باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت
[1618] (6650) خ نا عبد الله بن محمد، أخبرنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق».
وخرجه في: باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله وقوله عز وجل {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله} (601)، وفي باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا (6107)، وفي باب تفسير قوله {أفرأيتم اللات والعزى} سورة النجم (4860).
باب إذا قال أشهد بالله أو شهدت بالله
[1619] (3650) خ نا إسحاق، نا النضر، نا شعبة، عن أبي جمرة، سمعت زهدم بن مضرب، سمعت عمران بن حصين (يقول): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[1620] (2651) خ نا محمد بن كثير، نا سفيان، عن منصور، و (6658) نا سعد بن حفص، نا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبدالله قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال: «قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته».
وقال ابن حصين: «يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن».
قال إبراهيم: وكان أصحابنا ينهوننا، وقال سفيان: يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار, وقال شيبان: أن نحلف بالشهادة والعهد ونحن غلمان.
وخرجه في: فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (3650) (3651)، وفي باب إثم من لم يف بالنذر (6695).
باب
{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم}
[1621] (6663) خ نا محمد بن المثنى، نا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، قالت: أنزلت في قوله لا والله بلى والله.
وخرجه في: تفسير المائدة (4613).