المناظر ¶ المؤلف: ابن الهيثم ¶ مصدر الكتاب: موقع الوراق ¶ http://www.alwarraq.com ¶ [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — صدر الكتاب
  1. المقالة الأولى
  2. كيفية الإبصار بالجملة
  3. الفصل الأول
  4. صدر الكتاب
  5. الفصل الثاني
  6. البحث عن خواص البصر
  7. وإذ قد تبين أن البصر ليس يدرك شيئا من المبصرات إلا إذا كان
  8. الفصل الثالث
  9. البحث عن خواص الأضواء
  10. الفصل الرابع
  11. فيما يعرض بين البصر والضوء
  12. الفصل الخامس
  13. هيئة البصر
  14. الفصل السادس
  15. كيفية الإبصار
  16. الفصل السابع
  17. منافع آلات البصر
  18. الفصل الثامن
  19. علل المعاني
  20. التي لا يتم الإبصار إلا بها وباجتماعها PageV01P067
  21. المقالة الثانية
  22. تفصيل المعاني التي يدركها البصر
  23. وعللها وكيفية إدراكها
  24. بسم الله الرحمن الرحيم
  25. الفصل الأول
  26. صدر المقالة
  27. الفصل الثاني
  28. تمييز خطوط الشعاع
  29. الفصل الثالث
  30. كيفية إدراك المعاني الجزئية
  31. إدراك البعد
  32. إدراك الوضع
  33. إدراك الضوء واللون
  34. إدراك التجسم
  35. إدراك الشكل PageV01P108
  36. إدراك العظم PageV01P110
  37. إدراك التفرق PageV01P122
  38. إدراك الاتصال
  39. إدراك العدد
  40. إدراك الحركة
  41. إدراك السكون
  42. إدراك الخشونة
  43. إدراك الملاسة
  44. إدراك الشفيف PageV01P127
  45. إدراك الكثافة
  46. إدراك الظل
  47. إدراك الظلمة
  48. إدراك الحسن
  49. إدراك القبح
  50. إدراك التشابه
  51. إدراك الاختلاف
  52. الفصل الرابع
  53. تمييز إدراك البصر للمبصرات PageV01P133
  54. المقالة الثالثة
  55. أغلاط البصر
  56. فيما يدركه على استقامة وعللها
  57. الفصل الأول
  58. صدر المقالة
  59. الفصل الثاني
  60. تقديم ما يجب تقديمه
  61. لتبيين الكلام في أغلاط البصر PageV01P146
  62. الفصل الثالث
  63. العلل المسببة للغلط
  64. الفصل الرابع
  65. تمييز أغلاط البصر
  66. الفصل الخامس
  67. كيفيات أغلاط البصر التي تكون بمجرد الحس
  68. بحسب كل واحد من العلل التي من أجلها يعرض الغلط PageV01P170
  69. فقد تبين من جميع ما شرحناه من الأمثلة كيف يكون غلط البصر في
  70. الفصل السادس
  71. كيفيات أغلاط البصر التي تكون في المعرفة
  72. الفصل السابع
  73. كيفيات أغلاط البصر التي تكون في القياس
  74. بحسب كل واحدة من العلل التي من أجلها يعرض للبصر الغلط
  75. غلط البصر في القياس من أجل البعد
  76. من أجل خروج بعد المبصر عن عرض الاعتدال
  77. وإذا أدرك البصر المبصر المستحسن قبيحا من غير أن يستقرئ جميع
  78. غلط البصر في القياس من أجل وضع المبصر
  79. الشفيف PageV01P207
  80. غلط البصر من أجل الخروج عن عرض الاعتدال
  81. غلط البصر من أجل خروج حجم المبصر
  82. غلط البصر من أجل كثافة المبصر
  83. غلط البصر من أجل شفيف الهواء
  84. غلط البصر من أجل الزمان
  85. الذي فيه يدرك البصر المبصر عن عرض الاعتدال.
  86. غلط البصر من أجل صحة البصر
  87. خاتمة في أغلاط البصر في القياس

المقالة الأولى

كيفية الإبصار بالجملة

الفصل الأول

صدر الكتاب

إن المتقدمين من أهل النظر قد أمعنوا البحث عن كيفية إحساس البصر، وأعملوا فيه أفكارهم، وبذلوا فيه اجتهادهم، وانتهوا منه إلى الحد الذي وصل النظر إليه، ووقفوا منه على ما وقفهم البحث والتمييز عليه.ومع هذه الحال فآرائهم في حقيقة الإبصار مختلفة، ومذاهبهم في هيئة الإحساس غير متفقة، فالحيرة متوجهة، واليقين متعذر والمطلوب غير موثوق بالوصول إليه.فالحقائق غامضة، والغايات خفية، والشبهات كثيرة، والأفهام كدرة، والمقاييس مختلفة، والمقدمات ملتقطة من الحواس، والحواس التي هي العدد غير مأمونة الغلط. فطريق النظر معفى الأثر، والباحث المجتهد غير معصوم من الزلل، فلذلك تكثر الحيرة عند المباحث اللطيفة، وتتشتت الآراء ، وتفترق الظنون، وتختلف النتائج، ويتعذر اليقين.

وفي هذا البحث عن هذا المعنى مع غموضه وصعوبة الطريق إلى معرفة حقيقته مركب من العلوم الطبيعية والعلوم التعليمية. أما تعلقه بالعلم الطبيعي فلأن الإبصار أحد الحواس، والحواس من الأمور الطبيعية. وأما تعلقه بالعلوم التعليمية فلأن البصر يدرك الشكل والوضع والعظم والحركة والسكون، وله مع ذلك تخصص بالسموت المستقيمة، والبحث عم هذه المعاني إنما يكون بالعلوم التعليمية. فبحق صار البحث عن المعنى مركبا من العلوم الطبيعية والعلوم التعليمية.

وقد بحث المتحققون بعلم الطبيعة عن حقيقة هذا المعنى بحسب صناعتهم واجتهدوا فيه بقدر طاقتهم، فاستقرت آراء المحصلين منهم على أن الإبصار إنما يكون من صورة ترد من المبصر إلى البصر منها يدرك البصر صورة المبصر. فأما أصحاب التعاليم فإنهم عنوا بهذا العلم أكثر من عناية غيرهم، واستقصوا البحث عنه، فاهتموا بتفصيله وتقسيم أنواعه، وميزوا المعاني المبصرة، وعللوا جزيئاتها، وذكروا الأسباب في كل واحد منها، مع اختلاف يتردد بينهم على طول الزمان في أصول هذا المعنى، وتفرق آراء طوائف من أهل هذه الصناعة. إلا أنهم على اختلاف طبقاتهم وتباعد أزمانهم وتفرق آرائهم متفقون بالجملة على أن الإبصار إنما يكون بشعاع يخرج من البصر إلى المبصر وبه يدرك البصر صورة المبصر، وأن هذا الشعاع يمتد على سموت خطوط مستقيمة أطرافها مجتمعة عند مركز البصر، وإن كل شعاع يدرك به مبصر من المبصرات فشكل جملته شكل مخروط رأسه وقاعدته سطح المبصر. وهذان المعنيان أعني رأي أصحاب الطبيعة ورأي أصحاب التعاليم متضادان متباعدان إذا أخذا على ظاهرهما.

ثم مع ذلك فأصحاب التعاليم مختلفون في هيئة هذا الشعاع وهيئة حدوثه. فبعضهم يرى أن مخروط الشعاع جسم مصمت متصل ملتئم. وبعضهم يرى أن الشعاع خطوط مستقيمة هي أجسام دقائق أطرافها مجتمعة عند مركز البصر، وتمتد متفرقة حتى تنتهي إلى المبصر، وإن ما وافق أطراف هذه الخطوط من سطح المبصر أدركه البصر وما حصل بين أطراف خطوط الشعاع من أجزاء المبصر لم يدركه البصر، ولذلك تخفى عن البصر الأجزاء التي في غاية الصغر والمسام التي في غاية الدقة التي تكون في سطوح المبصرات. ثم إن طائفة ممن يعتقد أن مخروط الشعاع مصمت ملتئم ترى أن الشعاع يخرج من البصر على خط واحد مستقيم إلى أن ينتهي إلى المبصر، ثم يتحرك على سطح المبصر حركة في غاية السرعة في الطول والعرض لا يدركها الحس لسرعتها، فيحدث بتلك الحركة مخروط المصمت. وطائفة ترى أن الأمر بخلاف ذلك وان البصر إذا فتح أجفانه قبالة المبصر حدث المخروط في الحال دفعة واحدة بغير زمان محسوس. ورأى طائفة من جميع هؤلاء أن الشعاع الذي يكون به الإبصار هو قوة نورية تنبعث من البصر وتنتهي إلى المبصر، وبتلك القوة يكون الإحساس. ورأى طائفة أن الهواء إذا اتصل بالبصر قبل منه كيفية فقط، فيصير الهواء في الحال بتلك الكيفية شعاعا يدرك به البصر المبصرات. PageV01P001

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।