فوائد أبي عبد الله الفراء
/ 11
📝 Text
📑 সূচিপত্র — : «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا» .
  1. : «ليس فيما دون خمس ذود صدقة، وليس فيما دون خمس أو أقل صدقة»
  2. : «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق
  3. : «لا تحل في البر والتمر زكاة حتى يبلغ خمسة أوسق، ولا تحل في الإبل زكاة حتى تبلغ خمس
  4. : «ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة، وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون
  5. : «ليس على الرجل المسلم زكاة في كرمه ولا في زرعه إذا كان أقل من خمسة أوسق»
  6. يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو متكئ»
  7. : «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني»
  8. يمس الرجل ذكره بيمينه»
  9. : «ما أتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق ألا يكتمه»
  10. : «أيما امرأة نكحت دون إذن وليها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها، وإن اشتجروا فالسلطان
  11. : «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
  12. : " إذا قلت لأخيك: أنصت , والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت "
  13. : «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت»
  14. «نهى أن يتنفس أحد في الإناء»
  15. : " ما من مؤمن إلا يأتي يوم القيامة يعني بيهودي أو نصراني، يقول: هذا فدائي من
  16. : «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا» .
  17. ، هل من قوم أعظم منا أجرا؟ آمنا بك واتبعناك، قال: «ما منعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم
  18. : «من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» .
  19. : «ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله
  20. الخاصرة عرق الكلوة، فإذا تحرك آذت صاحبها , فداووها بالماء المحرق
  21. : «الإيمان بضع وسبعون بابا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأهونها إماطة الأذى عن الطريق،
  22. : «السمت الصالح والهدي الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة»
  23. تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة
  24. كان منزلا نزله النبي صلى الله عليه وسلم يكون أسمح لخروجه , تعني الأبطح
  25. : «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر، ومن سره أن ينظر إلى مثل عيسى في
  26. : «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة» .
  27. : " لما صور الله آدم عليه السلام تركه فجعل إبليس ينظر إليه , فلما رآه أجوف، قال:
  28. : «إذا رأيتم الجنازة فقوموا , فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع»
  29. خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون مضغة، ثم يكون علقة، ثم يجئ الملك، فيقول:
  30. : " لا عليكم ألا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له؛ فإن الرجل قد يعمل بعمل أهل الجنة برهة من
  31. : «هذا كتاب كتبه رب العالمين فيه تسمية أهل الجنة وتسمية آبائهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد
  32. الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل النار، فإذا كان قبل موته
  33. إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك،
  34. : «لبيك بحجة وعمرة معا»
  35. ، " أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله ".
  36. ، جمع بين الظهر والعصر»
  37. طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين
  38. ، " أي الكلام أحب إلى الله؟ قال: ما اصطفاه الله لملائكته: سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي
  39. أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي , لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال
  40. : «كل راع مسئول عن رعيته، الأمير عن رعيته، والرجل عن أهله، والمرأة عن زوجها، والعبد عن
  41. : «الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن يتتعتع فيه وهو عليه شديد فله
  42. : «لا تزال أمتي على الفطرة ما لم تؤخر العشاء إلى اشتباك النجوم»
  43. : " من قال في سوق من هذه الأسواق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي
  44. : " من رأى عبدا به بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق
  45. في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء»
  46. : «لو أن جميع الناس اشتركوا في دم رجل مؤمن لكان حقا على الله واجبا أن يدخلهم

: «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت»

(14) حدثنا أبو الحسين ثوابة بن أحمد بن عيسى بن ثوابة الموصلي، إملاء، ثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي، ثنا إبراهيم هو ابن الحجاج الشامي، نا حماد هو ابن سلمة، عن هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

«نهى أن يتنفس أحد في الإناء»

(15) حدثنا أبو علي الحسن بن الخضر بن عبد الله السيوطي، إملاء، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا بشر بن الوليد الكندي، نا أبو معشر المدني، عن مصعب بن ثابت، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: " ما من مؤمن إلا يأتي يوم القيامة يعني بيهودي أو نصراني، يقول: هذا فدائي من

النار "

(16) حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت المكي، إملاء، نا علي بن عبد العزيز المكي، نا عفان بن مسلم الصفار، نا همام، نا قتادة , أن عوفا، وسعيدا، حدثاه أنهما سمعا أبا بردة، يحدث عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال

: «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا» .

فاستحلفت عمر بن عبد العزيز بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات أن أباه رضي الله عنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حدثني أبي، قال: فلم يحدثني سعيد أنه استحلفه، ولم ينكر على عوف قوله

(17) حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زياد، المعروف بابن الحداد، إملاء، نا زكريا بن يحيى، قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المقدس ليصلي فيه، ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ , فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه , فلما أردنا الانصراف، قال: إن لكم علي جائزة، وحقا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلنا: هات يرحمك الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنا معاذ عاشر عشرة، قال: فقلنا: يا رسول الله

— Page 4 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।