أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف أم عبد الله بن سهل، امرأة سهل بن حنيف، كانت قبل ذلك تحت حسان بن دحداحة، وفيها نزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات} [الممتحنة: 10] ذكره ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب
أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعية امرأة خالد بن سعيد بن العاص، هاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها، وولدت بها لخالد: سعيدا وأمه بنت خالد، ذكره المتأخر عن الزهري، وقال: أميمة، وإنما هي أمينة، أو همينة
أنيسة بنت خبيب بن يساف عمة خبيب بن عبد الرحمن، روى عنها، خبيب بن عبد الرحمن
(7520) حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ح، وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ح، وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن حرب، قالوا: ثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، قال: حدثتني عمتي أنيسة، قالت: كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» فكنا نحبس ابن أم مكتوم عن الأذان، فنقول: كما أنت حتى نتسحر، ولم يكن بين أذانهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا " رواه منصور بن زاذان، عن خبيب، نحوه مختصرا
أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في نقل ابنها من أحد إلى المدينة فأذن لها
(7521) حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد النيسابوري، ثنا الحسين بن محمد بن حماد الحراني، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثني عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة بنت عدي، أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ابني عبد الله بن سلمة وكان بدريا، قتل يوم أحد، أحببت أن أنقله إلي، فآنس بقربه، فأذن لها النبي صلى الله عليه وسلم في نقله، فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح لها في عباءة، فمرت بهما، فعجل الناس لهما، فنظر إليهما النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «سوى بينهما [ص: 3267] عملهما» وكان المجذر خفيف اللحم، وعبد الله ثقيلا "