جابر بن عبد الأشهل من بني دينار بن النجار شهد بدرا، له ذكر في المغازي، وهو جابر بن خالد بن عبد الأشهل، وقد تقدم ذكره
جابر بن الأزرق الغاضري عداده في أهل حمص حديثه عند نصر بن خزيمة
(1536) حدثناه ابن إسحاق، ثنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، ثنا أبي، ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة أن، أباه، أخبره، عن [ص: 552] نصر بن علقمة، عن أخيه، عن ابن عائذ، قال: حدث أبو راشد الحبراني حدثني جابر بن الأزرق الغاضري، قال: " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره إلى جانبه حتى بلغنا، فنزل إلى قبة من أدم، فدخلها فقام على بابه أكثر من ثلاثين رجلا معهم السياط، فدنوت فإذا رجل يدفعني فقلت: لئن دفعتني لأدفعنك، ولئن ضربتني لأضربنك، فقال: يا شر الرجال، فقلت: أنت والله شر مني، قال: كيف؟ قال: قلت: جئت من أقطار اليمن لكيما أسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأعي ثم أرجع فأحدث من ورائي ثم أنت تمنعني؟ قال: صدقت نعم والله لأنا شر منك ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم، فتعلقه الناس من عند العقبة من منى حتى كثروا عليه يسألونه ولا يكاد أحد يصل إليه من كثرتهم، فجاء رجل مقصر شعره، فقال: صل علي يا رسول الله، فقال: «صلى الله على المحلقين» ، ثم قال: صل علي، فقال: «صلى الله على المحلقين» ، فقالهن ثلاث مرات ثم انطلق فحلق رأسه، فلا أرى إلا رجلا محلوقا "
وجابر بن عبد الله ذكر صالح بن محمد البغدادي جزرة أنه الراسبي ونزل البصرة، قال الشيخ: ولا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي
(1537) حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا بشر بن منصور السلمي، عن عمرو بن نبهان، عن أبي شداد، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء: من أدى دينا خفيا، وعفا عن قاتله، وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] الإخلاص، قال: فقال أبو بكر أو [ص: 553] إحداهن يا رسول الله،؟ قال: فقال: «أو إحداهن» رواه صالح بن محمد جزرة عن عبد الأعلى فقال: جابر بن عبد الله الراسبي