(1) نا أبو حامد أحمد بن محمد النيسابوري، قال: نا محمد بن إسحاق السراج، قال: نا يعقوب بن إبراهيم، نا هشيم، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، أن أم سمرة بن جندب، مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول: لا أتزوج إلا رجلا يكفل بنفقة ابنها سمرة حتى يبلغ، فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك، قال: فكانت معه في الدار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض غلمان الأنصار في كل عام من بلغ منهم بعثه، قال: فعرضهم ذات عام، فمر به غلام فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة من بعده فرده، قال سمرة: يا رسول الله، أجزت غلاما ورددتني، ولو صارعني لصرعته، قال
: «فدونك فصارعه» . قال: فصارعته فصرعته، فأجازني في البعث
(2) نا القاضي أبو أحمد العسال، نا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص، قال: نا محمد بن معاوية الزيادي، قال: نا سعيد بن أوس الأنصاري، قال: نا عمران بن حدير، عن النزال بن عمار، عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصارعه فقال
: «قم يا معاوية، فصارعه» . فقام معاوية فصارعه فصرعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما
علمتم أن معاوية لا يصارع أحدا إلا صرعه معاوية» ويقال للمرء منه: الصرعة
(3) حدثنا أبو محمد بن حسان، قال: نا إسحاق بن أبي حسان، نا دحيم، نا أبو مسهر، نا خالد بن يزيد بن صبيح، نا سلام بن عبد الله المحاربي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «ما من مسلم يصرع صرعة إلا بعثه الله منها طاهرا»
(4) أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، أنا الحسن بن سفيان، نا المسيب بن واضح، نا إبراهيم بن محمد الفزاري، عن هشام بن عروة، أخبرني أبو سلمة، قال: أخبرتني عائشة، أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال لأصحابه: «تقدموا» ، فتقدموا، فقال لي