(2792) حدثنا محمد بن محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سفيان بن وكيع، ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سفيان بن وكيع، وحسين بن عمرو، قالا: ثنا عبد الله بن أويس، ثنا عمر بن المرقع، عن قيس بن زهير، عن رباح بن ربيع بن مرقع بن صيفي، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان أعطى كل ثلاثة بعيرا يركبه اثنان ويسوق واحد في الصحاري، ويقود في الجبال فمر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أمشي فقال: «ما لي أراك يا رباح ماشيا؟» قلت: إنما نزلت الساعة، وهذان صاحباي قد ركبا، قال: فمضى فمر بصاحبي فأناخا بعيرهما ونزلا عنه، فلما انتهيت إليهما قالا: [ص: 1108] اركب صدر هذا البعير ولا تزال عليه حتى نرجع، ونحن نعتقب أنا وصاحبي، قال: قلت: ولم؟ قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكما رفيقا صالحا فأحسنا صحبته»
رباح بن قصير اللخمي من بني القشيب من شرقية مصر، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم زمن أبي بكر حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولا من أبي بكر رضي الله عنه إلى المقوقس، فنزل عليهم بركوب قرية من قرى مصر، وهو جد موسى بن علي
(2793) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عبد الله الدينوري البصري، ثنا سعيد بن محمد الحضرمي، ثنا مطهر بن الهيثم الطائي، ثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «ما ولد لك؟» قال: يا رسول الله، وما عسى أن يولد لي إما غلاما وإما جارية، قال: «فمن يشبه؟» قال: ما عسى أن يشبه إما أمه وإما أباه، قال له النبي صلى الله عليه وسلم عندها: " مه، لا تقولن كذلك، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينهما وبين آدم، أما قرأت هذه الآية في كتاب الله عز وجل: {في أي صورة ما شاء ركبك} [الانفطار: 8] ؟ "
(2794) حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن العباس بن أيوب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا مطهر بن الهيثم، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جده رباح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مصرا ستفتح بعدي فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارا؛ فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا»