أمالي السيد المرتضى * ¶ (الشريف أبي القاسم علي بن الطاهر أبي أحمد الحسين المتوفى سنة 436 رضى الله عنه) * * (في التفسير والحديث والادب) * ¶ الطبعة: الاولى ¶ سنة: 1325 ه‍ سنة 1907 م ¶ (على نفقة احمد ناجي الجمالي ومحمد أمين الخانجي وأخيه) حقوق الطبع محف
/ ৩৫১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [أماي المرتضي3]
  1. أماي المرتضي 1
  2. أماي المرتضي 2 PageV01P331
  3. [أماي المرتضي3]
  4. أمالي المرتضي4 PageV01P744

---------------------------------------------------------------------- ----------

[ 168 ]

واستوسقوا للتى فيها مروءتكم قود الجياد وضرب القوم في الهام والقرب من قومكم والقرب ينفعكم والبعد إن باعدوا والرمي للرامي ولى حذيفة إذ ولى وخلفني يوم الهباة يتيما وسط أيتام لا أرفع الطرف ذلا عند مهلكة القي العدو بوجه خده دامى حتي اعتقدت لوا قومي فقمت به ثم ارتحلت إلى الجفني بالشام لما قضي ما قضى من حق زائره عجت المطي إلى النعمان من عامي اسمو لما كانت الآباء تطلبه عند الملوك فطر في عندهم سامي والدهر آخره شبه لأوله قوم كقوم وأيام كأيام PageV01P543

[أماي المرتضي3]

أمالي المرتضي3 PageV01P544 الرئيسية اتصل بنا خارطة الموقع

الصفحة الرئيسية صفحة الفهارس

الأمالي

السيد المرتضى ج 3

---------------------------------------------------------------------- ----------

[ 1 ]

(الجزء الثالث من كتاب) امالي السيد المرتضى (الشريف أبى القاسم على بن الطاهر أبى أحمد الحسين المتوفى سنة 436 رضي الله عنه) (في التفسير والحديث والأدب) (الطبعة الأولى) (سنة 1325 ه و1907 م) (على نفقة أحمد الجمالى ومحمد أمين الخانجى وأخيه) (حقوق الطبع محفوظة) (صححه وضبط ألفاظه وعلق حواشيه) حضرة الشيخ أحمد بن الامين الشنقيطي نزيل القاهرة حالا منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي قم - ايران 1403 ه ق

---------------------------------------------------------------------- ----------

[ 2 ] PageV01P545 بسم الله الرحمن الرحيم (مجلس آخر 41) [ تأويل آية ]. إن سأل سائل عن قوله تعالى (فأين تذهبون إن هو إلا ذكر للعالمين) إلى آخر الآية. فقال ما تأويل هذه الاية أو ليس ظاهرها يقتضى أنا لانشاء شيئا الا والله تعالى شاءه ولم يخص إيمانا من كفر ولا طاعة من معصية. الجواب قلنا الوجه المذكور في هذه الاية ان الكلام متعلق بما تقدمه من ذكر الاستقامة لانه تعالى قال (لمن شاء منكم أن يستقيم) ثم قال (وما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين) أي ما تشاؤن الاستقامة إلا والله تعالى مريد لها ونحن لا ننكر أن يريد الله تعالى الطاعات وانما أنكرنا ارادته المعاصي وليس لهم أن يقولوا تقدم ذكر الاستقامة لا يوجب قصر الكلام عليها ولا يمنع من عمومه كما ان السبب لا يوجب قصر ما يخرج من الكلام عليه حتى لا يتعداه وذلك ان الذي ذكروه انما يجب فيما يستقل بنفسه من الكلام دون ما لا يستقل. وقوله تعالى (وما تشاؤن إلا أن يشاء الله) لا ذكر للمراد فيه فهو غير مستقل بنفسه وإذا علق بما تقدم من ذكر الاستقامة استقل على انه لو كان للآية ظاهر يقتضي ما ظنوه وليس لها ذلك لوجب الانصراف عنه بالأدلة الثابتة على انه تعالى لا يريد المعاصي ولا القبائح على ان مخالفينا في هذه المسألة لا يمكنهم حمل الآية على العموم لأن العباد قد يشاؤن عندهم ما لا يشاء الله تعالى بان يريدوا الشئ ويعزموا عليه فلا يقع مانع ممتنع أو غيره وكذلك قد يريد النبي عليه الصلاة والسلام من الكفار الايمان وقد تعبدنا بان يريد من المقدم على القبيح تركه وان كان تعالى عندهم لا يريد ذلك إذا كان المعلوم انه لا يقع فلا بد لهم من تخصيص الآية فإذا جاز لهم ذلك بالشبهة

— পৃষ্ঠা ১৯৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।