صفة الجنة
‹ / ৮১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — قوله تعالى: {والله يدعو إلى دار السلام}
  1. قوله تعالى: {والله يدعو إلى دار السلام}
  2. ذكر جنات عدن وأنها دار الرحمن والجنان حولها
  3. ذكر الأرض التي جعل الله للصالحين من عبيده ميراثا ومآبا
  4. ذكر خلق الجنة وأمر الله عز وجل إياها بعد الخلق بالكلام
  5. ذكر المكارم التي حوت الجنة، وحث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الاستباق إليها والتشمير والمجاهدة في الظفر بها
  6. نوع آخر من تحثيثه صلى الله عليه وآله وسلم على طلب الجنة وتشويقه إلى ما فيها
  7. ذكر الجنة وأنها محفوفة بالمكاره
  8. ذكر الجنة وأنها معروضة لمن اختارها، وسلعة لمن ابتاعها
  9. ذكر ثمن الجنة ومفتاحها
  10. ذكر تفضيل قيد سوط من الجنة على الدنيا وما فيها قال الله تعالى {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا}
  11. ما ذكر من الجنة: أنها محظورة إلا على الموحدين
  12. أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتذكار الجنة، وتسميته إحدى العظمتين
  13. ذكر مسألة الجنة، وشفاعتها إلى الله فيمن طلبها واشتاق إليها
  14. ما ذكر من أن عامة ساكنها الضعفاء والفقراء
  15. ذكر أول من يسبق إلى الجنة، ويدخلها
  16. ذكر من اشتاقت إليهم الجنة
  17. ذكر اشتياق الحور العين إلى أزواجهن من المؤمنين
  18. ذكر الأمان لأهل سكان الجنة من الموت والظعن فيها وما ينادون به من التباشير عند دخولها
  19. ذكر تحية الرب تعالى وتسليمه على سكانه في جواره
  20. ذكر دخول الملائكة عليهم السلام واستئذانهم عليهم بالتسليم
  21. ذكر الملك الكبير لمن أسكن جواره في داره
  22. ذكر ما يبشرون به من الخلود والفرح بذبح الموت لقوله تعالى {آمنين لا يذوقون فيها الموت}
  23. ذكر القصور المنجدة والمقاصير المعدة، مما عجزت عن رؤيته العيون، وعن إدراكه الخواطر والظنون، أعدها الله تعالى لأوليائه نزلا
  24. ذكر اتفاق أسماء ما فيها من النعيم، أسامي ما في الدنيا واختلاف طعمها، وذوقها
  25. ذكر طيب نسيمها، واعتدال هوائها
  26. ذكر لون الجنة
  27. ذكر مكان الجنة وقراره
  28. ذكر بناء الجنة
  29. ذكر أرض الجنة , وبياض تربتها
  30. ذكر تربة الجنة
  31. ذكر عدد أبواب الجنة
  32. صفة أبواب الجنة
  33. ذكر مسافة ما بين المصراعين من مصاريع الجنة وسعتها
  34. ذكر اليوم الذي يفتح فيه أبواب الجنة
  35. ذكر حلق أبواب الجنة
  36. ذكر حجبة الجنة وخزانها
  37. ذكر مفتاح الجنة
  38. ذكر ريح الجنة
  39. صفة الجنة
  40. ذكر أسامي الجنة
  41. صفة نعيم أهل الجنة ودورها
  42. باب صفة أرض الجنة
  43. ذكر نهار الجنة ونورها
  44. ذكر سرج أهل الجنة
  45. ذكر رفع النوم عن أهل الجنة
  46. ذكر بكر الجنة وعشيها
  47. ذكر عدد درجات الجنة
  48. صفة درج الجنة
  49. صفة حيطان الجنة
  50. ذكر عدد صفوف أهل الجنة
  51. ذكر ما أعطي أهل الجنة من الصورة الحسنة الفاضلة وتمام الخلقة والجثة الكاملة
  52. ذكر أسنان أهل الجنة وميلادهم وقامتهم
  53. صفة رجال أهل الجنة
  54. صفة أساوير أهل الجنة
  55. صفة كلام أهل الجنة
  56. ذكر إسماع الرب تعالى كلام القرآن أهل الجنة واستماعهم منه تعالى
  57. ذكر قراءة أهل الجنة القرآن
  58. ذكر قول سكان الجنة عند استقرارهم فيها
  59. ذكر ما أخبر من أن أهل الجنة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس
  60. ذكر سروره بتعجيل شهوته إذا اشتهى في الجنة شهوة
  61. ذكر ما يستقبلون به من الكرامات عند مصيرهم إلى الجنة ودخولها
  62. ذكر غاية أماني أهل الجنة وشهوتهم
  63. ذكر ما يعطون من شدة السرور وغاية الفرح عند دخولها
  64. ذكر معرفتهم منازلهم في الجنة وتهديهم إليها
  65. ذكر ما ينادون به حين دخولها من البشارة العظيمة والمواهب السنية
  66. ذكر تطهيرهم بانتزاع الغل من صدورهم , وانسلال السخائم من قلوبهم
  67. ذكر مقارنة الصالحين بأشكالهم من الصالحين في الجنة وإلحاق الموحدين من ذراريهم وأزواجهم بهم
  68. ذكر ما فيها من العيون والأنهار
  69. صفة جري أنهارها وأنها سابحة تجري في غير أخدود
  70. ذكر نهر من الأنهار ينبت الجواري الأبكار
  71. ذكر ما أعطي أهل الجنة من القوة على الأكل والشهوة له
  72. ذكر أصناف لحوم الطير وأنواع اللحمان لقوله جل وعلا {ولحم طير مما يشتهون}
  73. ذكر ما فيها من الأواني والصحاف لقوله تعالى {يطاف عليهم بصحاف من ذهب} [الزخرف: 71] وقوله عز وجل {ويطاف عليهم بآنية من فضة}
  74. ذكر ثمار الجنة وتشابه ألوانها وأجناسها واختلاف طعومها ولذاذتها لقوله تعالى {كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا}
  75. ذكر لباس أهلها وكسوتهم لقوله {ويلبسون ثيابا خضرا من سندس} [الكهف: 31] وذكر حللها وحليها لقوله تعالى {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا}
  76. ذكر نكاح أهلها وتعانقهم حورها وسكان مقاصيرها لقوله تعالى {ولهم فيها أزواج مطهرة} [البقرة: 25] وقوله {وزوجناهم بحور عين}
  77. ذكر نساء أهل الجنة وأنهن يعدن أبكارا، لقوله عز وجل {إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا}
  78. ذكر زيارة أهل الجنة معبودهم تعالى، وتنعمهم بتجليه تعالى لهم، لقوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] وبقوله تعالى {ولدينا مزيد}
  79. ذكر مضارب أهلها وخيمهم لقوله تعالى {حور مقصورات في الخيام}
  80. ذكر الغراس والزراعة لقوله {وفيها ما تشتهيه الأنفس}
  81. ذكر أشجارها وبساتينها لقوله تعالى {وطلح منضود، وظل ممدود}
  82. ذكر شجرة طوبى لقوله تعالى {طوبى لهم وحسن مآب}
  83. ذكر السرر والكلال والأرائك والحجال قوله تعالى {على سرر موضونة} [الواقعة: 15] وقوله تعالى {متكئين فيها على الأرائك}
  84. ذكر قصورها ومساكنها لقوله تعالى {ومساكن طيبة}
  85. ذكر أسواقها {في روضة يحبرون}
  86. ذكر تزاور أهلها بعضهم بعضا
  87. ذكر مطايا أهلها ومركبهم وخيولهم لقوله {ولكم فيها ما تدعون}
  88. ذكر حبور أهلها واجتماعهم على الغناء والطرب لقوله تعالى {فهم في روضة يحبرون}
  89. ذكر سدرة المنتهى
  90. ذكر الفردوس وأنهار أعلى الجنة وأوسطها لقوله تعالى {الذين يرثون الفردوس}
  91. ذكر خزانها وقهارمة سكانها
  92. صفة الجنات وفضل درجاتها، وذكر ما يعطي الله تعالى آخر من يدخلها من النعيم والحبور
  93. ذكر أسفل أهل الجنة منزلا ومقاما

صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني

بسم الله الرحمن الرحيم،

أخبرنا الشيخ الإمام العالم العامل بقية السلف طراز الخلف مسند الشام رحلة الوقت فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدوسي بقراءتي عليه في سنة ثمان وسبعين وستمائة، قال: أخبرنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد بن عبد الله اللبان في كتابه إلينا من أصبهان سنة سبع وتسعين وخمسمائة وفيها مات أن أبا علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد أخبرهم قراءة عليه في صفر سنة عشر وخمسمائة، قال: أخبرنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق قراءة عليه ونحن نستمع سنة ست وعشرين وأربعمائة قال:

الحمد لله المشكور على ما أعطى، والمجاب إلى ما دعا، والمرغوب فيما رغب فيه ومنى، أعطانا التوحيد بتعرفه إلينا، وأجبنا إلى طاعته بتوفيقه لنا، ورغبنا في كرامته وجنته بعد أن حلاها لنا ورغبنا فيها، فهو السلام، وداره دار السلام، والسلام من سارع إلى طاعته، وسابق إلى مرضاته ليحظى بدخول داره التي يؤمن فيها من الآفات، ويسلم فيها من العاهات، التي من دخلها أمن من البوار، وسلم من الدمار، وحظي بجوار المنعم الجبار،

ذكر تحثيث الله تعالى على المسابقين إلى جنته العريضة، وساحته الفسيحة، التي خلقها عدة لمن وحده، وألقى الشرك وعبده" قال الله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [سورة:] ، وقال: {سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء} [الحديد: 21]

(1) حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد، وسليمان بن أحمد، قالا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الرحمن بن سلام الطرسوسي، وحدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن اليقطيني، ثنا علي بن عبد الحميد، ثنا مجاهد بن موسى، ثنا ريحان بن سعيد، ثنا عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عطية، أنه سمع ربيعة الجرشي، يقول: أتي نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له: لتنم عيناك ولتسمع أذناك، وليعقل قلبك، فنامت عيناي، وسمعت أذناي، وعقل قلبي فقيل: إن سيدا بنى دارا وصنع مأدبة، وأرسل داعيا، فمن أجاب [ص: 31] الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد، ومن لم يجب الداعي، لم يدخل الدار، ولم يطعم من المأدبة، وسخط عليه السيد، فالله السيد، ومحمد الداعي، والدار الإسلام، والمأدبة الجنة

(2) حدثنا أبو حاتم عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الخطيب الإستراباذي، ثنا أبو نعيم بن عدي، ثنا أحمد بن محمد بن الخناجر، ثنا موسى بن داود، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت , عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن سيدا بنى دارا واتخذ مأدبة وبعث داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، وأرضى السيد، فالسيد الله، والدار الإسلام، والمأدبة الجنة، والداعي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।