ديوان الشريف المرتضى ¶ المؤلف: علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم. ¶ 355 - 436 ه / 966 - 1044 م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৫৫
📝 লেখা

البحر : متقارب تام

أراعك ما راعني من ردى ؟ … وجدت له مثل حز المدى

وهل في حسابك أني كرعت … برزء الإمام كؤوس الشجا ؟

كأني وقد قيل لي إنه … أتاه الردى في يمين الردى

فقل للأكارم من هاشم … ومن حل من غالب في الثرى

ردوها المريرة طول الحياة … وكم وارد كدرا ما انروى

وشقوا القلوب مكان الجيوب … وجزوا مكان الشعور الطلى

وحلوا الحبا فعلى رزئه … كرام الملائك حلوا الحبا

ولم لا ؟ وما كتبوا زلة … عليه وأى امرىء ما هفا ؟

فيا ليت باكيه مابكاه … وياليت ناعيه مانعى

به تقتدي عن إمام الورى … ويا ليتني كنت عنه الفدا PageV01P001

هو الموت يستلب الصالحين … ويأخذ من بيننا من يشا

فكم دافعوه ففات الدفاع … وكم قد رقوه فأعيا الرقى ؟

مضى وهو صفر من الموبقات … نقي الإزار خفيف الردا

إذا رابه الأمر لم يأته … وإن خبث الزاد والى الطوى

تعز إمام الورى والذي … به نقتدي عن إمام الورى

وخل الأسى فالمحل الذي … جثمت به ليس فيه أسى

فإما مضى جبل وانقضى … فمنك لنا جبل قد رسا

وإما فجعنا ببدر التمام … فقد بقيت منك شمس الضحى

وإن فاتنا منه ليث العرين … فقد حاطنا منك ليث الشرى

وأعجب ما نالنا أننا … حرمنا المنى وبلغنا المنى PageV01P002

لنا حزن في محلل السرور … وكم ضحك في خلال ' البكا '

فجفن لنا سالم من قذى … وآخر ممتلئ من قذى

فيا صارما أغمدته يد … لنا بعدك الصارم المنتضى

ويا ركنا ذعذعته الخطوب … لنا بعد فقدك ركن ثوى

ويا خالدا في جنان النعيم … لنا خالد في جنان الدنا

فقوموا انظروا أي ماض مضى … وقوموا انظروا أي آت أتى

فإن كان قادرنا قد مضى … فقائمنا بعده ما مضى

ولما دوينا بفقد الإمام … عجلت إلينا فكنت الدوا

رضيناك مالكنا فأرضنا … فما نبتغي منك غير الرضا

ولما حضرناك ' عند ' البياع … عرفنا بهديك طرق الهدى PageV01P003

فقابلتنا بوقار المشيب … كمالا وسنك سن الفتى

وجئناك تتلو علينا العزاء … فعزيتنا بجميل العزا

وذادت مواعظك البالغات … أخامصنا عن طريق الهوى

وعلمتنا كيف نرضى إذا … رضى الله أمرا بذاك القضا

فشمر لنا أيهذا الإمام … وكن للورى بعد فقر غنى

ونح عن الخلق بغي البغاة … وعط عن الدين ثوب الدجى

فقد هزك القوم قبل الضراب … فما صادفوك كليل الشبا

وأعلمهم طول تجريبهم … بأنك أولاهم بالعلى

وأنك أضربهم بالسيوف … وأنك أطعنهم بالقنا

وأنك أضربهم في الرجا … ل عرقا وأطول منهم بنا PageV01P004

وأنك والحرب تغلى لها ال … مراجل أوسع منهم خطا

وأنك أجودهم بالنضار … وأنك أبذلهم للندى

سقى الله قبرا دفنا به … جميع العفاف وكل التقى

وجاد عليه قطار الصلاة … فأغناه عن قطرات الحيا

وميت له جدد مابلين … مآثره لا يمس البلى

وإن غاب من بعد طول المدى … فإنك أطول منه بقا PageV01P005

البحر : وافر تام

ألا ماذا يريبك من همومي … ومن نبوات جنبي عن فراشي

ولي في كل شارقة خليل … أفارقه بلا نزوات واش

وأنزع وصله بالرغم مني … كما نزعت يدي عني رياشى

إلى كم ذا التتابع والتمادي … وكم هذا التصامم والتغاشى ؟

وكمشنف ينكد لا يحابى … وصم كالأراقم لا تحاشي

يكون بها انحطاطي وارتفاعي … ومن يدها انتكاسي وارتعاشى

وماهذا العكوف على حقير … يساق إلى التحلل والتلاشى ؟

فضرب بالرؤوس بلا نجيع … وطعن في النحور بلارشاش

وكم أنجى فتى خاض المنايا … إذا ما شكن بمنعن انتعاشى

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।