فانتهى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن.
[1118]- (4033) قال: وكانت هذه الصدقة بيد علي, منعها علي عباسا فغلبه عليها, ثم كان بيد حسن بن علي, ثم بيد حسين بن علي, ثم بيد علي بن حسين وحسين بن حسن (1) , كلاهما كانا يتداولانها, ثم بيد زيد بن حسين (2) , وهي صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا.
وخرجه في: باب بني النضير (4033) , وباب قوله صلى الله عليه وسلم: «لا نورث ما تركنا صدقة» (6728) , وباب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين (7305) , وفي باب حبس الرجل قوت سنته على أهله وكيف نفقات العيال (5358) , وفي باب قوله عز وجل {ما أفاء الله على رسوله منهم} PageV00P000
(4885) , وباب المجن (2904) , وباب غزوة خيبر (4240) , وباب مناقب قرابة رسول صلى الله عليه وسلم (3711).
باب نفقة نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته
[1119]- (3098) خ نا عبد الله بن أبي شيبة, نا أبوأسامة, نا هشام, عن أبيه, عن عائشة قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي, فأكلت منه حتى طال علي, فكلته ففني.
وخرجه في: الرقائق، باب فضل الفقر (6451).
باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساكين
وإيثار النبي صلى الله عليه وسلم أهل الصفة والأرامل حين سألته فاطمة وشكت إليه الطحن والرحى أن يخدمها من السبي فوكلها إلى الله عز وجل
[1120]- (5362) نا الحميدي, نا سفيان, نا عبيد الله بن أبي يزيد, سمع مجاهدا, سمعت ابن أبي ليلى.
و (3113) نا بدل بن المحبر, نا شعبة، و (5361) نا مسدد, نا يحيى, عن شعبة قال: حدثني الحكم, عن ابن أبي ليلى قال: حدثني علي: أن فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى في يدها من ألم الرحى.
زاد بدل: مما تطحن.
وبلغها أنه جاءه رقيق, زاد بدل: فأتته تسأله خادما, فلم تصادفه فذكرت ذلك لعائشة, فلما جاء أخبرته عائشة.
قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا, فذهبنا نقوم فقال: «على مكانكما» , فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدت برد قدميه على بطني, فقال: «ألا أدلكما على خير مما سألتما, إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين, واحمدا ثلاثا وثلاثين, وكبرا أربعا وثلاثين, فهو خير لكما من خادم».
قال سفيان عن علي: فما تركتها بعد, قيل: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.
وخرجه في: باب عمل المرأة في بيت زوجها (5361) , وفي باب التكبير والتسبيح عند المنام (6318) , وفي باب مناقب علي بن أبي طالب (3705) وباب خادم المرأة (5362).