باب من أنظر معسرا
(1)
[1426]- (3450) خ نا موسى بن إسماعيل, نا أبوعوانة, حدثنا عبد الملك, عن ربعي, عن حذيفة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن رجلا كان فيمن كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقيل له: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: انظر, قال: ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر (فأدخله الله الجنة) (2)». PageV00P000
[1427]- (2078) خ نا هشام بن عمار, نا يحيى بن حمزة, نا الزبيدي, عن الزهري (عن عبيد الله بن عبد الله, أنه سمع أبا هريرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال) (1): «كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله عز وجل فتجاوز عنه».
وخرجه في: باب ما ذكر عن بني إسرائيل (3450) (3480) , وفي باب حسن التقاضي (2391).
باب بيع الخلط من التمر
[1428]- (2080) خ نا أبونعيم, نا شيبان, عن يحيى, عن أبي سلمة, عن أبي سعيد قال: كنا نرزق تمر الجمع، وهو الخلط من التمر، وكنا نبيع صاعين بصاع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صاع بصاعين ولا درهمين بدرهم».
باب شراء الدواب والحمير
وإذا اشترى دابة أو جملا وهو عليه هل يكون ذلك قبضا قبل أن ينزل.
[1429]- (2097) خ نا محمد بن بشار, نا عبد الوهاب, نا عبيد الله, عن وهب بن كيسان, عن جابر.
ح, و (2470، 2861) نا مسلم, نا أبوعقيل, نا أبوالمتوكل الناجي قال: أتيت جابرا. PageV00P000
ح, و (3087) نا سليمان بن حرب (1) عن شعبة, عن محارب.
ح, و (4052) نا قتيبة, نا سفيان, ح، و (5367) نا مسدد, و (6387) أبو النعمان, (نا حماد بن زيد) , عن عمرو, (عن جابر) (2).
و (2967) نا إسحاق, نا جرير, عن المغيرة, و (2406) نا موسى, نا أبوعوانة, نا مغيرة, ح, و (5079) نا أبوالنعمان, و (5245) مسدد, عن هشيم (3) , نا سيار, لفظه, كلهم: عن الشعبي, عن جابر قال: قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة.
قال الناجي: فلما أقبلنا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يتعجل إلى أهله فليتعجل».
قال جابر: فأقبلت على جمل لي أرمك ليس فيه شيء.
زاد هشيم: قطوف.
قال جابر: والناس خلفي، فبينا أنا كذلك إذ قام علي، فلحقني راكب من خلفي فنخس بعيري من خلفي بعنزة كانت معه، فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم. PageV03P073
(2309) خ ونا المكي بن إبراهيم, نا ابن جريج, عن عطاء, وغيره لم يبلغه رجل منهم كلهم, عن جابر قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من هذا؟» , قلت: جابر بن عبد الله، قال: «ما لك؟» , قلت: إني على جمل ثفال.
وقال وهب: أبطأ علي جملي وأعيا فتخلفت، فنزل يحجنه بمحجنه، ثم قال: «اركب» فركبت.
فقال ابن جريج: قال: «أمعك قضيب» , قلت: نعم, قال: «أعطنيه» , فأعطيته فضربه فزجره.
قال المغيرة فيه: ودعا له، فما زال بين يدي الإبل (1) يسير.
قال وهب: فلقد رأيتني أكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن جريج: فكان من ذلك المكان (من) (2) أول القوم.
قال هشيم: كأجود ما أنت راء من الإبل.
قال المغيرة فيه: فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف ترى بعيرك؟» , قال: قلت: (3) قد أصابته بركتك, قال: «أتبيعنيه»، قال: فاستحييت ولم يكن لنا ناضح غيره.