سورة التغابن
وقال علقمة, عن عبد الله: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} هو الذي أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من الله.
سورة الطلاق
وقال مجاهد: {وبال أمرها} جزاء أمرها.
باب
{وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا}
وأولات واحدها ذات حمل.
[2637]- (4910) خ: وقال سليمان بن حرب وأبو النعمان: نا حماد بن زيد, عن أيوب, عن محمد: كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى, وكان أصحابه يعظمونه, فذكر آخر الاجلين, فحدثت بحديث سبيعة بنت الحارث عن عبد الله بن عتبة, قال: فضم (1)
لي بعض أصحابه, قال محمد: ففطنت له فقلت: إني إذا لجريء إن PageV00P000
كذبت على عبد الله بن عتبة وهو في ناحية الكوفة فاستحيا, (وقال) (1): لكن عمه (2) لم يقل ذلك, فلقيت أبا عطية مالك بن عامر فسألته فذهب يحدثني بحديث سبيعة, فقلت: هل سمعت عن عبد الله فيها شيئا؟ فقال: كنا (عند) عبد الله فقال: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون عليها الرخصة, لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن}.
سورة
{ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم}
[2638]- (4911) خ نا معاذ بن فضالة, نا هشام, عن يحيى, عن يعلى بن حكيم (3) , عن سعيد بن جبير, أن ابن عباس قال: في الحرام يكفر, وقال ابن عباس: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}. PageV00P000
وخرجه في باب {ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} في الطلاق (5266).
باب قوله عز وجل
{قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم}
[2639]- (5843) خ نا سليمان بن حرب, نا حماد بن زيد, عن يحيى بن سعيد.
خ, و (4913) , نا عبد العزيز بن عبد الله, نا سليمان بن بلال, عن يحيى, عن عبيد (1) بن حنين, أنه سمع ابن عباس.
[2640]- ح, و (5191) نا أبواليمان, نا شعيب, عن الزهري, ح, و (2468) , نا يحيى بن بكير, نا الليث, عن عقيل, عن ابن شهاب الزهري قال: أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن أبي ثور, عن عبد الله بن عباس قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر.
وقال عبيد عنه: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر رضي الله عنه عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له حتى خرج حاجا.
قال عقيل: فحججت معه, فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق (2) فعدل وعدلت معه بالاداوة, فتبرز ثم حتى جاء فسكبت على يديه من الاداوة فتوضأ, فقلت: يا أمير المؤمنين, من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال لهما {إن تتوبا إلى الله} فقال: وا عجبا لك يا ابن عباس, عائشة وحفصة. PageV00P000
وقال عبيد عنه: فقلت: والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا من سنة فما أستطيع هيبة لك, قال: فلا تفعل, ما ظننت أن عندي من علم فاسألني فإن كان لي علم خبرتك, زاد الأويسي: به.
قال عقيل: ثم استقبل عمر الحديث يسوقه, فقال: إني كنت وجار لي من الانصار من بني أمية بن زيد, وهي من عوالي المدينة, وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم, فينزل يوما وأنزل يوما, فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الامر وغيره.
وقال شعيب: من الوحي.
قال عقيل: وإذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء.
وقال عبيد عنه: والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا, ولا نعد النساء شيئا, فلما جاء الاسلام وذكرهن الله وقسم لهن ما قسم, (1) رأينا لهن بذلك علينا حقا من غير أن ندخلهن في شيء من أمورنا.