حازم وقيل: حزام الجذامي يعد في أهل فلسطين
(2250) حدثت، عن أبي بشر الدولابي، ثنا إسحاق بن سويد، عن مدرك بن سليمان، عن أبيه سليمان بن عقبة، عن أبيه عقبة بن شبيب، عن جده حازم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: «ما اسمك؟» قلت: حازم فقال: «أنت مطعم»
(2251) حدثناه محمد بن إسحاق، ثنا عبد المؤمن بن أحمد القاضي أبو حازم، ببيروت، ثنا أحمد بن يوسف الأوزاعي، ثنا موسى بن سهل الرملي، ثنا مدرك بن سليمان الحزامي، حدثني سليمان بن عقبة، عن أبيه عقبة بن شبيب أراه عن أبيه، عن جده حزام بن حزم الجذامي قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بصيد اصطدته فأهديتها فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكساني عصابته وسماني حزاما» وحدثناه أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا، ثنا موسى به
حزم بن أبي كعب الأنصاري يعد في المدنيين
(2252) حدثناه، عن علي بن الحسن بن علي المظالمي، ثنا أبو حاتم، ثنا أبو سلمة التبوذكي، ثنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال: سمعت عبد الرحمن بن جابر، يحدث عن حزم بن أبي كعب، أنه مر بمعاذ بن جبل وهو يؤم قومه لصلاة المغرب فقرأ بالبقرة فصلى وانصرف فأصبحوا فأتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله إن حزما ابتدع الليل بدعة لا أدري ما هي، فجاء حزم، فقال: يا نبي الله مررت بمعاذ وقد افتتح سورة طويلة فصليت فأحسنت صلاتي ثم انصرفت، فقال: «يا معاذ لا تكن فتانا، فإن خلفك الضعيف والكبير وذا الحاجة» رواه عمرو بن دينار ومحارب بن دثار وأبو صالح في آخرين عن جابر أن معاذا صلى بقومه فطول، فصلى فتى من الأنصار وحده، ثم انصرف الحديث ولم يسموه وقيل: إن المصلي خلف معاذ اسمه حزام
(2253) حدثناه محمد بن إبراهيم، ثنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا إسماعيل بن علية، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: كان معاذ يؤم قومه فدخل حزام وهو يريد أن يسقي خيله فطول معاذ فتجوز حزام، الحديث وفيه: فجاء حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ عنده
الحباب بن المنذر بن الجموح أبو عمرو الأنصاري، شهد بيعة أبي بكر رضي الله عنه في السقيفة، وقيل: إنه شهد بدرا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة
(2254) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، قال الزهري: أخبرني عروة بن الزبير، أن الذي، قال يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب: حباب بن المنذر رواه سليمان بن بلال، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن الحباب بن المنذر، قال ذلك