باب زيادة الإيمان ونقصانه
وقوله {اليوم أكملت لكم دينكم} فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص.
[36]- (ح45) خ نا الحسن بن الصباح، سمعت جعفر بن عون، نا أبوالعميس، نا قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب: أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين, آية في كتابكم تقرءونها, لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا, قال: أي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} , فقال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم, وهو قائم بعرفة يوم جمعة.
وخرجه في: باب الاعتصام بالكتاب والسنة (ح7268)، وفي تفسير سورة المائدة (ح4606).
حديث الشفاعة
[37]- حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
(6558) خ نا أبوالنعمان، نا حماد، عن عمرو، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال.
[38]- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
(7509) نا يوسف بن راشد، نا أحمد بن عبد الله، نا أبوبكر بن عياش، نا حميد.
ح (6565) نا مسدد، نا أبوعوانة، عن قتادة.
ح و (7410) نا معاذ بن فضالة، نا هشام، عن قتادة.
ح و (7450) نا حفص بن عمر، نا هشام، عن قتادة.
ح و (6559) نا هدبة، نا همام، و (7440) قال حجاج بن منهال: نا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك.
[39]- حديث أبي سعيد:
(4581) خ نا محمد بن عبد العزيز، نا أبوعمر حفص بن ميسرة، عن زيد (1)، عن عطاء، ح, و (7439) نا يحيى بن بكير، نا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.
ح و (6560) نا موسى بن إسماعيل، نا وهيب، نا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد.
[40]- حديث أبي هريرة:
(6573) خ نا محمود، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن الزهري.
ح و (7437) نا عبد العزيز بن عبد الله، نا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة. PageV00P000
ح و (6573, 806) (1) نا أبواليمان، أنا شعيب، عن الزهري.
[41]- خ ونا (ح3340) إسحاق بن نصر، نا محمد بن عبيد، نا أبوحيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة, فرفع إليه الذراع, وكانت تعجبه, فنهس فيها نهسة, وقال: «أنا سيد الناس يوم القيامة, هل تدرون بم؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد, فيبصرهم الناظر, ويسمعهم الداعي, وتدنو منهم الشمس».
[قال الليث في حديث أبي سعيد] (2): قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟ قال: «هل تضارون»، قال أبوهريرة: «في رؤية القمر ليلة البدر؟» قالوا: لا، قال: «فهل تضارون في رؤية الشمس».
قال أبوسعيد: «صحوا».
«ليس دونها سحاب» قالوا: لا يا رسول الله، قال: «فإنكم سترونه كذلك».
قال أبوسعيد: قال: «فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما».
ثم قال: «ينادي مناد: ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون».
قال أبوهريرة: «فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ومن كان يعبد الطواغيت الطواغيت». PageV00P000
قال أبوسعيد: «فيذهب أهل الصليب مع صليبهم , وأصحاب الأوثان مع أوثانهم, وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم، حتى يبقى من كان يعبد الله عز وجل من بر وفاجر، وغبرات من أهل الكتاب».