باب الجمع بين الصلاتين بعرفة
خ: وكان ابن عمر إذا فاتته الصلاة مع الإمام جمع بينهما.
[819]- (1662) خ: وقال الليث: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم: أن الحجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير سأل عبد الله كيف نصنع في الموقف يوم عرفة، فقال (سالم: إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة) (2)، فقال عبد الله: صدق, إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة, فقلت لسالم: أفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال سالم: وهل يتبعون بذلك إلا سنته.
باب الوقوف بعرفة
[820]- (1664) خ نا علي، ومسدد، نا سفيان، نا عمرو، نا محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: كنت أطلب بعيرا إلي, وقال مسدد: أضللت بعيرا لي فذهبت أطلبه يوم عرفة, فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة, فقلت: هذا والله من الحمس, فما شأنه ها هنا. PageV00P000
[821]- (1665) نا فروة بن أبي المغراء، نا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، قال عروة: كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، وكانت الحمس يحتسبون على الناس, يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها, وتعطي المرأة المرأة الثياب تطوف فيها, فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا، وكان يفيض جماعات الناس من عرفات, وتفيض الحمس من جمع.
[822]- (4520) خ ونا علي بن عبد الله، نا محمد بن خازم، نا هشام، عن أبيه، عن عائشة: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة, وكانوا يسمون الحمس, وكان سائر العرب يقفون بعرفات, فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات ثم يقف بها, ثم يفيض منها, فذلك قوله عز وجل {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}.
وقال ابن مسهر: قالت عائشة: ان هذه الآية نزلت في الحمس كانوا يفيضون من جمع فدفعوا إلى عرفات.
وخرجه في: باب قوله {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} الآية (4520).