رافع أبو البهي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، قيل: إنه كان مملوكا لسعيد بن العاص وغيره من شركائه فأعتق كل واحد منهم نصيبه إلا رجلا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستشفع به على الرجل فوهب الرجل نصيبه للنبي
صلى الله عليه وسلم فأعتقه، وكان يقول: أنا مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو رافع أبو البهي، ذكره سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن سعيد أن عبدا لسعيد بن العاص، [ص: 1043] فذكره
(2642) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن سعيد، أن عمرو بن سعيد بن العاص فذكر القصة
(2643) حدثنا أحمد بن بندار، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا زيد بن واقد، ثنا مغيث بن سمي الأوزاعي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: «ذو القلب المخموم واللسان الصادق» قلنا: أما اللسان الصادق فقد عرفناه، فما ذو القلب المخموم؟ قال: " هو التقي النقي، الذي ليس فيه إثم ولا بغي، قلنا: فمن على إثره يا رسول الله؟ قال: «الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة» ، قلنا: ما نعرف هذا فينا إلا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلنا: فمن على أثره؟ قال: «مؤمن في خلق حسن»
رافع مولى عائشة رضي الله عنهما كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم
(2644) حدثناه محمد، عن زيد بن محمد بن جعفر الكوفي، ثنا محمد بن جعفر القتات، ثنا الحكم بن سليمان، عن محمد بن كثير، عن إسماعيل البزاز، عن أبي إدريس المرهبي، عن رافع، مولى عائشة، قال: " كنت غلاما أخدمها إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، وإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عادى الله من عادى عليا»