باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحا له ونظر الأم وزوجها لليتيم
[1812] (6911) خ نا عمرو بن زرارة، نا إسماعيل بن إبراهيم, و (2768) نا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، نا ابن علية، نا عبد العزيز، عن أنس بن مالك قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ليس له خادم، فأخذ أبوطلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أنسا غلام كيس فليخدمك، قال: فخدمته في السفر والحضر.
قال عمرو بن زرارة: فوالله ما قال لي النبي صلى الله عليه وسلم لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا، ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا.
وخرجه في: باب من استعان عبدا أو صبيا من القسامة (6911).
باب وقف الدواب والكراع والعروض والصامت
خ: وقال الزهري من جعل ألف دينار في سبيل الله ودفعها إلى غلام له تاجر يتجر بها وجعل ربحه صدقة للمساكين والأقربين هل للرجل أن يأكل من ربح ذلك الألف شيئا وإن لم يكن جعل ربحها صدقة في المساكين؟ قال: ليس له أن يأكل منها.
قد تقدم حديث عمر في الفرس.
باب إذا وقف أرضا أو بئرا واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين
وأوقف أنس دارا فكان إذا قدمها نزلها (1)، وتصدق الزبير بدوره، وقال: للمردودة من بناته أن تسكن غير مضرة ولا مضر بها، فإن استغنت بزوج فليس لها حق.
وجعل ابن عمر نصيبه من دار عمر سكنى لذوي الحاجة من آل عبد الله.
[1813] (2778) خ: وقال عبدان أخبرني أبي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم وقال: أنشدكم ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حفر رومة فله الجنة» فحفرتها, ألستم تعلمون أنه قال: «من جهز جيش العسرة فله الجنة» فجهزتهم, قال: فصدقوه بما قال.