا: ذكر "×" الأئمة المشهورين غير السبعة في سورة الحمد مما يوافق المصحف، ويقرأ به
  26. ثالثا: ذكر اختلاف الأئمة المشهورين، غير السبعة في سورة الحمد مما يخالف خط المصحف، فلا يقرأ به اليوم

قال زيد:

فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر3 حتى PageV01P060

أخذها منها عثمان رضي الله عنه /6ى فنسخها في المصحف، ثم ردها إليها.

وذكر إسماعيل القاضي من روايته أن زيد بن ثابت قال:

كتبته على عهد أبي [بكر] 1 في قطع الأدم2، وكسر الأكتاف، وفي كذا وكذا. قال: فلما هلك أبو بكر وكان عمر كتبه في صحيفة واحدة، وكانت عنده. فلما هلك عمر كانت الصحيفة عند حفصة زوج النبي "صلى الله عليه وسلم".

وروى أن حفصة لما ماتت قبض الصحيفة، عبد الله بن عمر3 فعزم عليه مروان4 فأخذها منه، وشققها، ومزقها، مخافة أن يكون فيها خلاف ما نسخ عثمان فيقع الاختلاف. PageV01P061

6ى/

باب: "سبب جمع عثمان القرآن في مصحف على لغة واحدة وحرف واحد"

فإن سأل سائل فقال:

ما السبب الذي من أجله جمع عثمان القرآن في مصحف على لغة واحدة وحرف واحد، وجمع الناس على ذلك، وخرق ما عداه من المصاحف؟

فالجواب:

أن الروايات قد تكررت عن ابن شهاب1، وغيره أن حذيفة بن اليمان2 كان قد حضر في زمن عثمان "رضي الله عنه"، في فتح أذربيجان وأرمينية، فرأى الناس يختلفون في ألفاظ القرآن اختلافا شديدا، حتى كاد أن يكفر بعضها PageV01P062

بعضا. وكان سبب ذلك ما قدمنا ذكره1 أن أهل كل مصر قرءوا على ما أقرأهم الصحاب، الذي وصل إليهم ليعلمهم القرآن، والدين في زمان أبي بكر وعمر، فاختلفوا في قراءاتهم بألفاظ مختلفة في السمع لا في المعنى2، وفي السمع والمعنى3 مخالفة للخط، وغير مخالفة، بزيادة ونقص4، وتقديم، وتأخير5، واختلاف حركات وأبنية واختلاف حروف، ووضع حروف في موضع أحرف أخر6.

وكان ذلك قد تعارف بين الصحابة على عهد النبي "صلى الله عليه وسلم" على ما قدمنا وبينا، فلم يكن ينكر أحد ذلك على أحد لمشاهدتهم من أباح لهم ذلك، وهو النبي "صلى الله عليه وسلم".

فلما انتهى ذلك الاختلاف إلى ما لم يعاين صاحب الشرع، PageV01P063

ولا علم بما أباح من ذلك، أنكر كل قوم على آخرين قراءتهم، واشتد الخصام بينهم. وقال كل فريق: قراءتنا أولى من قراءتكم. فراع ذلك حذيفة وأفزعه، فقد على عثمان "رضي الله عنه" فقال:

يا أمير المؤمنين: أدرك هذه الأمة قبل أن تختلف في كتاب الله كاختلاف اليهود والنصارى، فأحضر عثمان الصحيفة التي كانت عند حفصة، ودعا زيد بن ثابت الأنصاري1، وعبد الله بن الزبير2، وسعيد بن العاص3، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام4. وأمرهم بنسخ المصحف. PageV01P064

وقيل: بل جمع اثنى عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم زيد بن ثابت، وأمرهم بكتابة1 المصحف.

وقال عثمان للرهط من قريش: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما أنزل بلسانها.

فلما نسخوا المصحف كتبوه في سبع نسخ.

6ش/ وقيل: في خمس. ورواة الأول أكثر.

ووجه عثمان إلى كل مصر مصحفا، وحرق ما عدا ذلك من المصاحف.

وقيل: إنه سخن الماء لها وألقاها فيه.

فعند ذلك اجتمع الناس في الأمصار على مصحف عثمان.

وقرأ أهل [كل] 2 مصر من قراءتهم، التي كانوا عليها بما يوافق خط المصحف، وتركوا من قراءتهم ماخالف خط المصحف، وقد بينا هذا. PageV01P065

قال أنس بن مالك1:

أرسل عثمان إلى كل جند من أجناد المسلمين مصحفا، وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف الذي أرسل به إليهم.

— পৃষ্ঠা ৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।