: «إن تركتك ترجعين» ؟ قالت: نعم، وإلا عذبني الله عذاب العشار. فأطلقها رسول الله، فلم تلبث أن
جاءت تلمظ، فشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخباء، وأقبل الأعرابي ومعه قربة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتبيعها مني» ؟ فقال: هي لك يا رسول الله. فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال زيد بن أرقم: فأنا والله رأيتها تسيح في البرية وهي تقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله
(3) حدثنا هارون بن يوسف بن زياد البزاز أبو أحمد، حدثنا محمد بن أبي عمر يعني العدني حدثنا سفيان، عن مالك، قال: مر عيسى ابن مريم عليه السلام بظبية ربيطة قوم، فقالت: يا نبي الله، حلني؛ فإن لي ظبيتين بالفلاة لم يذوقا شيئا، فأرسلني حتى أرضعهما، ثم أجيء. قال: فقال: «إنما
أنت ربيطة قوم وأخيذتهم، ما أنا بالذي أفعل» ثم بدا له فحلها، فلم تلبث أن رجعت وقد فرغت ما
في ضروعها، فقال عيسى: «لو علمت البهائم ما في الموت ما علمت بنو آدم؛ ما أكلوا، وما أكلتم لحما سمينا»
(4) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سنة سبع وثمانين، حدثنا يحيى [ص: 34] بن معين، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا منصور بن سعد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله، متى كتبت نبيا؟ قال
: «وآدم بين الروح والجسد»
(5) حدثنا هارون بن يوسف بن زياد البزار، حدثنا محمد بن محمد بن أبي الورد، حدثني حسن الأنماطي، قال: سمعت بشر بن حارث، يقول
: «النظر إلى من تكره حمى باطنة» قال: وسمعته يقول: «بقاء البخلاء كرب على قلوب
المؤمنين»
(6) حدثنا هارون، حدثنا الزبير بن بكار، قال: كتب إلي أبي من خراسان: «يا بني
، عليك بالعلم؛ فهو والله خير لك من ميراثك من أبيك» قال: فحدثت بذلك عمي مصعب بن عبد الله،
فقال: صدق والله أبوك ونصحك. قال: «يا بني عليك بالعلم؛ فإنك إن استغنيت عنه كان جمالا لك، وإن احتجت إليه كان مالا»
(7) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن [ص: 37] الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل