باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله عز وجل {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده}
(1).
[1]- قال البخاري:
(1) حدثنا الحميدي، نا سفيان، نا يحيى بن سعيد، - عليه مدار الحديث -، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول.
ح (6953) ونا أبوالنعمان، نا حماد بن زيد، عن يحيى، السند،: «يا أيها الناس إنما الأعمال». PageV00P000
قال سفيان: «بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (1).
زاد حماد: «ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله».
وخرجه في: كتاب النكاح، في باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوى (5070)، وفي كتاب النذور، في باب النية في الأيمان (6689)، وفي باب هجرة النبي عليه السلام (2) (3898)، وفي كتاب العتق، باب الخطأ والنسيان (2529)، وفي كتاب ترك الحيل وأن لكل امرئ ما نوى (6953). PageV01P160
[2]- (2) خ نا عبد الله بن يوسف، نا مالك، عن هشام، ح, و (3215) نا فروة، نا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين، أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال علي بن مسهر: «كل ذاك يأتيني, الملك أحيانا مثل صلصلة الجرس».
زاد مالك: «وهو أشده علي».
«فيفصم عني، وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول».
قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا.
وخرجه في: كتاب بدء الخلق، في باب ذكر الملائكة (ح3215).
[3]- خ (4923) نا إسحاق بن منصور، قال: نا عبد الصمد, قال: نا حرب, نا يحيى بن أبي كثير, قال: سألت أبا سلمة: أي القرآن أنزل أول, الحديث.
[4]- (4956، 6982) خ: حدثني عبد الله بن محمد, نا عبد الرزاق, أنا معمر, عن الزهري, مداره.
و (4953) حدثني سعيد بن مروان, نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة, قال: نا أبوصالح سلمويه, قال: حدثني عبد الله عن يونس, عنه.
و (,4953،4955) (1) نا يحيى بن بكير, نا الليث, عن عقيل - لفظه -, عن ابن شهاب, عن عروة بن الزبير, عن عائشة أم المؤمنين, أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم.
وقال معمر ويونس: الصادقة.
فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد، الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لمثل ذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق.
وقال معمر ويونس: حتى فجئه الحق.
وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال له: اقرأ.
- وقال معمر ويونس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: «ما أنا بقارئ».
قال: «فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني (2) الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ وربك الأكرم}».