برير بن عبد الله، ويقال بر بن عبد الله بن رزين ابن عميت بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار أبو هند الداري أخو تميم والطيب، سكن فلسطين كور بيت المقدس، روى عنه مكحول. وقال علي بن عبد الله المديني أبو هند: سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله، وهو أخو
تميم
(1269) حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا حيوة، عن أبي صخر حميد بن زياد قال: حدثني مكحول قال: سمعت أبا هند الداري، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قام بأخيه رياء راءى الله به يوم القيامة وسمع» [ص: 437] حدث به الأئمة علي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم الجوهري، عن المقرئ وإنما أراد اسم أبي هند فوضح
برير أبو هريرة سماه مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز قال: اسم أبي هريرة برير. ولم يتابع عليه. إنما هو وهم، أراد أن يقول: اسم أبي هند برير، واختلف في اسم أبي هريرة
بيرح بن أسد الطاحي هاجر إلى النبي عليه السلام، فأدرك وفاته، ولم يره، روى عنه لمازة بن زبار أبو لبيد
(1270) حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، قال: " خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له بيرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام. قال: فرآه عمر بن الخطاب، فعلم أنه غريب، فقال له: ممن أنت؟ قال: أنا من أهل عمان. قال: من أهل عمان؟ قال: نعم. فأدخله على أبي بكر، فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم أرضا يقال لها عمان، ينضح بجنبتيها البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسول الله ما رموه بسهم، ولا حجر»