سورة {تبارك الذي بيده الملك}
التفاوت الاختلاف, والتفاوت والتفوت واحد, {تميز} تقطع, {مناكبها} جوانبها, {تدعون} [وتدعون واحد] (1) مثل تذكرون وتذكرون, ونفور الكفور.
سورة ن والقلم
وقال قتادة: {حرد} جد في أنفسهم, وقال ابن عباس: {إنا لضالون} أضللنا مكان جنتنا, وقال غيره: {كالصريم} كالصبح انصرم من الليل, والليل انصرم من النهار, وهو أيضا كل رملة انصرمت من معظم الرمل, والصريم أيضا المصروم, مثل قتيل ومقتول.
باب
{عتل بعد ذلك زنيم}
[2641]- (4917) خ نا محمود, نا عبيد الله, عن إسرائيل, عن أبي حصين, عن مجاهد, عن ابن عباس {عتل بعد ذلك زنيم} قال: رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة.
سورة الحاقة
وقال ابن جبير: {عيشة راضية} يريد فيها الرضا, {القاضية} الموتة الاولى التي منها (2) لم أحي بعدها, {من أحد عنه حاجزين} أحد يكون للجميع وللواحد, وقال PageV00P000
ابن عباس: {الوتين} نياط القلب, وقال: {طغى} كثر, ويقال {بالطاغية} بطغيانهم, ويقال طغت على الخزان كما طغى الماء على قوم نوح.
سورة سأل سائل
الفصيلة أصغر آبائه القربى, الشوى: اليدان والرجلان والاطراف, وجلدة الرأس يقال لها شواة, وما كان غير مقتل فهو شوى, والعزون الحلق والجماعات وواحدها عزة.
سورة إنا أرسلنا نوحا
والكبار أشد من الكبار, وكبارا أيضا بالتخفيف, وكذلك جمال وجميل, لأنها أشد مبالغة, والعرب تقول رجل حسان وحسان مخفف وجمال مخففة, {ديارا} من دور, ولكنه فيعال من الدوران, كما قرأ عمر: {الحي القيام} (1) وهي من قمت, وقال غيره: ديارا واحدا أحدا, {تبارا} هلاكا, وقال ابن عباس: {مدرارا} يتبع بعضه بعضا, {وقارا} عظمة.
[2642]- (4920) خ حدثني إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس: صارت الاوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد, أما ود كانت لكلب بدومة الجندل, وأما سواع كانت لهذيل, وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف عند سبإ, وأما يعوق فكانت لهمدان, وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع, ونسر أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى PageV00P000
الشيطان لقومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون عليها أنصابا وسموها بأسمائهم, ففعلوا, فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت.