سلمة بن يزيد الجعفي وقيل: إنه ابن مشجعة بن مجمع بن كعب بن الحارث، وأمه مليكة بنت مالك بن جعفر بن سعد، روى عنه علقمة بن قيس
(3397) حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن منهال، ثنا معتمر بن سليمان، ح وحدثنا حبيب، ثنا موسى بن هارون، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا ابن أبي عدي، قالا: ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا نبي الله، إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: «لا» قال: قلنا: فإنها كانت وأدت أختا لنا في الجاهلية فقال: «الوائدة والموءودة في النار، إلا أن يدرك الوائدة الإسلام ويعفو الله عنها»
(3398) حدثنا الطلحي، ثنا الحسن بن جعفر القتات، ثنا منجاب، ثنا ابن مسهر، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد، مثله. ورواه خالد بن عبد الله، وعبيدة بن حميد، ويحيى بن راشد، عن داود، نحوه. ورواه جابر الجعفي، ومجالد، وغيرهما عن الشعبي. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن أبي مليكة. ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن علقمة عن عبد الله. ورواه عارم، عن سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة، والأسود، عن عبد الله. ورواه الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن مسعود ورواه قبيصة، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. [ص: 1346] ورواه الناس عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة مرسلا. ورواه سليمان بن معاذ، عن عمران بن مسلم، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد. وكذلك رواه شيبان، عن جابر، عن يزيد بن مرة. ورواه شعبة عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه أن سلمة بن يزيد سأل النبي صلى الله عليه وسلم
(3399) حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس، ثنا أبو داود، ثنا شيبان، عن جابر، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد الجعفي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قول الله: {إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا} [الواقعة: 36] قال: «من الثيب وغير الثيب» رواه عمرو بن علي