باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال»
[653]- (621) خ نا أحمد بن يونس، نا زهير، نا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره, فإنه يؤذن أو ينادي بليل، ليرجع قائمكم, ولينبه نائمكم, فليس أن يقول الفجر أو الصبح - قال بأصبعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل -حتى يقول هكذا».
وقال زهير: بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى ثم مدهما عن يمينه وشماله.
وخرجه في: باب إجازة خبر الواحد (7247).
[654]- (2656) خ نا مالك بن إسماعيل، نا ابن أبي سلمة، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه.
[655]- و (1918) نا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر, وعن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن بلالا كان يؤذن بليل, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم».
قال سالم في حديثه: وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقول له الناس أصبحت.
وقالت عائشة: «فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر».
قال القاسم: ولم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا.
وخرجه في: باب الأذان قبل الفجر (622) , وباب الاذان بعد الفجر (620) , في باب شهادة الاعمى (2656) , وباب الاشارة بالطلاق والامور مختصرا (5298) (1) , وباب من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (؟) (2) , وفي باب ما جاء في إجازة خبر الواحد (7248) , وباب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره (617).
باب تعجيل السحور
(3) PageV00P000
[651]- (577) خ نا إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد يقول: كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعة بي أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وخرجه في: باب وقت الفجر (577).