المستخرج على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط
‹ / ১৩৮
📝 লেখা

1 - [كتاب البيوع.

1 - باب شراء الحوائج بنفسه].

1 - ... (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما بنسيئة، فأعطاه درعا له رهنا.

رواه (2) عن يوسف بن عيسى (3) المروزي عن أبي معاوية.

_حاشية PageV01P001 2 - باب شراء الدواب والحمير.

وإذا اشترى دابة أو جملا وهو عليه، هل يجوز ذلك قبضا قبل (1) أن ينزل؟

• وقال ابن عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: بعنيه؛ يعني جملا صعبا.

2 - حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي بمكة، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد (ح).

وحدثنا أبو إسحاق بن ضمرة، حدثني إسحاق بن أيوب، حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار قالا: حدثنا عبد الوهاب، قالا: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأبطأ بي جملي وأعيا، فتخلفت، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجنه بمحجنه، ثم قال: اركب. فركبت، فلقد رأيتني أكفه على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: أتزوجت؟ قلت: نعم. قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا. قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟! قال: قلت: إن لي أخوات، فأحببت أن أتزوج امرأة تمشطهن، وتقوم عليهن. قال: أما إنك قادم، فإذا قدمت فالكيس الكيس. ثم قال: أتبيع جملك؟ قلت: نعم، فاشتراه مني بأوقية، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم [1/ ب] قبلي، وقدمت بالغداة، فجئت بالمسجد فوجدته على باب المسجد، فقال: آلآن حين قدمت؟ قلت: نعم. قال: فدع جملك، فادخل فصل ركعتين. قال: فدخلت فصليت، ثم رجعت، فأمر بلالا أن يزن لي أوقية، قال: فوزن لي أوقية فأرجح في الميزان، قال: فانطلقت فلما وليت؛ قال: ادع جابرا. فدعيت، فقلت: الآن يرد علي الجمل. ولم يكن شيء أبغض إلي منه. قال: خذ جملك ولك ثمنه.

لفظ أبي إسحاق أتم، ولفظ الطوسي فيه اختصار.

رواه (2) عن محمد بن بشار.

_حاشية PageV01P002 3 - باب الأسواق التي كانت في الجاهلية، فيبايع بها الناس في الإسلام.

3 - حدثنا أبو أحمد، حدثنا هارون بن يوسف، حدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج}. وكذلك كان ابن عباس يقرؤها.

رواه (1) عن علي بن عبد الله، عن سفيان.

_حاشية PageV01P003 4 - باب شراء الإبل الهيم، والأجرب.

الهايم: المخالف للقصد في كل شيء.

4 - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي [2/ أ] حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار قال: اشترى ابن عمر من شريك نواس إبلا هيما، فلما جاء نواس [قال لشريكه ممن بعتها؟ فوصف له صفة ابن عمر فقال: ويحك، ذلك ابن عمر. فأتى نواس] (1) إلى ابن عمر فقال: إن شريكي باعك إبلا هيما وإنه لم يعرفك. قال: خذها إذن، فلما ذهبت لآخذها قال: دعها، رضينا بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى. قال سفيان: قال عمرو: وكان نواس يجالس ابن عمر وكان يضحكه، فقال يوما: وددت أن لي أبا قبيس ذهبا. فقال له ابن عمر: ما تصنع به؟ قال: أموت عليه، فضحك ابن عمر.

رواه (2) عن علي بن عبد الله، عن سفيان.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।