عبد الرحمن بن معاذ التيمي له صحبة، حديثه عند محمد بن إبراهيم التيمي
(4599) حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن راشد، ح وحدثنا جعفر بن محمد، ثنا أبو حصين، ثنا يحيى بن عبد الحميد، قالا: ثنا خالد بن عبد الله، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، قال: " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالمناسك، فقال: «ارموا الجمار بمثل حصى الخذف» رواه عبد الوارث، وسفيان بن عيينة، عن حميد نحوه أتم منه ورواه إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن محمد بن عباد، عن عبد الرحمن بن معاذ نحوه
عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة الجمحي وقيل: القرشي، ويقال: صفوان بن عبد الرحمن بن أمية بن خلف، حديثه عند مجاهد، وقيل: ابن قدامة الجمحي
(4600) حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصن، ثنا يحيى الحماني، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، قال: " لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، قلت: لألبسن ثيابي، وكانت داري على الطريق، فأنظرن كيف يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت، فوافقت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، قد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطهم، فقلت لعمر بن الخطاب: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين " رواه أبو بكر بن عياش
(4601) حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا مسلم بن سلام، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي، قال: " لما كان يوم فتح مكة، جئت بأبي، فقلت: يا رسول الله، اجعل لأبي نصيبا في الهجرة، قال: «إنه في الهجرة» ، فانطلقت إلى العباس مذلا، فقلت: قد عرفتني، قال: أجل، قال: فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء، فقال: يا نبي الله، قد عرفت فلانا، والذي بيني وبينه جاء بأبيه ليبايعك على الهجرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة» ، قال العباس: أقسمت عليك، قال: فبسط النبي صلى الله عليه وسلم يده، فقال: «هات أبررت قسم عمي، ولا هجرة»