سويد، غير منسوب وقيل: أبو سويد، وهو الصواب، في الصلاة على المتسحرين، رواه يونس بن يحيى أبو نباتة، عن هشام بن سعد فقال: عن سويد، وهو وهم
سويد بن غفلة بن عوسجة بن جعفي بن مذحج الجعفي أبو أمية، من المخضرمين، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدفن، [ص: 1403] كان مولده عام الفيل، توفي وهو ابن ثمان وعشرين ومائة سنة، مات في ولاية الحجاج سنة إحدى وثمانين، وكان ذا ضفيرتين، يصفر لحيته
(3545) حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: ثنا أبو العباس السراج، ثنا حاتم بن الليث الجوهري، ثنا الحسن بن علي، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا الحارث بن مسلم،. . . . . . سويد حين فرغوا من مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: «حين نفضوا التراب»
(3546) حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن بكير، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن أبي ليلى الكندي، عن سويد بن غفلة، قال: " أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده، وأخذ بيدي، فقرأت في عهده: أن لا نجمع بين متفرق ولا نفرق بين مجتمع خشية الصدقة، فأتاه رجل بناقة عظيمة فأبى أن يأخذها، ثم أتاه بأخرى دونها، فأبى أن يأخذها، ثم قال: أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أخذت خيار مال امرئ مسلم "
(3547) حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا هناد بن السري، وأبو همام، قالا: ثنا هشيم، عن هلال بن خباب، عن ميسرة أبي صالح، عن سويد بن غفلة، قال: " أتانا مصدق النبي فأتيته، فجلست إليه فسمعته، وهو يقول: إن في عهدي أن لا نأخذ من راضع لبن، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع، فأتاه رجل بناقة كوماء فقال: خذها، فأبى " رواه أبو عوانة، عن هلال بن خباب
(3548) حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، ثنا الفضل بن دكين، عن عبد السلام بن حرب، قال: قال الشعبي: قال سويد بن غفلة: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أكبر مني بسنتين»
(3549) حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، [ص: 1404] وعمي أبو بكر، قالا: ثنا هشيم، عن هلال بن خباب، عن ميسرة أبي صالح، عن سويد بن غفلة، قال: «أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم أبو صليت ولم آته»