باب التوجه نحو القبلة حيث كان
[211]- (398) نا إسحق بن نصر، قال: نا عبدالرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، قال: سمعت ابن عباس.
ح، (3352) نا إبراهيم بن موسى، أنا هشام، عن معمر، عن أيوب.
ح, (4288) نا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها (1) فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما من الأزلام، فقال: «قاتلهم الله لقد علموا ما استقسما بها قط».
وقال معمر: «والله إن استقسما بالأزلام قط».
قال عبدالصمد: ثم دخل البيت فكبر في نواحي البيت وخرج ولم يصل فيه.
زاد عطاء: حتى خرج منه، فلما خرج ركع في قبل الكعبة، وقال: «هذه القبلة».
وخرجه في: باب من كبر في نواحي الكعبة (1601)، وفي قوله {واتخذ الله إبراهيم خليلا} مختصرا (3351, 3352)، وفي باب أين ركز النبي صلى الله PageV00P000
عليه وسلم الراية يوم الفتح مطولا (4288)، وفي باب غزوة الفتح (1)، وفي باب {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} (398).
[212]- (399) خ نا عبد الله بن رجاء، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، ح، و (40) نا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير، قال: نا أبوإسحاق، عن البراء: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده من الأنصار، أو قال: على أخواله، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت.
قال إسرائيل: فأنزل الله عز وجل {قد نرى تقلب وجهك في السماء} فتوجه نحو الكعبة، وقال السفهاء من الناس, وهم اليهود،: {ما ولاهم عن قبلتهم} الآية إلى {مستقيم}.
وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج الرجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم في صلاة العصر، فقال: أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت.
وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك.
وأنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال، وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم، فأنزل الله عز وجل: {وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم}. PageV00P000
وخرجه في: باب الصلاة من الإيمان (40) (1)
, وفي باب قبول خبر الواحد (7251) (7252)، وفي التفسير في باب {سيقول السفهاء من الناس} (4486)، وفي باب ما جاء في القبلة ومن لم ير الإعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة (403) , وفي التفسير في باب قوله عز وجل {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها} الآية (4488) , وباب قوله {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية} (4490) الآية، وباب قوله {الذين آتيناهم الكتاب} (4491) , وباب قوله {ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام} الآية (4493) , وباب قوله {وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} (4494).
[213]- (400) قال البخاري: نا مسلم بن إبراهيم، قال: نا هشام، قال: نا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة.