عامر بن ناجية الأصبهاني روى عنه صالح بن مهران أبو سفيان , كان من الفضلاء والعباد , لقي مالك بن مغول , وكان يتسمت لسمته وسمت أقرانه من العلماء المتنسكين.
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن عبد الله بن النعمان، ثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، ثنا أبو سفيان صالح بن مهران , ثنا عامر بن ناجية الأصبهاني، وكان يذكر من فضله , قال: كنت آتي مالك بن مغول , فقلت عنده: اللهم إني أسألك تمام نعمتك , قال: فقال لي مالك بن مغول: قل والمزيد من فضلك، أخبرنا القاضي، أيضا في كتابه , ثنا ابن النعمان، ثنا محمد بن عامر، به
حدثنا سليمان بن أحمد، حدثني علي بن رستم، سمعت محمد بن عصام بن يزيد، يقول: لو قيل لي: من خير أهل المصرين؟ - يعني المدينة واليهودية - لاخترت عامر بن ناجية , وكان قيم أبي في تجارته وأمره أيام كان مع سفيان وكان لسفيان هاهنا بضاعة فكانت مع عامر فوافق عامر مع أبي بغداد حيث وجهه إلى [ص: 462] المهدي , فلما فرغ قال لأبي أجيء معك فألقى سفيان , قال: فنحن ليلة نتحدث إذ قال لسفيان: يا أبا عبد الله أخبرك كيف صنعت ببضاعتك؟ , قال: لا
عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله مولى أبي موسى الأشعري خرج إلى يعقوب القمي فكتب عامة كتبه , وأقام عنده في داره شهرا , سمع مالك بن أنس وحماد بن سلمة ومبارك بن فضالة , ويعقوب القمي , توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين , كان يبيع الخشب , وقيل له: لم تكتب
عن النعمان بن عبد السلام كتبه؟ , قال: كانوا أغنياء لهم وراقون , ولم يكن لي شيء فكتبت.
أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد قراءة عليه , ثنا إبراهيم بن عامر بن إبراهيم، حدثني أبي، عن يعقوب الأشعري، عن عنبسة بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قيل: الصبر لا يمر بذنب إلا محاه "
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إبراهيم بن عامر، ثنا أبي، ثنا يعقوب، عن ليث بن أبي سليم، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لعن الخمر بعينها , وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومشتريها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وشاربها وآكل ثمنها»