باب لا حمى إلا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم
[1521] (2370) خ نا يحيى بن بكير، نا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أن الصعب بن جثامة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا حمى إلا لله ولرسوله».
[1522] قال: وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع، وأن عمر حمى السرف والربذة.
باب حلب الإبل على الماء
[1523] (2378) خ نا إبراهيم بن المنذر، نا محمد بن فليح، قال: حدثني أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حق الإبل أن تحلب على الماء».
$ 33 - كتاب الديون والحجر والتفليس
باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها
[1524] (2387) خ نا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، نا سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله عز وجل».
باب إذا قضى دون حقه أو حلله فهو جائز
[1525] (2601) خ نا عبدان، نا عبد الله، أخبرنا يونس، ح, وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني ابن كعب بن مالك، أن جابر بن عبد الله أخبره.
و (2709) نا محمد بن بشار، نا عبد الوهاب، نا عبيد الله، عن وهب.
و (2396) نا إبراهيم بن المنذر، نا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر.
خ، و (5443) نا سعيد بن أبي مريم، نا أبوغسان، حدثني أبوحازم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، بن أبي ربيعة، عن جابر.
[1526] و (2405) نا موسى، نا أبوعوانة، عن مغيرة, ح, و (2127) نا عبدان، نا جرير، عن مغيرة، عن عامر.
و (3580) نا أبونعيم، نا زكرياء، حدثني عامر الشعبي.
و (4053) نا أحمد بن أبي سريج، نا عبيد الله بن موسى، نا شيبان.
و (2781) نا محمد بن سابق، أو الفضل بن يعقوب عنه، نا شيبان أبومعاوية، عن فراس، قال: قال الشعبي: حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينا.
قال وهب: ثلاثين وسقا لرجل من اليهود، زاد إبراهيم بن عبد الرحمن: فجاء اليهودي عند الجداد ولم أجد منها شيئا فجعلت أستنظره إلى قابل فأبى.
زاد زكرياء عن الشعبي قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أبي ترك عليه دينا، وليس عندي إلا ما تخرج نخله، ولا يبلغ ما تخرج نخله سنين ما عليه، فانطلق معي لكي لا يفحش علي الغرماء.
قال إبراهيم: فقال لأصحابه: «امشوا نستنظر لجابر من اليهودي»، فجاءوني في نخلي، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلم اليهودي فيقول: يا أبا القاسم لا أنظره.
وقال فراس عن الشعبي عنه: لما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة.
قال أنس عن وهب: كلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له.
وقال مغيرة عنه: فاستعنت النبي صلى الله عليه وسلم أن يضعوا من دينه فطلب إليهم فلم يفعلوا.
قال عبدالله عن يونس: فاشتد الغرماء في حقوقهم فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أبي فأبوا.
وقال الليث عن يونس: فلم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم حائطي ولم يكسره لهم، ولكن قال: «سأغدو عليك» فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل ودعا في ثمره بالبركة، وقال إبراهيم: فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قام