باب الدعاء عند النداء
[304]- (614) خ نا علي بن عياش، نا شعيب (1) بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الفضيلة والوسيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته, حلت له شفاعتي يوم القيامة».
وخرجه في: التفسير في باب قوله {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} (4719).
باب الاستهام في الأذان
ويذكر أن قوما اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد.
[305]- (615) خ نا عبد الله بن يوسف، نا مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه PageV00P000
لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا».
وخرجه في: باب فضل التهجير مطولا (652)، وفي باب الصف الأول (721) , وفي باب القرعة من كتاب الشهادات: باب القرعة في المشكلات (2689).
باب الكلام في الأذان
وثكل (1) سليمان بن صرد في أذانه، وقال الحسن: (لا بأس) (2) أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم.
[306]- (668) خ نا عبدالله، نا حماد، (و (901) نا) (3) مسدد، نا إسماعيل، قال: أخبرني عبد الحميد - هو مداره (4) - صاحب الزيادي، أخبرنا عبدالله بن الحارث ابن عم محمد بن سيرين، قال ابن عباس لمؤذنه يوم مطر: إذا قلت أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم، فكأن الناس استنكروا، فقال: فعله من هو خير مني، زاد حماد: يعني النبي صلى الله عليه وسلم، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم فتمشون في الطين والدحض. PageV00P000
(668) وعن حماد، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس نحوه، غير أنه قال: كرهت أن أؤثمكم فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم.
وخرجه في: باب الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر (901) , وفي باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهو يخطب يوم الجمعة في المطر (668).