حنين مولى العباس بن عبد المطلب نحله النبي صلى الله عليه وسلم عمه العباس فأعتقه
(2281) حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا أبو حنين بن عبد الله بن حنين، أخو إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها يقال له: ابن شاعر أن حنينا جده كان غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للعباس عمه فأعتقه، فكان حنين عند النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه، وكان إذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج بوضوئه إلى أصحابه فكان إما شربوه وإما تمسحوا به، فحبس حنين الوضوء وكان لا يخرج به إليهم فشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فقال: احتبسته عندي فجعلته في جرة، فإذا عطشت شربت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل رأيتم غلاما أحصى ما أحصى هذا» ، ثم وهبه لعمه العباس فأعتقه "
حوشب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حسان بن كريب، يعد في المصريين
(2282) أخبرناه أبو العباس الصرصري، ثنا المنيعي، ثنا إبراهيم بن هانئ، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا ابن لهيعة، أخبرني عبد الله بن هبيرة السبائي، عن حسان بن كريب، أن غلاما، منهم توفي بحمص فوجد عليه أبواه أشد الوجد، فقال له حوشب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أخبرك ما سمعت رسول الله يقول في مثل ابنك: إن رجلا من أصحابه كان له ابن قد أدرك، فكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إنه توفي فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتي نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أرى فلانا؟» قالوا: يا نبي الله إن ابنه توفي فوجد عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رآه: " أتحب لو أن ابنك عندك الآن كأنشط الصبيان وأكيسه؟ أتحب لو أن عندك كأجرأ الفتيان جرأة؟ أتحب لو أن ابنك عندك الآن كهلا كأفضل الكهول وأسراه أو يقال لك: ادخل الجنة بثواب ما أخذنا منك "