باب فضل المنيحة
[1581] (2629) خ نا يحيى بن بكير، نا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة والشاة الصفي تغدو بإناء وتروح بإناء».
خ وقال: نا عبد الله بن يوسف، وإسماعيل، عن مالك قال: «نعم الصدقة».
وخرجه في: باب شرب اللبن (5608).
[1582] (2631) خ ونا مسدد، نا عيسى بن يونس، نا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة».
قال حسان: فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام وتشميت العاطس وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة.
باب إذا قال أخدمتك هذه الجارية
على ما يتعارف الناس فهو جائز، وقال بعض الناس: هذه عارية، وإن قال: كسوتك هذا الثوب فهو هبة.
$ 40 - كتاب الشهادات
وما جاء في البينة على المدعي
وقوله عز وجل {ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى} إلى قوله {فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم} , وقول الله {ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم} إلى قوله {بما تعملون خبيرا}.
ليس فيه حديث.
باب شهادة المختبي
وأجازه عمرو بن حريث، قال: وكذلك يفعل بالكاذب الفاجر، وقال الشعبي وابن سيرين وعطاء وقتادة: السمع شهادة، وقال الحسن: يقول لم يشهدوني على شيء ولكن سمعت كذا وكذا.
تقدم ما فيه.
باب الشهداء العدول
وقول الله {وأشهدوا ذوي عدل منكم} و {ممن ترضون من الشهداء}.
[1583] (2641) خ نا الحكم بن نافع، نا شعيب، عن الزهري قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن عبد الله بن عتبة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن
أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه وليس إلينا من سريرته شيء الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا شرا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال: إن سريرته حسنة.